اقتصاد

لوفيجارو..تكشف الدول المتضررة من منتجات"لاكتاليس"

الإثنين 2018.1.15 05:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 867قراءة
  • 0 تعليق
منتجات لاكتاليس

منتجات لاكتاليس

بعد فضيحة "ملك الزبادي" الفرنسي في العالم، بتورط مجموعة "لاكتاليس" بتصدير لبن أطفال رضع، مصاب بفيروس السالمونيلا، وإعلان المجموعة سحب المنتج من 83 دولة في العالم، كشفت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، معلومات عن الدول المتضررة من اللبن المصاب بالفيروس، وعن إمبراطورية "بيسنييه" في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدة وزراء فرنسيين وجهوا توبيخا شديد اللهجة لمجموعة لاكتاليس بعد فضيحة اللبن المسموم بفيروس السالمونيلا، موضحة أن "أصابع الاتهام تؤكد المسؤولية الكاملة على مجموعة "لاكتاليس". 

وقالت الحكومة الفرنسية، في وقت سابق، إنها تتعامل مع تداعيات فضيحة مرتبطة ببيع منتجات حليب أطفال ملوث بمرض السالمونيلا الخطر.

وأضافت الصحيفة "منذ مطلع الشهر الماضي أصبحت قضية "لبن الرضع" المسموم بفيروس السالمونيلا حديث العالم خاصة، وأن لاكتاليس تعد المنتج الأول في العالم للبن الرضع، مضيفة أنه "بعد هذه الفضيحة، تراجعت فرنسا في تصنيف الألبان في العالم، خاصة وأن "لاكتاليس تضم عدة علامات تجارية أخرى".


إلى ذلك، أكد تقرير مراقبة الجودة، على موقع "يوروسيرفيانس"، أسهم فيه 16 عالماً من مركز باستير، ووزارة الصحة الفرنسية، أن اللبن المسمم من مصانع لاكتاليس تم تصديره إلى 66 دولة، 12 منهم في الاتحاد الأوروبي، فيما تعد الجزائر والصين السوق الأساسي المستهدف للمنتج.


فيما أشارت صحيفة "ألجريا بارت" الجزائرية، الناطقة بالفرنسية أن من بين البلدان المستهدفة من حظر تصدير اللبن الملوث "الجزائر، والمغرب، وبريطانيا، وتايوان، ورومانيا، واليونان، وبنجلاديش، والصين، وبيرو، وجورجيا، وباكستان".

وعادت الصحيفة قائلة إن "الشركة لها أفرع، في 47 دولة في العالم، ولها أفرع 246 موقعا في العالم، من بينهم 63 موقع في فرنسا فقط".

بدوره، قال إيمانويل بيسنييه، رئيس مجلس إدارة مجموعة الألبان الفرنسية "لاكتاليس"، الأحد، إن عملية سحب مسحوق حليب رضع الأطفال من الأسواق الذي اتخذته المجموعة بعد تشخيص إصابات بمرض السالمونيلا، يشمل 83 بلدا و12 مليون علبة.

وأضاف بيسنييه، في مقابلة مع صحيفة "لوجورنال" الأسبوعية، أنه يجب النظر إلى حجم هذه العملية التي تشمل أكثر من 12 مليون علبة"، مؤكدا أن ذلك سيخفف على الموزعين عملية فرز العلب، كما أن الموزعين أصبحوا يعرفون أن عليهم سحب كل العلب من متاجرهم".

ولفتت "لوفيجارو" إلى أن مجلة فوربس الأمريكية، لحصر الثروات، صنفت رئيس مجموعة "لاكتاليس" إيمانويل بيسنييه في المركز الثامن في قائمة أثرياء العالم، حيث قدرت ثروته عام (2017) 11.5 مليار يورو.

ووعد بيسنييه -الذي التزم الصمت لفترة طويلة منذ بدء هذه القضية التي تهز المجموعة- بدفع تعويضات إلى كل العائلات التي تضررت في هذه القضية.

وتفيد آخر أرقام رسمية نشرت في الـ9 من يناير/كانون الثاني أن 35 طفلا أصيبوا بالسالمونيلا بعد تناولهم حليبا أو مواد غذائية للأطفال الصغار من إنتاج مصنع تابع لـلاكتاليس.

وسجلت إصابة بالسالمونيلا في إسبانيا لرضيع بعد تناوله هذا الحليب، بينما يفترض أن تؤكد السلطات الصحية إصابة آخر في اليونان.


وقدمت "مئات" الشكاوى من آباء أطفال رضع في جميع أنحاء فرنسا، بينما فتح تحقيق في نهاية ديسمبر/كانون الأول في "التسبب بجروح عن غير قصد" و"تعريض حياة آخرين للخطر".

وعلى الرغم من ذلك، واصلت بعض المحلات التجارية بيع منتجات قد تكون ملوثة بعد الإعلان عن سحبها، إلا أن عمليات مراقبة جرت في فرنسا، وعثرت على علب حليب قد يكون ملوثا في محلات تجارية وصيدليات ودور حضانة ومستشفيات.

تاريخ لاكتاليس..

وترجع أصول، مجموعة "لاكتاليس" إلى مؤسسها أندريه بيسنيه، عام 1933، والذي بدأ نشاطه في "لافال، ثم ماين"، متجر جبن صغير في 17 مقاطعة فرنسية، وبعد وفاة أندريه، تولى ابنه، جون ميشيل إدارة المجموعة، عام 1955، وقاد حملة توسعات كبيرة للشركة ودشن العلامة التجارية "لاكتيل" في الثمانينيات، وفتح أسواقا في دول أخرى.

وسرعان ما أصبحت العلامة التجارية الرائدة للشركة "لاكتيل"، كما أسس العلامة التجارية الشهيرة لجبنة "برزيدون"، وفي تلك الفترة، غزت منتجات بيسنيه "الولايات المتحدة وأوروبا، واستقرت في إيطاليا"، وإلى العديد من بلدان الشرق.


في عام 1999، تحولت شركة بيسنيه إلى مجموعة لاكتاليس لمواجهة التوسعات الدولية، وفي عام 2000 توفي جون ميشيل بيسنيه، وتولى أحد أبنائه، إيمانويل بيسنيه، واستأنف استراتيجية غزو الأسواق العالمية، حيث عقد مشروعا مشتركا مع شركة "نستله" السويسرية عام 2006، ثم استحوذ على شركة "بارمالات" الإيطالية عام 2011.

وفي السنوات الأخيرة، فتح أسواقاً جديدة في البلاد الناشئة، في "البرازيل وتركيا، عام 2014، وأصبح الحليب رقم اثنين في الهند، وكان آخر انتصار لما أطلق عليه "ملك الزبادي" بفتح أسواق في الولايات المتحدة". كما لقب بينسيه أيضا بـ"الأمير الأبيض".


تعليقات