اقتصاد

خبراء يعددون فوائد اندماج أرامكو وسابك للاقتصاد السعودي

السبت 2018.10.6 07:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 680قراءة
  • 0 تعليق
فوائد صفقة أرامكو وسابك للاقتصاد السعودي

فوائد صفقة أرامكو وسابك للاقتصاد السعودي

تسعى المملكة العربية السعودية لدعم وتطوير شركة النفط العملاقة أرامكو لتصبح الشركة الأولى في العالم، ليس فيما يتعلق بإنتاج النفط فحسب، وإنما في الصناعات التحويلية أيضا، وهو ما كشف عنه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي في حوار أجراه، الجمعة، مع وكالة بلومبرج.

واستحوذت قضية اكتتاب أرامكو التي أعلنت عنها السعودية في وقت سابق، على اهتمام الأوساط الاقتصادية في العالم، حيث أفردت لها وكالة بلومبرج جزء خاص من الحوار لاستبيان موقف الشركة من الاكتتاب والخطة الزمنية للطرح.

وأكد ولي العهد السعودي على نفي الشائعات بإلغاء الاكتتاب، معتبرا أن عملية الطرح جزء من خطة السعودية 2030 لتنويع مصادر الاقتصاد.

ومن أجل الحصول على شركة عملاقة في مجال البتروكيماويات، قال الأمير محمد بن سلمان، إنه يتم تأهيل الشركة للاكتتاب، وذلك من خلال بيع صندوق الاستثمارات العامة حصته التي يملكها في "سابك" البالغة 70% لصالح أرامكو، على أن تتكفل أرامكو بباقي العمل المتعلق بالاندماج مع شركة "سابك".

وعدّد خبراء فوائد الصفقة المحتملة بين أرامكو وسابك، معتبرين أنها ستدعم خطط الشركة العملاقة أرامكو، في زيادة طاقتها التكريرية وسيعزز التوجه نحو تحويل النفط الخام إلى بتروكيماويات؛ ما يُخفِّف أثر تقلبات أسعار النفط على الاقتصاد السعودي.

ويشير السفير جمال بيومي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، إلى أهمية وثقل شركة أرامكو في قطاع إنتاج النفط عالميا.

وقال بيومي لـ"العين الإخبارية"، إن أرامكو تدرس خطواتها جيدا نحو أي صفقة تعلن عنها أو تنوي القيام بها، وبالتأكيد فإن الاندماج مع سابك له أبعاد ومزايا كبيرة للسعوديين وللشركة التي ستزيد قيمة مضافة إلى نشاطها الإنتاجي يتمثل في التكرير والصناعات التحويلية.

ومن المعروف أن شركة سابك رابع أكبر شركة في مجال البتروكيميائيات في العالم، كما أنها شركة رائدة في مجال تصنيع الكيميائيات المتنوعة مثل المواد الكيميائية ومواد البلاستيك عالية الأداء والأسمدة.

وتتحقق الميزة الكبرى لشركة سابك من الاندماج، في توفير أرامكو السعودية الوقود ومشتقاته من الغاز من خلال إقامة مجمعات لتصنيع البتروكيميائيات بالقرب من مصافي أرامكو السعودية المنتشرة في مناطق عدة بالعالم.

وتعمل شركة سابك، في أكثر من 50 دولة، ولديها مراكز ابتكارات في خمس مناطق جغرافية رئيسية هي الولايات المتحدة الأمريكية، أوروبا، الشرق الأوسط، جنوب شرق آسيا وشمال شرق آسيا".

ويقول أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة الأمريكية، جمال القليوبي، إن شركة أرامكو العملاقة في الطريق نحو خطط التنمية والتطوير والتي تستهدف تمويلا بقيمة 30 مليار دولار خلال الـ3 سنوات المقبلة، وهو ما أثار فكرة الاكتتاب من البداية، وذلك لأغراض توسعية في البحر الأحمر وبحر العرب.

وأضاف أن أحد الحلول كانت في طرح من 5 إلى 10% من الأسهم، وذلك من حجم أصول الشركة، قبل أن يكشف ولي العهد السعودي عن صفقة سابك خلال حديثه إلى بلومبرج.


وأشار القليوبي لـ"العين الإخبارية" أن فوائد الصفقة عديدة، وبالنظر إلى حجم الإنتاج العالمي من البتروكيماويات سنويا والذي يبلغ 421 مليون طن، سنجد السعودية في المرتبة الرابعة عالميا قبل إتمام الصفقة بإنتاج سنوي يبلغ 115 مليون طن، تسبقها في ذلك الولايات المتحدة والصين وروسيا.

وقال إن السعودية تفوقت على دول أخرى خلال الخمس سنوات الماضية، ومن المتوقع أن تتقدم في مؤشر الإنتاج أكثر من ذلك.

تعليقات