مشكلات الكلى.. مرض صامت يصيب الملايين وهذه العلامات
تعد أمراض الكلى من أكثر الأمراض الخفية التي قد تتطور بصمت لسنوات طويلة قبل اكتشافها.
وتشير بيانات طبية حديثة إلى أن غالبية المصابين لا يدركون إصابتهم إلا بعد إجراء الفحوصات، بحسب موقع "بوركوا دكتور" الطبي الفرنسي.
فبحسب نتائج حملة وطنية للكشف المبكر في فرنسا، لم يكن أكثر من 8 من كل 10 أشخاص يعانون ضعفًا في وظائف الكلى على علم بمرضهم قبل التشخيص، ما يسلّط الضوء على خطورة هذا المرض الصامت والحاجة إلى الانتباه إلى علاماته المبكرة.
وأظهرت البيانات أن 83% من المرضى الذين يعانون تراجعًا في وظائف الكلى لم يكونوا على علم بحالتهم قبل إجراء الفحوصات الطبية. ويُقدَّر أن نحو 6 ملايين شخص يعانون شكلًا من أشكال الإصابة الكلوية.

وتُعد الفشل الكلوي من الأمراض التي قد تظل صامتة لفترة طويلة دون ظهور أعراض واضحة. وفي هذا السياق يقول الدكتور نيكولا روكيني، اختصاصي البيولوجيا الطبية والمسؤول عن الشؤون العامة في مجموعة المختبرات "بيوجروب"، بمناسبة اليوم العالمي للكلى في 12 مارس/ آذار 2026: "الكلى لا تسبب الألم عادة، ولا تعطي إشارات إنذار مبكرة".
وتؤكد الأرقام الصادرة عن الحملة الوطنية للكشف عن أمراض الكلى المزمنة صحة هذا التحذير.
مرض يكتشف غالبًا في مراحل متأخرة
من بين 20,649 مريضًا خضعوا لتحليل مستوى الكرياتينين في مختبرات "بيوجروب"، تم تنبيه 1,470 شخصًا إلى وجود خلل في وظائف الكلى لديهم.
كما أظهرت البيانات أن 83% من المرضى الذين يعانون ضعفًا في وظائف الكلى لم يكونوا يعلمون بإصابتهم قبل الفحص. ويعود ذلك إلى أن أمراض الكلى المزمنة، مثل الفشل الكلوي، تتطور غالبًا دون أعراض واضحة، ما يسمح للمرض بالتقدم تدريجيًا حتى يتم اكتشافه في مرحلة متأخرة.
ورغم أن هذه الأمراض غالبًا ما تمر دون ملاحظة، فإنها ليست نادرة. ففي فرنسا يعاني نحو شخص واحد من كل عشرة من مشكلة في الكلى، أي ما يقارب 6 ملايين شخص، وهو رقم يزيد بنحو الضعف مقارنة بعدد المصابين بمرض السكري.