سياسة

معهد بريطاني: "لينكد إن" تتداول وئاثق تحرض على الإرهاب

رغم إزالتها آلاف المواد التي تحض على التطرف

الخميس 2017.12.14 08:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 411قراءة
  • 0 تعليق
شعار شركة لينكد إن

شعار شركة لينكد إن

في تحقيق أجراه معهد "توني بلير البريطاني للتغيير العالمي" اكتشف 20 وثيقة تحض على التطرف والإرهاب على شبكة لينكدإن الاجتماعية التي تختص بالتواصل المهني. 

ومن بين الوثائق التي عثر عليها على "لينكدإن" محاضرات لرجل دين متطرف على صلة بتنظيم القاعدة وهجمات 11سبتمبر/أيلول 2001، تعود إلى ثماني سنوات كما عثر على مواد تحض على التطرف.

وقامت شركة "مايكروسوفت" المالكة للشبكة الاجتماعية بإزالة بعض المواد، إلا أن ذلك الأمر أثار انتقادات واسعة للسماح بتلك المواد ببثها على الموقع.

من جانبها أشارت الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" إلى أن تلك المواد تم تداولها بين 20 ألف شخص حول العالم، وبعضها ظل لمدة 8 سنوات على الشبكة الاجتماعية.

لينكدإن: لا نسمح في موقعنا أو نتسامح مع نشاط ينتهك شروط خدمتنا

ونبه المعهد البريطاني المتخصص في مكافحة التطرف، والذي يحمل اسم رئيس الوزراء الأسبق توني بلير، الشبكة الاجتماعية لسحب المحتوى المتطرف.

ونشرت تلك الوثائق على خدمة "سلايد شير" التي تسمح للمشاركين في الشبكة بالتبادل والاطلاع على محاضراتهم.

ومن بين تلك الوثائق، دعوة أطلقها أنور بن أولاكي، وهو شخصية متطرفة مثيرة للجدل، كما أن له صلة بالمسؤولين عن هجوم 11 سبتمبر/أيلول.

ودعا أولاكي في الوثيقة إلى تقديم الدعم المالي للأنشطة الإرهابية المتطرفة، كرد فعل على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، بالإضافة إلى وثيقة أخرى، على "سلايد شير"، حض أولاكي فيها القراء على العنف بزعم "الموت شهيداً."


وعلى نفس الشبكة زعم عمر بكري محمد، الذي لعب دوراً كبيراً في تطرف الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي، أنه "أحد قتلة الجندي البريطاني، لي ريجبي عام 2013". 

ومن بين تلك الوثائق، محاضرات للإرهابي نور العولقي، رجل الدين الأمريكي المتطرف الذي التقى منفذي هجمات سبتمبر في 2011 قبل تنفيذ هجماتهم، كما ارتبط اسمه بمؤامرات أخرى قبل مقتله في عام 2011.

وسبق أن زال موقع "يوتيوب" آلافاً من فيديوهات وخطب الإرهابي أنور العولقي التي شكلت منذ 8 سنوات جيلاً من الإرهابيين في دول الغرب خاصة الولايات المتحدة، مثل مسلح فورت هود ومفجري ماراثون بوسطن ومنفذي مذبحتي سان بيرناردينو وأورلاندو.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية، عن الباحث القائم على الدراسة، مبرز أحمد قوله "إن معهد توني بلير يأسف لنشر "لينكدإن هذا المحتوى المحض على التطرف".

وأشار الباحث إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك، جوجل، تويتر"، بذلت مجهوداً في تنقيح المحتوى المثير للتطرف، والمحض للإرهاب، إلا أن المنصات الأخرى للتواصل الاجتماعي لا تقدر عواقب تلك الخطوة".

يشار إلى أن "مايكروسوفت" التي اشترت "لينكدإن" في 2016، عضواً في منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة التطرف، الذي أنشأ في يونيو/حزيران، لتنسيق كيفية تعامل شركات التكنولوجيا مع المحتويات المتطرفة التي تنشر في مواقعها.


من جانبه، قال الباحث في معهد "أكسفورد" للإنترنت بيرني هوجان "حيثما يكون جمهور، ثمة أيضاً جمهور يحض على الكراهية في لينكدإن، وفيسبوك أو في أي مكان آخر".

بدوره، قال المتحدث باسم شبكة "لينكدإن": "لا نسمح في موقعنا أو نتسامح مع نشاط ينتهك شروط خدمتنا، وبضمنها خطاب الكراهية والعنف والتهديد".

وأضاف "سنراجع عملية وضع وظيفة التبليغ لضمان إمكانية إيجادها بسهولة أكبر.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلن موقع "فيسبوك" توظيف 3 آلاف مشرفين لمراقبة محتوى الفيديو البث المباشر لها، الأمر نفسه الذي فعله موقع "يوتيوب" منصة مقاطع الفيديو لموقع "جوجل" لمحركات البحث، التي وضعت خطة حتى نهاية 2018 تتضمن 10 آلاف من المراقبين والمحامين والمهندسين، لإزالة المحتوى المتطرف والمثير للجدل الذي يخالف سياسة الموقع. 


تعليقات