كيت ميدلتون تعود إلى الساحة الدولية من بوابة إيطاليا بعد غياب 3 سنوات
تستعد أميرة ويلز، كيت ميدلتون، للقيام بأول زيارة رسمية لها إلى الخارج منذ عام 2023، حيث اختارت إيطاليا محطة لعودتها الدولية في إطار نشاطها المتواصل لدعم قضايا الطفولة المبكرة.
وستتوجه أميرة ويلز يومي 13 و14 مايو/أيار إلى مدينة ريجيو إيمليا شمالي إيطاليا، في زيارة رسمية تقوم بها دون مرافقة زوجها الأمير وليام. وتندرج هذه الزيارة ضمن جهودها المستمرة لتعزيز العمل في مجال تنمية الطفولة المبكرة، بحسب ما أعلنه قصر كينسينغتون.
وأوضح المتحدث باسم الأميرة أن هذه الزيارة تمثل "خطوة مهمة في تطوير البعد الدولي لمركز الطفولة المبكرة التابع للمؤسسة الملكية"، مشيرًا إلى أنها ستتيح لها الاطلاع عن قرب على التجربة التعليمية المتميزة التي تعتمدها المدينة الإيطالية، والتي تركز على الدمج بين الطبيعة والعلاقات الإنسانية الداعمة لنمو الأطفال.
وكانت كيت ميدلتون قد أطلقت عام 2021 مركز الطفولة المبكرة ضمن المؤسسة الملكية، قبل أن تعزز التزامها في هذا المجال بإطلاق حملة "شابينج أس"، بحسب مجلة "فانيتي فير" الفرنسية.

وفي يناير/كانون الثاني 2023، وهي مبادرة ميدانية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية السنوات الخمس الأولى في حياة الطفل. وقد قادها ذلك إلى زيارة العديد من المدارس ودور الحضانة في بريطانيا، على أن تمتد هذه الجهود قريبًا إلى إيطاليا.
فلسفة تعليمية جديدة
تُعرف مدينة ريجيو إميليا بتطويرها نهجًا تربويًا خاصًا يُعرف باسم ريجيو إيمليا، الذي ينظر إلى الطفل باعتباره كائنًا يمتلك قدرات كبيرة على التعلم والتطور، ويعتمد على التفاعل والعلاقات الإنسانية كركيزة أساسية للنمو. كما يُعدّ المحيط البيئي جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، وهو ما يتماشى مع رؤية أميرة ويلز التي تؤكد باستمرار أهمية الطبيعة والهواء الطلق في تعزيز رفاه الأطفال.
من المقرر أن يشمل برنامج الزيارة لقاءات مع معلمين وأطفال وأولياء أمور، إلى جانب مسؤولين سياسيين واقتصاديين. ولا تُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للأميرة في أوروبا بهدف الاطلاع على التجارب التعليمية، إذ سبق أن زارت الدنمارك عام 2022 لنفس الغرض، وكانت تلك آخر رحلة منفردة لها قبل ابتعادها المؤقت عن الحياة العامة لتلقي العلاج من السرطان.
وقبيل توجهها إلى إيطاليا، زارت أميرة ويلز جامعة "إيست لندن" في 6 مايو/أيار 2026، تزامنًا مع إصدار دليل بعنوان "أسس الحياة: دليل للتطور الاجتماعي والعاطفي"، الذي أعدته المؤسسة الملكية لتوفير أدوات وموارد تعليمية للعاملين في مجال الطفولة المبكرة.