معركة جوهرة البوندسليغا.. 3 عوامل تمنح المغرب اليد العليا أمام ألمانيا
اشتعلت المنافسة بين منتخب المغرب ونظيره الألماني على الموهبة وائل موحيا، صانع ألعاب نادي بروسيا مونشنغلادباخ.
وولد اللاعب الواعد عام 2008 في ألمانيا من أبوين مغربيين، ما يتيح له تمثيل "المانشافت" و"أسود الأطلس" على الصعيد الدولي.
وسبق لموحيا تمثيل منتخبات ألمانيا للفئات السنية، ولا يزال بإمكانه تغييره جنسيته الكروية طبقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 عوامل تمنح المغرب اليد العليا أمام ألمانيا في ملف جوهرة "البوندسليغا".
كأس العالم 2026
يملك الاتحاد المغربي لكرة القدم ورقة رابحة في ملف وائل موحيا تتمثل في المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وبإمكان الهيكل المشرف على كرة القدم المغربية لعب هذه الورقة، خاصة وأن فرص تواجد اللاعب مع منتخب ألمانيا في الفترة الحالية ضعيفة للغاية.
وخاض الموهبة الواعدة 23 مباراة خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة.

مشروع المغرب
يملك منتخب المغرب طموحاً للغاية يقوم على الفوز بأفضل اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة الناشطين في الدوريات الأوروبية.
ويطمح المنتخب المغربي للاعتماد على جيل ذهبي من المواهب قادر على السيطرة على كرة القدم الأفريقية، إلى جانب المنافسة بجدية على لقب كأس العالم.
ونجح الاتحاد المغربي مؤخراً في إقناع ريان بونيدة، جناح أياكس أمستردام، بتغيير جنسيته الكروية من بلجيكية إلى مغربية.

سابقة كريم بلعربي
رفض المهاجم المنحدر من أصول مغربية في فترة سابقة حمل قميص "أسود الأطلس"، مفضلاً تمثيل منتخب ألمانيا على الصعيد الدولي.
ولم ينل بلعربي فرصة كاملة مع "المانشافت"، حيث شارك في 11 مباراة، بإجمالي وقت لعب 661 دقيقة، سجل خلالها هدفاً وحيداً.
واعتزل بلعربي اللعب عام 2023 بعد مغامرة أخيرة خاضها مع نادي باير ليفركوزن.