تأجيل فيلم الجواهرجي.. خلافات بين هنيدي ومخرج العمل وأزمة في التوزيع (خاص)
علمت "العين الإخبارية" من مصادر مطلعة، أن تأجيل طرح فيلم "الجواهرجي" للفنان محمد هنيدي والفنانة منى زكي لأكثر من عام منذ انتهاء تصويره، لا يعود لأسباب فنية تتعلق بالمونتاج كما تردد مؤخراً، بل يرتبط بأزمات جوهرية داخل أروقة العمل.
ورغم أن صناع العمل لم يصدر عنهم اي بيان رسمي يوضح سبب التأجيل المتكرر لعرض الفيلم حتى الآن، فقد أوضحت المصادر لـ "العين الإخبارية"، أن السبب وراء التأجيلات المتكررة يكمن في وجود خلافات حادة في وجهات النظر بين أبطال العمل، محمد هنيدي ومنى زكي، وطاقم الإخراج تتعلق بالشكل النهائي لتوزيع الأدوار ومساحة ظهور كل منهما، وهو ما أدى إلى تعطيل تسويق العمل بشكل نهائي وتخبط في الحملات الترويجية التي كان من المفترض البدء فيها.
وأضافت المصادر أن أزمات الفيلم لا تتوقف عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل صعوبات في توزيع الفيلم على دور العرض السينمائي، وسط مخاوف حقيقية من ضعف الإيرادات، خاصة بعد الأداء المتواضع لأعمال محمد هنيدي الأخيرة في شباك التذاكر، مما دفع جهة الإنتاج لإعادة حساباتها أكثر من مرة، وهو ما أثار خلافا حادا من جهة أخرى.

وأرجعت المصادر جزءاً من التأجيل إلى تغير معايير السوق السينمائي في المنطقة، حيث بدأت جهات الإنتاج في إعادة حساباتها فيما يتعلق بالميزانيات الترويجية الضخمة مقارنة بالتوقعات الواقعية للإيرادات، خوفاً من تعرض الفيلم لخسائر مادية حال طرحه في توقيت غير مناسب وسط أفلام تجارية تنافس بقوة في السوق مثل برشامة و سفن دوجز واسد، حتى لا يلاقي مصير فيلم محمد سعد الأخير والذي تذيل قائمة الإيرادات.
وكشفت المصادر أن حالة "عدم الاستقرار" هي السمة الغالبة على خطة طرح الفيلم؛ حيث كان من المقرر في البداية عرضه خلال موسم عيد الأضحى 2026، قبل أن يتم التراجع عن هذا القرار مبكرا والاكتفاء بطرحه في مطلع أغسطس المقبل، إلا أن التضارب في القرارات لا يزال سيد الموقف، وسط أنباء عن احتمالية تغيير الموعد مجدداً للعام القادم أو اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مصير الفيلم.
يذكر أن فيلم "الجواهرجي" يجمع هنيدي ومنى زكي بعد غياب فني دام لأكثر من 20 عاماً، ويشارك في بطولته نخبة من الفنانين منهم أحمد السعدني، لبلبة، ريم مصطفى، تارا عماد، عارفة عبد الرسول، والفنان الراحل أحمد حلاوة، وهو من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري.