ثقافة

بالصور.. مفاجأة تكشف لأول مرة.. حفيد ستالين "فنان تشكيلي جزائري"

الخميس 2017.12.14 03:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 663قراءة
  • 0 تعليق
إحدى لوحات حفيد جوزيف ستالين

إحدى لوحات حفيد جوزيف ستالين

ربما لا يعلم الكثيرون أن للزعيم السوفييتي الأسبق، جوزيف ستالين الذي حكم الاتحاد السوفياتي من 1922 إلى 1953، حفيدا جزائريا يبلغ من العمر 47 عاما، بسبب ندرة المعلومات عنه وابتعاده أيضا عن الأضواء. 

وحصلت "بوابة العين الإخبارية" على معلومات تفصيلية عن حفيد ستالين الجزائري، تخص حياته ونشأته، وهوايته المفضلة وهي الرسم، وهي بعيدة كل البعد عن فن السياسة وألاعيبها التي كان يجيدها "جده ستالين". 


الحفيد اسمه سليم بن سعد، ولد في موسكو عام 1970، من أب جزائري وأم روسية، كانت الابنة الصغرى لستالين، واسمها الكامل جوزيف فيساريونوفيتش دجو غاشفيلي، وهي دكتورة في الفيلولوجيا، إضافة إلى كونها مترجمة في اللغة الفرنسية.


تزوجت دجو غاشفيلي الجزائري حسين بن سعد عام 1969 من مواليد ولاية وهران الجزائرية (شرق البلاد)، وهو مختص في الرياضيات، كما عمل في هيئة الأمم المتحدة، ثم عمل مديراً للمركز الجامعي لولاية سطيف الجزائرية (شرق البلاد) سنوات الثمانينيات.

عاشت عائلة حسين ودجو غاشفيلي في موسكو، إضافة إلى مكوثها لسنوات في الجزائر بسبب ظروف عمل الزوج.

أما الابن سليم بن سعد، فهو معاق، كان مولعاً بفن الرسم الذي تمرس فيه بشكل عصامي، رسم بشكل خاص محيطه المقرب، خاصة ما تعلق منه بمناظر الشارع الذي يسكن فيه بموسكو.

ويقول النقاد، إن لوحات سليم رُسمت بشكل سليم ومتين، كما أن أعماله الفنية مبنية ومكونة بطريقة كلاسيكية، ترك فيها نظرات ولمحات مليئة بالحزن والكآبة والحنان للأرض التي يعيش فيها.

ورغم أن الجزائر هي بلده الأصلي، إلا أنها لا تملك إلا 3 لوحات فقط لسليم بن سعد، تُعرض هذه الأيام في المتحف الجزائري للفن الحديث والمعاصر.

"بوابة العين الإخبارية" زارت المتحف، ووقفت عند هذه اللوحات، التي رُسمت بالزيت والألوان المائية عام 1998.


اللوحة الأولى كانت لمدينة "ريباكينو"، المرسومة بالزيت على ورق مقوى، حيث حاول الرسام إبراز هدوئها وبرودة طقسها.

واللوحة الثانية التي عنونها سليم بن سعد بـ "نافذة بيتنا"، المرسومة بألوان مائية على الورق، وهي اللوحة التي اختار صاحبها أن تكون قريبة من الواقع، عندما رسمها على لوح.


أما اللوحة الثالثة فكان عنوانها "نظرة من النافذة"، المرسومة على ورق مقوى، تظهر غريبة ومبهمة، صور من خلالها منزلا خشبياً يبدو مهجوراً، ويبدو أن الرسام الذي يعاني من إعاقة حاول كما أشار النقاد "أن ينقل غموض البيت إلى المشاهد أو أنه يعبر من خلاله عن حالة حزن أو كآبة لأمر مبهم".

تعليقات