اقتصاد

صحيفة فرنسية: بكتيريا السالمونيلا تصيب ألبان "لاكتاليس" مجددا

الأحد 2018.12.2 05:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 242قراءة
  • 0 تعليق
 منتجات لاكتاليس- صورة من الموقع الرسمي للشركة

منتجات لاكتاليس- صورة من الموقع الرسمي للشركة

تفجرت فضيحة جديدة لمجموعة "لاكتاليس" الفرنسية الشهيرة للألبان ،فقد تم الكشف عن وثائق جديدة تؤكد وجود بكتيريا السالمونيلا، في البرج "رقم 2" لإنتاج الحليب التابع للشركة والذي استؤنف العمل به في يوليو/تموز الماضي.

ووفقا لوثيقة صادرة عن إدارة الصحة العامة في فرنسا، فإن "إصابة الحليب في ذلك البرج كانت قبل اندلاع فضحية الألبان ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك بالعثور على نوعين من السالمونيلا في المنتجات المُصنَّعة من قبل مصنع البرج رقم 2 "لاكتاليس كراون" (ماين) خلال المراقبة الذاتية للشركة التي تقوم بها المجموعة قبل وقت قصير من بدء قضية الحليب الملوث".

وذكرت صحيفة "لاديبيش" الفرنسية أنه على الرغم من وجود إصابة في ذلك البرج، إلا أن الشركة أعلنت في ذلك الوقت أن الظاهرة اقتصرت على "البرج رقم 1" وتم إغلاقه، واستأنفت الشركة العمل في باقي الأبراج مدعية عدم إصابتها بالمرض".

ووفقا لتقارير "الاجتماعات الأسبوعية للأمن الصحي الذي عقد تحت رعاية المدير التنفيذي للصحة العامة في فرنسا بين 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 و 7 فبراير/شباط 2018، فإن "مجموعة لاكتاليس سحبت منتجاتها المصنعة في موقع "كراون"، بعد تسليط الضوء على السالمونيلا في المنتجات المصنعة بالبرج رقم 2 أثناء الرصد الذاتي البيئي في تشرين الثاني/نوفمبر، ولكن دون الإعلان رسميا عن إصابة ذلك البرج بالمرض".


وتذكيرا بالوقائع، أشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه في "نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، تم الإبلاغ عن ارتفاع غير عادي من حالات السالمونيلا في الرضع الذين تناولوا حليب الرضع للعمر أقل من عام، الذي تم تصنيعه في مصنع "لاكتاليس كراون في مدينة (مايين)، وفي فبراير/شباط الماضي تم اكتشاف إصابة ذلك البرج عبر الرصد الذاتي البيئي في نوفمبر/تشرين الأول، ولكن إدارة الشركة لم تعلن ذلك صراحة واكتفت بالإعلان عن البرج الأول فقط.

وفي فبراير/شباط الماضي، سحبت لاكتاليس إحدى أكبر مجموعات إنتاج الألبان في العالم، 12 مليون عبوة من حليب الأطفال في فرنسا وأجزاء مختلفة من العالم، بعد مرض رضع لتناولهم حليبا ملوثا بالسالمونيلا من إنتاج مصنع في غرب فرنسا.


ووفقا للحصيلة الرسمية الثانية، فإن 37 طفلا أصيبوا بالسالمونيلا بينهم 18 لا يزالون في المستشفى، كما تقدم أكثر من مائة أسرة بشكوى لفتح تحقيق أولي لـ"لإصابات غير المتعمدة"، و"تعريض حياة الآخرين للخطر"، وتم إغلاق المصنع، لكن "لاكتاليس" أكدت أن التلوث كان مقصورا على البرج "رقم 1"، واستؤنف العمل في البرج الثاني في يوليو/تموز، إلا أنه بالكشف عن الوقائع الجديدة فإنه تأكد أن البرج رقم 2 ملوث أيضا، وكان يجب إغلاقه تماما.

من جانبه، قال رئيس رابطة أسر ضحايا الحليب الملوث كوينتين جويليمين، إن "هذا (البرج رقم 2) عنصرا رئيسيا جديدا يدين "لاكتاليس" التي زعمت أن الظاهرة صابت فقط البرج رقم 1"، مضيفا أنه في "هذه الحالة، على الشركة أن تقدم تبريرا عن إعادة فتحها لذلك البرج".


واتهمت الصحيفة الفرنسية الشركة الفرنسية بتعمد إخفاء المعلومات، فيما اعترفت إدارة الصحة العامة في فرنسا بـ"خطأ في التفسير"، وخلال التحقيقات سُرِق ثلاثة أجهزة كمبيوتر وقرص مدمج يحتوي على معلومات متصلة بالقضية، في مقر "مديرية مكافحة الغش" فرع الاحتيال في فرنسا، في مايو/أيار الماضي.

في المقابل، نقلت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية رد الشركة، نافية وجود إصابة في البرج رقم 2 وصحة تلك التقارير.

تعليقات