سياسة

باحث أمريكي: قطر خدعت أفرادا من النخبة الأمريكية بقضية خاشقجي

الإثنين 2018.12.24 11:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2683قراءة
  • 0 تعليق
جمال خاشقجي - أرشيفية

جمال خاشقجي - أرشيفية

قال ديفيد ريبوي الباحث الأمريكي بمجموعة الدراسات الأمنية في واشنطن، الإثنين، إن قطر استفادت من أزمة وفاة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، واستغلتها في خصومتها مع جيرانها من دول الخليج.

وأضاف ريبوي، خلال مقال له عبر الموقع الإلكتروني للمجموعة الأمريكية، أن الدوحة وقناة الجزيرة وتركيا قاموا بخداع أفراد من النخبة الأمريكية وصناع القرار بواشنطن، حيث كانوا أهدافا سهلة لقطر والعمليات المعلوماتية، التي تستخدم الإعلام والأدوات التقليدية للعلاقات العامة لتحقيق المصالح السياسية عبر سرد القصص. 

وتابع أن" هناك عناصر داخل المجتمع الإعلامي والسياسي الأمريكي وجدوا أنفسهم متوائمين مع عملية معلوماتية تركية قطرية لاستهداف التحالف الأمريكي مع السعودي".

وأوضح ريبوي خلال مقاله أن صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تجاهلت الحقائق الواضحة المتعلقة به، التي تتمثل في تاريخه الطويل كمدافع عن تنظيم الإخوان الإرهابي وعلاقته بأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة في أفغانستان، فضلًا عن علاقاته المالية بالاستخبارات القطرية.

وقال الباحث الأمريكي إن "واشنطن بوست" بنفسها كشفت عن صحة تلك "الشائعات" المتعلقة بتاريخه.

واستطرد: "نحن الآن نعلم أن جمال خاشقجي لم يكن صحفيا أبدا، على الأقل ليس بالمعنى الحرفي للكلمة، فقد كان عميلا شديد التحيز يعمل على نشر تلك الدعاية تلبية لأمر أمير قطر."

وأشار الباحث الأمريكي إلى التغطية التي قامت بها مجموعة الدراسات الأمنية بشأن صلة خاشقجي بتنظيم الإخوان الإرهابي، دفعت معهد بروكنجز، الممول من قطر، لإصدار ورقة بحثية في 19 أكتوبر/تشرين الأول أقرت بعضوية خاشقجي داخل تنظيم الإخوان ودعمه له".

وأوضح الباحث الأمريكي أن شبكة الجزيرة القطرية كانت هي الأخرى مصدرا رئيسيا للأخبار المتعلقة بالصحفي الراحل، لافتا إلى أن بعضا من القصص التي نشرتها لم يتم التحقق منها في الصحافة وكانت منسوبة لمسؤولين أتراك.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كشفت عن مفاجأة صادمة عن الراحل جمال خاشقجي، بشأن صياغة مقالاته واقتراحات موضوعاتها، حيث أوردت أن ماجي ميتشل سالم، المسؤولة بمؤسسة قطر الدولية، كانت تصوغ وتقترح مقالات خاشقجي، ما يؤكد وجود علاقات وثيقة جمعت بينه وبين جهات معادية للمملكة العربية السعودية قبيل وفاته، ما يثير العديد من التساؤلات.

وقالت "واشنطن بوست" في تقرير لها بعنوان "الشهور الأخيرة لجمال خاشقجي"، السبت الماضي، إن الصحفي الراحل كان يسعى لإيجاد مصدر تمويل لمؤسسة إعلامية يكون هدفها الأول مراقبة أداء الحكومات العربية فيما يخص الحقوق والحريات، وفي سبيل تحقيقه لذلك كان يبحث عن ممول رئيسي لهذا المشروع.

وأضافت أنه "ظهرت دلائل سببت إشكالية كبيرة بالنسبة لخاشقجي تتعلق بصلاته بمنظمة ممولة من قبل قطر".

وأكدت الصحيفة أنه تم العثور على رسائل نصية بين خاشقجي والمديرة التنفيذية التابعة لمؤسسة قطر الدولية ماجي ميتشل سالم، حيث كشفت هذه الرسائل عن أن ماجي ميتشل سالم كانت في بعض الأحيان تساعد خاشقجي في تشكيل المقالات التي قدمها لصحيفة واشنطن بوست.

تعليقات