اقتصاد

النفط الليبية تطالب مليشيا الجضران بالانسحاب من ميناءين رئيسيين

السبت 2018.6.16 07:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 314قراءة
  • 0 تعليق
دخان يتصاعد من خزان نفط في رأس لانوف – رويترز

دخان يتصاعد من خزان نفط في رأس لانوف – رويترز

 طالبت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا السبت مليشيا يقودها إبراهيم الجضران، بالخروج الفوري المباشر دون قيد أو شرط" من ميناءي راس لانوف والسدرة النفطيين. 

كانت مليشيا الجضران قد شنت هجومًا على منطقة الهلال النفطي "السدرة وراس لانوف "، ونتج عنه توقف العمل في كافة مرافق ميناء السدرة.

وقالت المؤسسة في بيان إن الخزان رقم 12 في ميناء راس لانوف تعرض "لأضرار جسيمة" في الاشتباكات التي دارت الخميس عندما اقتحمت مليشيا متصلة بالجضران الميناءين مما أدى لإغلاقهما.

وأغلق ميناءا رأس لانوف والسدر النفطيان الرئيسيان في ليبيا الخميس وأُخليا بسبب تلك الهجمات المسلحة ما أدى لفقد 240 ألف برميل يوميا من الإنتاج.

كانت الحكومة الليبية المؤقتة قد أعلنت الخميس أنها تتابع عن كثب هجوم تحالف ما يسمى بسرايا الدفاع عن بنغازي التابعة لتنظيم القاعدة ومليشيا إبراهيم الجضران على منطقتي راس لانوف والسدرة

وحذرت الحكومة الليبية المؤقتة من العواقب الوخيمة لهذا الهجوم الذي تسبب في أضرار كبيرة بحقل الفيبا التابع لشركة الهروج للخدمات النفطية، ما أدى لتوقف تصدير النفط من ميناء السدرة النفطي.  

وأوضحت الحكومة الليبية المؤقتة أن هذا الهجوم من هؤلاء الذين ما تحالفوا "على خير أبداً " يأتي في إطار فك الحصار عن إرهابيي درنة الذين يحاصرهم الجيش في أمتار قليلة، يهدف كذلك لزيادة الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها على الوضع الإنساني والمعيشي للمواطن الليبي وضاعفت من مشاكله.


وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية بأشد العبارات الهجمات على ميناء راس لانوف وميناء السدرة في ليبيا، داعية إلى وضع حد فوري للعنف الذي يضر بالبنية التحتية الوطنية الحيوية في البلاد.

وقالت أمريكا، إن منشآت النفط وإنتاجه وإيراداته في ليبيا هي ملك الشعب الليبي، وينبغي أن تظل تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط .

وتشير التقديرات إلى أن الحصارات السابقة التي قادتها مليشيا الجضران المطلوب من السلطات القضائية قد كلفت ليبيا إيرادات ضائعة بأكثر من 50 مليار دولار. 

وبلغت صادرات الخام من رأس لانوف 110 آلاف برميل يوميا في مايو أيار، في حين بلغت الصادرات من ميناء السدر نحو 300 ألف برميل يوميا وفقا لشركة فورتيكسا المتخصصة في تحليلات النفط.

وتعافى إنتاج ليبيا من النفط العام الماضي ليصل إلى ما يزيد قليلا عن مليون برميل يوميا وهو شبه مستقر منذ ذلك الحين وإن كان لا يزال معرضا لمخاطر إغلاق وحصار المنشآت النفطية.

ومازال إنتاج البلاد يقل كثيرا عن 1.6 مليون برميل يوميا كانت ليبيا تنتجها قبل  2011 التي أدت إلى انقسام سياسي وصراع مسلح.




تعليقات