الدوري المصري.. رسالة موحدة تفجر ثورة لاعبي الإسماعيلي
يعيش النادي الإسماعيلي على صفيخ ساخن منذ انطلاق الموسم الحالي من الدوري المصري والذي يعاني فيه الفريق بشكل لا يتناسب مع تاريخه الكبير.
وتعاني قلعة الدراويش من عدم استقرار فني ومالي وإداري أثر كثيرا على أول فريق مصري يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا وذلك عام 1969، وانعكس ذلك على نتائجه في الدوري المصري الذي يتذيل جدول ترتيبه منذ بداية الموسم.
وتعاقب على قيادة الفريق 3 مدربين منذ بداية الموسم، هم طلعت يوسف ثم الأرجنتيني خوان براون، وأخيرا المصري حمد إبراهيم.
وأسفر عدم الاستقرار عن غياب الانتصارات على مدار 12 جولة، ليتذيل الفريق جدول ترتيب الدوري المصري، وينتظر للجولة 13 من أجل تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، والذي لم يغير من وضعه في جدول الترتيب.
كما تأهل الفريق بشق الأنفس إلى دور الـ16 من بطولة كأس مصر بتجاوز بتروجت، أحد أندية الدرجة الثانية، بعد الفوز بركلات ترجيح في مباراة انتهت بالتعادل السلبي.

الإسماعيلي يشتعل
وفي ظل توقف الدوري المصري لارتباط منتخب مصر بأداء مباراتي السنغال في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، انفجرت قنبلة جديدة في صفوف الإسماعيلي، بعدما أعلن لاعبوه التمرد بشكل جماعي بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة.
وأحرج لاعبو الإسماعيلي إدارة النادي بنشر رسالة موحدة عبر حساباتهم الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي، تتضمن شكوى علنية وصريحة من عدم التزام الإدارة بسداد المستحقات المالية لهم، رغم الوعود المستمرة والمتجددة منذ أشهر.
كما ربط اللاعبون عمر الوحش، وعماد حمدي، وأحمد مدبولي، وحارس المرمى محمد فوزي خروج الفريق من أزمته بالتكاتف والتزام الإدارة بتنفيذ وعودها.