هرتسوغ يجمع الخصوم.. هل يقترب العفو عن نتنياهو؟
دعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، محامي رئيس الوزراء والادعاء العام إلى اجتماع في مقر إقامته في وقت يدرس طلب عفو في إطار محاكمات الفساد الجارية بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويواجه نتنياهو اتهامات في قضيتين بمحاولة الحصول على تغطية إعلامية إيجابية من وسائل إعلام إسرائيلية، إضافة إلى قضية ثالثة يُتّهم فيها بتلقي أكثر من 260 ألف دولار في شكل هدايا فاخرة من مليارديرات مقابل خدمات سياسية.
وقد أُسقطت عنه تهمة رابعة بالفساد.
وقالت المستشارة القانونية للرئيس ميخال تسوك شافير في رسالة إلى الأطراف إن هرتسوغ "يرى أنه قبل ممارسة صلاحياته فيما يتعلق بالطلب المقدّم بشأن رئيس الوزراء، ينبغي بذل كل جهد لعقد محادثات بين الأطراف للتوصل إلى تفاهمات".
ووجّهت الرسالة إلى محامي نتنياهو عميت حداد، والمدعية العامة غالي بهاراف-ميارا، والمدعي العام للدولة عميت آيسمان.
ويعدّ نتنياهو الذي نفى مرارا ارتكاب أي مخالفات، أول رئيس وزراء إسرائيلي في منصبه يمثل أمام القضاء بتهم فساد.
ولطالما وصف الإجراءات القضائية التي بدأت عام 2019 بأنها "محاكمة سياسية".
وأوضح مكتب هرتسوغ أن هذه المحادثات تشكّل "مجرد خطوة تمهيدية قبل أن ينظر الرئيس في استخدام صلاحية العفو".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تطرق إلى القضية مباشرة في خطاب أمام الكنيست في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، داعيا هرتسوغ إلى منحه العفو.
وأرسل ترامب لاحقا رسالة رسمية يطلب فيها العفو عن نتنياهو، أعقبها طلب رسمي من محامي الأخير.
واستؤنفت محاكمة نتنياهو قبل أسبوعين بعد رفع القيود الطارئة التي فُرضت خلال الحرب مع إيران.