بالأسماء.. إسرائيل تفرج عن 9 أسرى فلسطينيين بعد استعادة جثة آخر رهينة
وصلت دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد أشهر من اعتقالهم من قبل إسرائيل.
وجاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة جثة الشرطي ران غويلي، الذي اختُطف خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول في شمال غزة.
- استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي تفتح باب معبر رفح والمرحلة الثانية بغزة
- الجيش الإسرائيلي يعلن التعرف على جثة آخر رهينة إسرائيلي في غزة
من هم الأسرى الذين أعيدوا إلى غزة؟
والأسرى هم: خليل حسن محمد الأدهم (38 عامًا)، ومحمد عصام سعيد أبو وردة (38 عامًا)، وعلاء حلمي محمد جمعة حلاوة (35 عامًا)، وحسن معين حسن أبو عودة (40 عامًا)، وماجد معين حسن أبو عودة (32 عامًا)، وأشرف يوسف محمد أبو وردة (41 عامًا)، ومصطفى بشير أحمد أبو شحادة (41 عامًا)، وعلي حسين سليمان البري (30 عامًا)، وعمر محمد محمد عثمان (45 عامًا).
وأفاد مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بوصول التسعة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، بعد الإفراج عنهم مساء الإثنين ونقلهم لتلقي العلاج بمرافقة فرق الصليب الأحمر.
وأكّد الجيش أنه وبعد استكمال إجراءات التعرف على هوية الجثة، تمت إعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات من داخل القطاع، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والحاخامية العسكرية.
المرحلة الثانية
وتتضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وهو ما سيتيح نقل المرضى والمصابين لتلقي العلاج خارج القطاع.
كما تشمل المرحلة إطلاق عملية إعادة الإعمار بمشاركة دولية واسعة، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجيًا، حيث يسيطر الاحتلال حاليًا على نحو 53% من مساحة القطاع.
ويتوقع أن تتكلف إعادة الإعمار عشرات مليارات الدولارات، مع تركيز على البنية التحتية والخدمات الأساسية، وهو ما يعكس الأهمية الإنسانية والسياسية لهذه المرحلة.
وبالنظر إلى الوضع الإنساني في غزة، فإن الحرب السابقة خلفت أكثر من 243 ألف قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين ومئات آلاف النازحين، في ظل أزمة حادة في الغذاء والخدمات الطبية.
وتمهد الخطوة لبدء المرحلة الثانية من خطة إعادة إعمار غزة وفتح معبر رفح بشكل جزئي، ما يرفع من آمال السكان في تخفيف الحصار وتوفير الخدمات الأساسية، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لضمان تنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار.
ويأمل السكان أن يسهم الإفراج عن الأسرى واستعادة جثة الرهينة الإسرائيلي في تخفيف الحصار تدريجيًا، وفتح الأفق أمام بدء مرحلة إعادة الإعمار التي طال انتظارها، مع توفير الأمن والخدمات الأساسية للمدنيين الذين عانوا سنوات من الحرب والدمار.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز