سياسة

العاهل الأردني يدعو العالم لحماية حقوق الفلسطينيين

الإثنين 2018.1.29 07:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 642قراءة
  • 0 تعليق
العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني - أ. ف. ب

العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني - أ. ف. ب

دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، في عمان، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لحماية حقوق الفلسطينيين في القدس.

وأكد الملك عبدالله، خلال مباحثاته مع عباس في قصر الحسينية في عمان "ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة"، حسب بيان صادر عن الديوان الملكي.


وأكد أن "الأردن يواصل جهوده وفي جميع المحافل الدولية للدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الـ4 من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأشار البيان إلى أن المباحثات تناولت "الدور المهم الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وضرورة دعم المجتمع الدولي لها، خاصة أن هناك 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأمم المتحدة".


من جهته، وضع الرئيس عباس الملك بـ"صورة التحركات واللقاءات التي أجراها مع الأطراف الدولية لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والقدس".

وأعرب الرئيس عباس عن "تقديره والشعب الفلسطيني للموقف الأردني الفلسطيني الواحد، والجهود الكبيرة التي يقوم بها الأردن بقيادة العاهل الأردني لدعم أشقائه الفلسطينيين ونيل حقوقهم المشروعة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

وكانت الولايات المتحدة قررت في 16 يناير/ كانون الثاني الجاري تجميد نصف الأموال المخصصة للأونروا التي تقدم مساعدات للاجئين الفلسطينيين والمتحدرين منهم في أنحاء الشرق الأوسط إلى جانب خدمات تتضمن التعليم والرعاية الطبية.

وأثار القرار الأمريكي استياء لدى الفلسطينيين الذين وصفوه بأنه خطوة إضافية ضدهم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إعلانه الشهر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكانت الحكومة الأردنية اعتبرت أن اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، يشكل "خرقا للشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، وحذرت من "تداعيات خطيرة" للقرار.

وكانت القدس الشرقية تتبع المملكة إداريا قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967. وتعترف إسرائيل بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

تعليقات