«تحسبا لصراع متعدد الجبهات».. حالة تأهب قصوى في إسرائيل
حالة تأهب قصوى تشهدها إسرائيل بسبب التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
ووصف موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، تلك الحالة بأنها تأتي "في ضوء التحولات الدراماتيكية في الشرق الأوسط".
ونقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية تقديرها أن "المنطقة تقترب بسرعة من سيناريو صراع متعدد الجبهات".
وقال: "يواصل الجيش الإسرائيلي الحفاظ على مستوى عال من التأهب واليقظة تحسبا لهجوم على الجبهة الداخلية الإسرائيلية من قبل إيران"، مضيفا أن بعض قوات الاحتياط تنتظر الاستدعاء من منازلها أو أماكن عملها، مع مراعاة تنبيه استخباراتي".
وذكر "واللا" أن "المصادر الأمنية تقدر أنه إذا اندلعت حرب، فإن الولايات المتحدة سترسل تحذيرا إلى الجيش الإسرائيلي في الوقت المناسب للتحضير لهجوم، وفي الوقت نفسه، يستعد الجيش الإسرائيلي لأي مفاجآت على الحدود المختلفة وفي الضفة الغربية".
وذكر الموقع الإسرائيلي إنه "خلال الـ24 ساعة الماضية، شهد التوتر في الشرق الأوسط تصاعدا تدريجيا، في ظل التهديدات العلنية من إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، واستمرار تجميع القوات الأمريكية حول إيران، وزيادة اليقظة في إسرائيل".
وقال: "وفقا للتقييمات، تقترب المنطقة من سيناريو متطرف من مواجهة مباشرة بين الدول وهجوم أمريكي على النظام الإيراني".
وأضاف: "تخلت طهران، خاصة خلال الـ24 ساعة الماضية، عن الغموض بينما حاصرها الجيش الأمريكي من كل اتجاه تقريبا بالطائرات والسفن: حيث لجأ كبار المسؤولين الإيرانيين إلى خطاب قاس ووجهوا تهديدات مباشرة لواشنطن وإسرائيل، مع وضع "خط أحمر" ضد أي محاولة للإضرار بالأراضي الإيرانية".
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، هناك تقارير متزايدة عن تحرك القوات العسكرية عبر إيران كجزء من استعدادات الحرس الثوري، حيث اختفى قادة وانتقلوا إلى أماكن اختباء، بعضها تحت الأرض".
وأردف: "كما هبطت طائرات النقل في أنحاء إيران بمعدات عسكرية، وكل ذلك مع قمع الاحتجاجات العنيفة في إيران ونشر مقاطع فيديو على مدار الساعة، والتي لا يمكن عرضها للعالم بسبب صعوبات الإنترنت. كما أفيد أن التصريحات الإيرانية بشأن الصواريخ الجديدة المطورة في إيران تكشف علنا لأول مرة".
وبحسب الموقع ذاته فإنه "يواصل الأمريكيون حشد قواتهم في الجو والبحر، بما في ذلك على الأرض، حول إيران، أول عملية حققها الأمريكيون تشمل وزنا عسكريا كبيرا ضد أي فكرة أو محاولة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز".
وقال: "بالإضافة إلى ذلك، هبطت طائرات أخرى من أنواع مختلفة في الشرق الأوسط. لذلك، يشير نطاق القوات ونشاط جمع المعلومات الاستخباراتية في المنطقة إلى نوايا واضحة من جانب البيت الأبيض ضد إيران: من هجمات محددة إلى عمليات قتل مستهدفة لكبار المسؤولين، أو هجمات على أجهزة الأمن الإيرانية لاستعادة زخم معارضي النظام، أو حملة للإطاحة بالنظام".
وأضاف: "ليس من قبيل الصدفة أن هناك العديد من التقارير في الشرق الأوسط عن احتمال محاولة الولايات المتحدة اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي، وفقا لتقارير في جميع أنحاء إيران، تم نقله إلى مخبأ تحت الأرض في إيران خوفا من هجمات من سلاح الجو الأمريكي بذخائر متقدمة".