سياسة

حكومة ليبيا تدين الهجوم على الهلال النفطي وتتهم المجلس الرئاسي بالوقوف خلفه

الخميس 2018.6.14 10:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 383قراءة
  • 0 تعليق
منطقة الهلال النفطي- أرشيفية

منطقة الهلال النفطي- أرشيفية

أدانت الحكومة الليبية المؤقتة بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الهجوم الذي شنه فجر اليوم الخميس تحالف قوى الشر والإرهاب الفارين من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الليبية المؤقتة، مترحمة على الشهداء الذين سقطوا إثر هذا الهجوم العام. 

وقالت الحكومة الليبية المؤقتة إنها تتابع عن كثب تحالف ما تسمى بسرايا الدفاع عن بنغازي التابعة لتنظيم القاعدة ومليشيا إبراهيم الجضران على منطقتي رأس الأنوف والسدرة، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وقوف ما يسمى بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المرفوضة خلفه، وفقاً لما أعلن الجضران في بيان متلفز وهو يقود الهجوم على منطقة الهلال النفطي حتى وإن نفوا هم ذلك. 

وأكدت الحكومة الليبية المؤقتة أن القوات المسلحة العربية الليبية سلمت موانئ النفط بعد سيطرتها عليها في عملية "البرق الخاطف" الناجحة إلى جهاز حرس المنشآت النفطية والمؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة ومقرها في مدينة بنغازي، وهو ما أعاد تدفق وازدياد إنتاج النفط في السوق العالمية. 

وحذرت الحكومة الليبية المؤقتة من العواقب الوخيمة لهذا الهجوم الذي تسبب في أضرار كبيرة بحقل الفيبا التابع لشركة الهروج للخدمات النفطية، ما أدى لتوقف تصدير النفط من ميناء السدرة النفطي. 

وأوضحت الحكومة الليبية المؤقتة أن هذا الهجوم من هؤلاء الذين ما تحالفوا على خير أبداً يأتي في إطار فك الحصار عن إرهابيي درنة الذين يحاصرهم الجيش في أمتار قليلة، يهدف كذلك لزيادة الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها على الوضع الإنساني والمعيشي للمواطن الليبي وضاعفت من مشاكله.  

وترى الحكومة الليبية المؤقتة أن هذا الهجوم يهدف للتحجج بمنع أي تقدم في عمليات الوفاق الليبي الليبي وما يجري حالياً من حراك عقب لقاء باريس، بسبب تشبث البعض بالسلطة.  

وأكدت الحكومة الليبية المؤقتة أن عملية البرق الخاطف استرجعت حقاً مكتسباً لكل الليبيين من جماعات مارقة خارجة عن الشرعية، كانت تتحكم في المورد الوحيد للشعب الليبي.  

وحذرت الحكومة الليبية المؤقتة كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الشعب الليبي ووحدة أراضيه، وأن الجيش الوطني جاهز بالمرصاد للرد وبقوة دون هوادة، على أي عمل من شأنه أن يمس بثروات الوطن، كما فعل ويفعل الآن بمساندة الأجهزة الأمنية والشرطية والشباب المساند.

تعليقات