سياسة

مديرة "مؤسسة قطر الدولية" تعترف بمساعدة خاشقجي في مقالاته

الثلاثاء 2018.12.25 02:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 385قراءة
  • 0 تعليق
ميتشل كانت تعرف خاشقجي منذ عام 2002

ميتشل كانت تعرف خاشقجي منذ عام 2002

اعترفت المديرة التنفيذية لـ"مؤسسة قطر الدولية"، ماجي ميتشل سالم، مجددا بأنها ساعدت الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، في كتابة بعض المقالات التي نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

يأتي ذلك في ظل موجه تساؤلات وجدل إعلامي فجّره تقرير مطول نشرته "ذا بوست" حول حياة الإعلامي السعودي الراحل وعمله في عامه الأخير الذي قضاه في الولايات المتحدة.

وكشف التقرير عن أن الدبلوماسية الأمريكية السابقة أسهمت في "صياغة" بعض أعمدة خاشقجي دون علم الصحيفة.

وانتقل الجدل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، منذ السبت الماضي، حيث حاولت ماجي تبرير موقفها في سلسلة تغريدات على "تويتر"؛ ردا على مراسلة "وول ستريت جورنال" مارجريتا ستانكاتي، التي كتب في تغريدة، أن "واشنطن بوست" ذكرت أن المديرة التنفيذية في "مؤسسة قطر الدولية" ماجي ميتشل ساعدت في "صياغة" بعض أعمدة خاشقجي.

وقالت ماجي في رد عدّه البعض "غير مقنع": "كي تكون الأمور واضحة، أنا وجمال صديقان منذ عام 2002. وهو ما أدرجته (في تقريرها) واشنطن بوست. التقينا عندما كنت في (معهد الشرق الأوسط)، ثم مستشارة في مؤسسة الفكر العربي وغيرها".

وأضافت: "عندما انتهى به المطاف في الولايات المتحدة، كان في عذاب. انتزع من دياره وبلده. طواعية، بالتأكيد. وأراد أن يفعل ما عجز عن أن يفعله: التعبير عن نفسه. كاتب رأي ومحرر بمكانته له تفكيره الخاص. تتدفق آراؤه وأفكاره باللغة العربية. كان بحاجة إلى مساعدة في اللغة الإنجليزية".


وتابعت: "كان يكره كونه غير قادر على التعبير على نحو تام باللغة الإنجليزية كما كان في اللغة العربية".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أشارت إلى أن الرسائل النصية بين خاشقجي والمديرة التنفيذية لـ"مؤسسة قطر الدولية"، أظهرت أنها قامت في بعض الأحيان بصياغة الأعمدة التي كان يقدمها لصحيفة "واشنطن بوست".

كما اقترحت ماجي موضوعات وقامت بصياغة المواد ودفعته إلى اتخاذ موقف أكثر تشددا ضد الحكومة السعودية، كما يبدو أن خاشقجي اعتمد على باحث ومترجم تابع للمنظمة، التي تروج للتعليم باللغة العربية في الولايات المتحدة.

وفي أول تعليق لها، قالت ماجي ضمن تقرير الصحيفة، إن أي مساعدة قدمتها لخاشقجي كانت من صديقة تسعى إلى مساعدته على النجاح في الولايات المتحدة.

لكن -والحديث لـ"ذا بوست"- يبدو أن خاشقجي قد تلقى مساعدة كبيرة في كتابة أعمدته، حيث راجعت ماجي، المدير التنفيذي لمؤسسة قطر، عمله سلفا وفي بعض الحالات اقترحت صياغة.

وتشير نصوص أخرى في "الكشف الثمين"، بحسب تعبير الصحيفة، إلى أن منظمة ماجي دفعت لباحث قام بعمل لصالح خاشقجي، كما اعتمد خاشقجي على مترجم عمل في بعض الأحيان لصالح السفارة القطرية والمؤسسة.

ووفقا للصحيفة أيضا بدا أن خاشقجي وماجي يدركان الانطباع المحتمل لارتباطه بكيان ممول من قطر، وذكّرا بعضهما بالاحتفاظ بتلك الترتيبات "سرية".

تعليقات