سياسة

الأردن وفلسطين: المنطقة لن تنعم بالأمن دون حل القضية الفلسطينية

السبت 2018.6.23 05:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 690قراءة
  • 0 تعليق
مسجد قبة الصخرة في القدس

مسجد قبة الصخرة في القدس

حذر الأردن وفلسطين من تبعات استمرار الانسداد السياسي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وأكدا أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام الشامل دون التوصل لحل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، خاصة حقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني اللواء ماجد فرج، مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ومدير دائرة المخابرات العامة في الأردن اللواء عدنان الجندي، تناولت مستجدات القضية الفلسطينية.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحفي اليوم السبت، إن المحادثات التي أجراها عريقات وفرج مع الصفدي والجندي في العاصمة الأردنية عمان تأتي في إطار عملية تنسيق المواقف والتحركات المستمرة بين الأردن وفلسطين، للتعامل مع المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية تنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين.

وشددا على أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق السّلام الشامل والعادل. 

وطالبا المجتمع الدولي بالتحرك بشكل فوري وفاعل لإيجاد أفق سياسي للتوصل لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة ولوقف الممارسات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض هذا الحل، واستعرضا المستجدات المرتبطة بجهود حل الصراع.

وأطلع الجانب الأردني نظيره الفلسطيني على اتصالات وتحركات المملكة الأردنية التي يقودها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لإسناد الشعب الفلسطيني ولكسر الانسداد السياسي وفق أسس تطلق جهدا فاعلا لتحقيق حل الدولتين وتلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

تعليقات