ثقافة

المخرجة المسرحية جوانا سيتل تنضم لهيئة تدريس جامعة نيويورك أبوظبي

الثلاثاء 2017.5.30 01:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 514قراءة
  • 0 تعليق
المخرجة المسرحية جوانا ستيل

المخرجة المسرحية جوانا ستيل

أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن تعيين جوانا سيتل كأستاذة مشاركة في كلية الفنون المسرحية في "قسم الآداب والعلوم الإنسانية"، وستنضم سيتل إلى فريق برنامج المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي بدءاً من 1 سبتمبر 2017، حاملةً خبرتها التي تصل إلى 20 عاماً في مجال التعليم، بالإضافة إلى مسيرتها الفنية الحافلة كمخرجة مسرحية.  

أخرجت سيتل مؤخراً العرض العالمي الأول من الاستعراض الموسيقي الجديد (ذا توتال بينت The Total Bent) لستيو وهيدي رودوالد، والذي تم تمديد عرضه مرتين في مسرح نيويورك العام؛ وتشمل نجاحاتها المسرحية العامة الأخرى عرض (إن دارفور In Darfur) للكاتبة وينتر ميلر والعرض الأخير لـ (365 مسرحية/ 365 يوم 365 Plays/365 Days) للكاتبة سوزان لوري بارك، كما أخرجت العرض العالمي الأول من (ناين بارتس أوف ديزاير Nine Parts of Desire) للكاتبة هيذر رافو في "مسرح مانهاتن انسامبل" والعديد من العروض اللاحقة في العديد من المسارح والمتاحف الفنية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وتعمل جوانا حالياً على عدد من العروض العالمية البارزة المزمع عرضها عام 2018 مثل (نورا NOURA) للكاتبة هيذر رافو، وهو عمل مسرحي جديد تدور أحداثه حول عائلة عراقية مهاجرة تعيش في نيويورك سيتم عرضه في مسرح "شكسبير ثياتر كومباني" في العاصمة الأمريكية واشنطن شهر فبراير 2018، وعرض أوبرا جديد مع "أوبرا فيلادلفيا" من المقرر عرضه لأول مرة شهر سبتمبر 2018.

وتعليقاً على تعيينها في منصبها الجديد، قالت جوانا: "قادتني كل محادثة خضتها خلال فترة تكوين وجهة نظري حول هذا المنصب إلى العثور على رابط عميق بين مهمتي في جامعة نيويورك أبوظبي والعوامل الدافعة التي توجه عملي كفنانة وأستاذة.. أنا أسعى إلى اكتشاف المزيد من البيئات الجديدة في عملي الفني الخاص وداخل الفصول الدراسية، الأمر الذي يؤدي إلى فتح آفاق جديدة للاستكشاف بالاستفادة مما هو غير متوقع. وتضم جامعة نيويورك أبوظبي توجهات وأصوات متميزة من أجيال متعددة من جميع أنحاء العالم من طلاب ومدرسين وموظفين يتواصلون فيما بينهم للوصول إلى فهم أعمق للعالم من حولنا".

وصرح روبرت يونغ، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة نيويورك أبوظبي: "يسرني أن أرحب بجوانا إلى أسرة جامعة نيويورك أبوظبي، حيث إن مساهمتها في تطوير منهج محلي للأداء المسرحي سيخدم الفنانين والجماهير على المستويين المحلي والعالمي تعد إضافة مثيرة لبرنامج المسرح في الجامعة."

وقالت كاثرين كوراي، رئيس برنامج المسرح والأستاذ المشارك في كلية الفنون الجميلة في الجامعة وقسم المسرح التجريبي في فرع مدرسة تيش العليا للفنون التابع لجامعة نيويورك: "يعتبر انضمام الأستاذة جوانا إلى برنامج المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي إضافة واعدة لتحقيق توسع منتظر فريد في المناهج الدراسية، ولا سيما في مجال الإخراج؛ وستتمكن جوانا من تقديم آفاق غنية في عالم المسرح لطلاب الجامعة نظراً إلى التدريب الذي تلقته كواحدة من خريجي الدفعة الأولى من قسم الإخراج من ’مدرسة جوليارد‘، بالإضافة إلى خبرتها المكتسبة في الإخراج والتعاون لتطوير عروض عالمية متميزة من المسرحيات الكلاسيكية والجديدة والمسرحيات الموسيقية، فضلاً عن التعاون متعدد التخصصات في مجال الأوبرا والأعمال الموسيقية الفنية."

وشغلت جوانا منصب مديرة فنية في "ديفيجن 13 برودكشنز" بشيكاغو بين عامي 1998 و2004، كما أخرجت وتبنت 15 مشروعاً من أصل 17 مشروعاً للشركة بما في ذلك العرض المسرحي (بلود لاين BLOOD LINE: The Oedipus/Antigone Story)، والعديد من الأعمال القصيرة لصامويل بيكيت مثل (كاسكاندو Cascando) و(بلاي Play)، كما شغلت منصب المدير الفني لشركة "شكسبير أون ذا ساوند" بين عامي 2009 و2012، حيث قامت بإخراج عدد من أعمال شكسبير تم عرضها في الهواء الطلق، وهي "حلم ليلة منتصف الصيف" و"عطيل" و"جعجعة بلا طحن" و"روميو وجولييت" أمام جمهور من الحضور وصل إلى 2,000 شخص في الليلة الواحدة.

وأتمت جوانا دراساتها العليا في "مدرسة جوليارد" وتحمل شهادة بكالوريوس في الإخراج المسرحي والتصميم من "كلية هامبشاير"، وعملت كمدرسة ومخرجة ضيفة في برامج الدكتوراه في كل من "كلية بارد" و"كلية ويليامز" و"جوليارد" و"كورنيل" و"جامعة ستانفورد"، كما عملت كمخرجة في "مدرسة آيرا بريند للفنون المسرحية" في "جامعة الفنون" بين عامي 2014 و2016.

ويشارك برنامج المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي في ممارسة ودراسة المسرح وفنون الأداء للقيام بتقييم نقدي واستعراض العلاقات الاجتماعية والثقافية التاريخية والمعاصرة في جميع أنحاء العالم، وكما هو الحال بالنسبة للشبكة العالمية لجامعة نيويورك، يستخدم هذا التخصص في جامعة نيويورك أبوظبي المسرح العالمي وممارسات فنون الأداء لتصور وعرض طرق لتوضيح هذه العلاقات بشكل مختلف وعلى نحو أفضل، انطلاقاً من اعتقاد الجامعة الراسخ بكون المسرحيات والعروض فعاليات تساهم في تحقيق هذا التغير لجميع المشاركين فيها.


تعليقات