صحة

جواهر القاسمي تعتمد انطلاق القافلة الوردية الثامنة فبراير المقبل

الخميس 2018.1.11 01:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1207قراءة
  • 0 تعليق
القافلة تمكنت من فحص أكثر من 48 ألف شخص خلال 7 أعوام

القافلة تمكنت من فحص أكثر من 48 ألف شخص خلال 7 أعوام

اعتمدت قرينة حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة سرطانات الأطفال، موعد مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة، التي تمتد هذا العام لـ7 أيام، خلال الفترة من 28 فبراير/ شباط وحتى 6 مارس/آزار 2018.

وللمرة الأولى منذ انطلاقتها في عام 2011، تقتصر أيام المسيرة، التي تعد إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، لـ7 أيام بدلاً من 10، تجول خلالها مختلف إمارات الدولة بطاقة طبية عالية، وجهد مكثف بحضور كادر طبي متخصص، ومزود بمختلف المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لإجراء الفحوصات.

ونجحت القافلة الوردية في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن مرض سرطان الثدي، وتشجيع آلاف النساء والرجال، من جميع الجنسيات، وفي مختلف مناطق دولة الإمارات، على إجراء الفحص المبكر، إضافة إلى تعزيز التوعية بالمرض، وإزالة حاجزيّ الخوف والخجل من نفوس الكثيرين، كما جعلت سرطان الثدي هما مجتمعيا، يتشارك الجميع بفاعلية في مواجهته.

وأكدت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، أن القافلة الوردية في عام زايد تشكل استمراراً لمآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل الإنسان محور عملية التنمية، وأسهمت الاستراتيجيات الصحية التي اتبعتها الدولة في توفير كل سبل التوعية والوقاية والحماية للمحافظة على صحة أبنائها.

وقالت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: "إن هذه المبادرة الإنسانية الصحية أزالت الخوف والخجل من نفوس مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين، لتسهم في حماية أرواحهم وتشجعهم على المشاركة فيها، وهو ما جعل جهودها التوعوية تصل إلى كل إنسان يعيش على أرض الإمارات، التي أصبحت بفضل هذا النموذج المتفرد من العمل المجتمعي في طليعة الدول الأكثر نجاحاً في مكافحة سرطان الثدي".

ودعت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي "الفرسان، والمجتمع المدني، والمؤسسات الحكومية والخاصة"، إلى الاستعداد للمشاركة في المسيرة السنوية، وبذل كل جهد ممكن من أجل تمكينها من تحقيق أهدافها، التي لا تخدم حاضر المجتمع فحسب، وإنما مستقبل الأجيال المقبلة.

وقطعت المسيرات السبع السابقة مسافة 1640 كيلومتراً عبر الإمارات السبع، بمشاركة أكثر من 490 فارساً و700 متطوع، بذلوا أكثر من 200 ألف ساعة تطوعية، بما يعادل أكثر من 23 عاماً كاملاً، لإنجاح هذه المبادرة، كما قدمت محاضرات وورش عمل في 87 مدرسة، إلى جانب إجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي لـ48873 شخصاً، منهم 9643 رجلاً.

وعلى رغم من أن مرض سرطان الثدي يصيب الرجال والنساء من الأعمار كافة، فإنه يعد أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء في جميع أنحاء العالم، إذ يمثّل 16% من جميع السرطانات التي تصيب هذه الفئة، علماً بأن 98% من الحالات التي يتم اكتشاف المرض خلالها في مراحله الأولى، يتم علاجها وشفاؤها تماماً، وهناك أكثر من 1.1 مليون امرأة يتم تشخيصهن سنوياً بسرطان الثدي ومن هؤلاء يتوفى 410 آلاف بسبب مرضهن.

تعليقات