قنبلة قرب القوة الدولية.. «اليونيفيل» تشتكي «تهديدا عدائيا» من إسرائيل
اتهمت قوات "اليونيفيل" إسرائيل بالتصرف بشكل عدائي ضد قواتها، عبر إلقاء قنبلة صوتية قربهم.
وأعلنت "اليونيفيل"، في بيان، أن دورية روتينية لقواتها قرب كفركلا، الثلاثاء، رصدت طائرتين مسيرتين تحلقان فوقها بشكل عدائي.
وقالت: "لاحظ الجنود أن إحدى المسيرتين تحمل جسما مجهولا، وأنها دخلت نطاقا يشكل تهديدا مباشرا لسلامتهم وأمنهم".
وأوضحت أنه وفقا للإجراءات المتبعة، قام الجنود بعمل دفاعي "ضد هذا التهديد"، ثم ألقت المسيرة قنبلة صوتية انفجرت على بعد نحو 50 مترا من الجنود قبل أن تتجه نحو الأراضي الإسرائيلية.
وأكد أنه "لحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، واستمرت الدورية".
وأشار البيان إلى أن "اليونيفيل كانت أبلغت الجيشين الإسرائيلي واللبناني بهذا النشاط يوم أمس، كما هو الحال في جميع الأنشطة في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق".
وأضاف "بناء على هذه الظروف، خلص جنود حفظ السلام إلى أن الطائرة المسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي، وعبرت الخط الأزرق في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701".
وشددت على أن "هذا الاستخدام لمسيرة مسلحة أمر غير مقبول"، مطالبة الجيش الإسرائيلي بالالتزام باحترام الخط الأزرق، وضمان سلامة قوات حفظ السلام، ووقف الهجمات عليها أو بالقرب منها.
وأكدت أن "هذا التصرف من جانب الجيش الإسرائيلي يعد انتهاكا للقرار 1701 والقانون الدولي، ويعرقل المهام الموكلة لقوات حفظ السلام من قبل مجلس الأمن، ويعرض جهود إعادة بناء الاستقرار على طول الخط الأزرق للخطر".
وتؤدي "اليونيفيل" المنتشرة في الجنوب اللبناني منذ عقود والبالغ عددها 10 آلاف و800 عنصر، مهام القوة العازلة منذ مارس/آذار 1978، لكن من المقرّر أن تغادر نهاية العام 2027 بعدما صوّت مجلس الأمن الدولي على ذلك في أغسطس/آب الماضي.
وتتعاون اليونيفيل مع الجيش اللبناني لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بعد حرب مدمّرة امتدت أكثر من عام.