كل ما تريد معرفته عن ليلة النصف من شعبان 2026 وفضلها
يبحث المسلمون عن موعد ليلة النصف من شعبان 2026، لما تحمله من فضل، حيث يبدأ الدعاء من مغرب الإثنين ويُستحب صيام الثلاثاء.
يتميز شهر شعبان بليلة تتفوق على سائر لياليه، وهي ليلة النصف من شعبان، التي تفوق في أهميتها عددًا من ليالي الأشهر الأخرى، حتى إن بعض العلماء منحها منزلة رفيعة قريبة من ليلة القدر، وقد ورد في فضلها عدد من الأحاديث النبوية التي تشير إلى استحباب قيام ليلها وصيام نهارها، والمداومة فيها على الأوراد، والأذكار، وقراءة القرآن، والحرص على الأعمال الصالحة، مثل الصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وغير ذلك من القربات.
متى ليلة النصف من شعبان 2026؟
حددت دار الإفتاء المصرية موعد ليلة النصف من شعبان 2026، موضحة أن الليلة تبدأ من مغرب يوم الإثنين 2 فبراير/شباط 2026م، الموافق 14 من شعبان، وتمتد حتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير/شباط 2026م، الموافق 15 من شعبان، ليبدأ بذلك يوم النصف من شعبان حتى مغرب يوم الثلاثاء نفسه.
أعمال ليلة النصف من شعبان

تُستحب في ليلة النصف من شعبان مجموعة من الأعمال الصالحة، من بينها:
- القيام.
- الذكر.
- الصلاة على النبي.
- الاستغفار.
- التصدق.
- الصيام.
- الدعاء.
- صلة الرحم.
- قراءة القرآن.
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
دعاء ليلة النصف من شعبان
«اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئِينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَاقْتِرَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾. إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».
فضل ليلة النصف من شعبان
يُستحب اغتنام ليلة النصف من شعبان بالتقرب إلى الله تعالى بالذكر والدعاء، وسؤاله الخير للنفس والأهل والوطن وجميع المسلمين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينبه الصحابة إلى قرب هذه الليلة، وورد في فضلها عدد من الأحاديث، منها ما هو ضعيف ومنها ما هو مقبول، ويُعمل بالضعيف منها في فضائل الأعمال.
صيام النصف من شعبان
أكدت دار الإفتاء المصرية أن ليلة النصف من شعبان تبدأ من مغرب يوم الإثنين 2 فبراير/شباط 2026م حتى فجر الثلاثاء 3 فبراير/شباط 2026م، وبناءً على ذلك يجوز شرعًا إفراد يوم الثلاثاء بالصيام إذا وافق يومًا من الأيام الفاضلة، مثل يوم النصف من شعبان.
وأضافت الإفتاء أن الفترة من مغرب يوم الإثنين حتى فجر الثلاثاء يُستحب فيها الإكثار من الدعاء والاستغفار والصلاة على النبي، باعتبارها ليلة مباركة قيل إن الدعاء فيها مستجاب.
وأفادت بأن صيام ليلة النصف من شعبان وإحياءها بالقيام جائز شرعًا وليس بدعة، كما أن الاحتفال بهذه الليلة وإحياء ليلها وقيامها وصيام نهارها مباح شرعًا، لما فيه من خير كثير.
وأشار العلماء إلى أن إحياء هذه الليلة بأنواع القربات ليس من البدع، استنادًا إلى قوله تعالى: «وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ»، كما وردت عدة أحاديث في فضلها، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا».