آخر تطورات حرب إيران.. هجمات بالعمق وإسرائيل مستعدة لمواصلة الضربات لأسابيع
أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نداف شوشاني، أن العمليات العسكرية ضد إيران مرشحة للاستمرار «لأسابيع»، مؤكدًا جاهزية الجيش من حيث الأهداف والذخيرة والقوى البشرية.
وتأتي هذه التصريحات بعد مقابلة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أشار فيها إلى أن الحرب «تجاوزت منتصف الطريق»، في إشارة لمواصلة التصعيد.
ضربات نوعية في العمق
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات جوية جديدة خلال الليلة الماضية، استهدفت مواقع لإنتاج وسائل قتالية في طهران، ضمن مسار تصعيد الضربات ضد البنية العسكرية الإيرانية.
وشملت الأهداف مصنعًا لتعبئة رؤوس حربية بمواد متفجرة لصواريخ باليستية، ومجمّعًا للبحث والتطوير في مكوّنات عسكرية متقدمة، إضافة إلى موقع لإنتاج مكوّنات صواريخ باليستية.
كما استهدفت الغارات منشآت لتطوير وإنتاج صواريخ مضادة للدروع وصواريخ أرض-جو قصيرة المدى.
وبالتوازي، واصل الجيش الإسرائيلي ضرب منظومات النيران في طهران، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ ومنصات الدفاع الجوي.
وكشفت صور أقمار صناعية نشرتها القناة الـ12 الإسرائيلية عن أضرار واسعة لحقت بمفاعل «أراك» للماء الثقيل، أحد أبرز المرافق النووية الإيرانية، حيث دُمّرت مراحل الإنتاج الثلاث إلى جانب منشآت الدعم.
وتشير المعطيات إلى أن الضربات الإسرائيلية، التي نُفذت بدعم أمريكي، استهدفت بنية البرنامج النووي الإيراني بشكل مباشر، في تصعيد غير مسبوق يهدد بتوسيع دائرة الصراع إقليميًا.
الصين تدخل على خط التهدئة
في خضم التصعيد، عبّرت وزارة الخارجية الصينية عن «حزن شديد» إزاء الأضرار التي لحقت بمواقع تاريخية، داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية.
وأكدت بكين معارضتها الشديدة لاستهداف المنشآت النووية، محذرة من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي والدولي، كما دعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.
وأعلنت الصين استعدادها للقيام بدور بنّاء في تهدئة الأوضاع، في وقت كشفت فيه عن عبور ثلاث سفن صينية مؤخرًا عبر مضيق هرمز، معربة عن تقديرها للتسهيلات المقدمة لضمان سلامة الملاحة.