ثقافة

اتحاد الكتاب العرب ينعى الروائي الأردني جمال ناجي

الثلاثاء 2018.5.8 04:09 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 249قراءة
  • 0 تعليق
الروائي الأردني الراحل جمال ناجي

الروائي الأردني الراحل جمال ناجي

نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الروائي الأردني الكبير جمال ناجي، رئيس تحرير مجلة “أفكار” التي تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية، الذي وافته المنية في عمَّان الأحد 7 مايو/أيار الجاري، إثر جلطة قلبية مفاجئة، عن عمر ناهز أربعة وستين عامًا.

وفجعت الأوساط الثقافية العربية برحيله المفاجيء وعبر العديد من الأدباء العرب عن صدمتهم عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، إن رحيل جمال ناجي –الذي ولد بمدينة أريحا بفلسطين وهاجر إلى الأردن بعد هزيمة يونيو 1967- يعد خسارة كبيرة للواقعين الثقافي والأدبي في الوطن العربي، وخسارة لذاكرة الشعب الفلسطيني كذلك، حيث شكل إبداع ناجي جزءًا أصيلاً منها، فقد ظل عبر أدبه ومواقفه الوطنية مخلصًا لقضية شعبه الفلسطيني وعدالتها، ومثَّل إضافة مؤثرة إلى الواقع الأدبي الفلسطيني وفرسانه الكبار الذين حافظوا على حيوية قضيتهم.

وقدم الصايغ العزاء لرابطة الكتاب الأردنيين، ورئيسها الكاتب محمود الضمور، وأعضاء الرابطة جميعًا، حيث كان جمال ناجي رئيسًا لها في المدة بين عامي 2001 و2003، كما نال جائزتها عام 1984 عن روايته “الطريق إلى بلحارث”، وجائزة تيسير السبول للرواية، التي تمنحها الرابطة أيضًا، عام 1992 عن مجمل أعماله، إلى جانب جائزة الدولة التشجيعية (حقل الرواية) من وزارة الثقافة عام 1989 عن روايته “مخلفات الزوابع الأخيرة”، وقد وصلت روايته “غريب النهر” وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2013 / 2014، كما وصلت روايته “عندما تشيخ الذئاب” إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2010.
يذكر أن الروائي الأردني الكبير جمال ناجي شغل عدة مناصب ثقافية، منها توليه إدارة مركز أنتلجنسيا للدراسات السياسية والاقتصادية 1995– 2004، ورئيس تحرير مجلة أوراق ما بين 2001 و2003، ورئيس المركز الثقافي العربي في عمان 2009– 2016، ورئيس تحرير مجلة افكار التابعة لوزارة الثقافة الأردنية في عام 2017.

كما أصدر مجموعة من الأعمال القصصية والروائية، منها: الطريق إلى بلحارث، ووقت، ومخلّفات الزوابع الأخيرة، ورجل خالي الذهن، والحياة على ذمة الموت، ورجل بلا تفاصيل، وليلة الريش، ما جرى يوم الخميس، وعندما تشيخ الذئاب، والمستهدَف، وموسم الحوريات.

تعليقات