في سابقة هي الأولى من نوعها، دخل الملياردير المثير للجدل إيلون ماسك التاريخ رسمياً كأول "تريليونير" في العالم، محققاً رقماً خيالياً يضعه في مرتبة اقتصادية منفردة تماماً.
التريليون ليس مجرد رقم، بل هو ثروة تعادل حسابياً "مليون مليون" دولار، أو "ألف مليار" دولار. ولتوضيح ضخامة هذا الرقم، فإنه إذا قرر ماسك إنفاق مليون دولار كل ساعة، فسيستغرق الأمر 114 عاماً حتى ينفد ماله بالكامل. كما أن ثروته الحالية باتت تتجاوز حجم اقتصادات دول بأكملها مثل بلجيكا، والنرويج، والدنمارك.
لم تكن هذه الثروة وليدة الصدفة، بل بدأت من مبلغ زهيد لم يتجاوز 500 دولار. كانت هذه أولى أرباح ماسك وهو في سن الـ12، بعد أن قام ببرمجة لعبة فيديو تدعى "Blastar" وباعها لمجلة كمبيوتر في جنوب أفريقيا.
محطات رسمت طريق التريليون:
- Zip2 (1995): أسسها مع أشقائه لتقديم برمجيات أدلة المدن، وباع حصته فيها لاحقاً مقابل 22 مليون دولار.
- PayPal: دخل مجال المدفوعات الرقمية عبر "X.com" التي تحولت إلى "PayPal"، ثم باعها لمنصة "eBay" محققاً 165 مليون دولار وهو في سن الـ 31 فقط.
- SpaceX و Tesla: راهن ماسك بكامل ثروته لتأسيس شركة الفضاء "SpaceX" عام 2002، وفي 2008 أصبح الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية "Tesla".
- التوسع التكنولوجي: أسس شركة "Neuralink" لتقنيات الأعصاب، وصولاً إلى استحواذه الضخم على منصة "تويتر" وتغيير هويتها إلى "X".
ويبقى السؤال الذي يطرحه الخبراء والاقتصاديون الآن: ماذا بعد التريليون دولار يا إيلون ماسك؟ وهل ستكون هذه الثروة وقوداً لمشاريعه الطموحة في استعمار المريخ أم لتحولات تكنولوجية جديدة على الأرض؟