تراجع أرباح «لوكهيد مارتن».. التكاليف والتأخيرات تضغطان على الأداء
انخفضت أرباح لوكهيد مارتن رغم ارتفاع الطلب الدفاعي العالمي، بفعل ضغوط التكاليف وتأخيرات الإنتاج، ما يعكس تحديات الصناعة العسكرية في تحقيق التوازن بين التوسع التشغيلي وكفاءة الأداء المالي.
أعلنت لوكهيد مارتن، الخميس، انخفاض أرباحها في الربع الأول، إذ أثّر ارتفاع التكاليف في العقود ثابتة الأسعار وتباطؤ الإنتاج في بعض البرامج على قدرة عملاق الصناعات الدفاعية على الاستفادة من زيادة الطلب.
وفقا لرويترز، انخفضت أسهم الشركة بنحو 3% في تعاملات ما قبل فتح السوق.
ودفعت موجة من الصراعات العالمية، بما في ذلك التوترات المستمرة مع إيران، وزارة الدفاع الأمريكية إلى تجديد مخزوناتها الدفاعية، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على الصواريخ والذخيرة والطائرات المقاتلة.
غير أن لوكهيد مارتن تواجه ضغوطًا متزايدة على مستوى التكاليف نتيجة التضخم والرسوم الجمركية، إذ تؤدي قيود سلاسل التوريد إلى زيادة النفقات على البرامج ذات الأسعار الثابتة التي تم التفاوض عليها منذ سنوات.
وتأثرت أرباح الربع الأول في أكبر قطاعات الشركة، وهو قطاع الطيران، بسبب الأداء الإنتاجي والتأخير في تطوير مقاتلتها من طراز إف-16، فضلًا عن التأخير في برنامج طائرات النقل سي-130، نتيجة قلة الموردين الذين ما زالوا يصنعون الأجزاء المطلوبة.
ودفعت هذه التأخيرات الشركة إلى إدخال "تعديلات على معدل تسجيل الأرباح"، تعكس تغيّرات في تقديرات التكاليف وهوامش الربح على مدى فترة كل برنامج.
وقالت الشركة إن المبيعات في هذا القطاع انخفضت أيضًا بنحو 325 مليون دولار، نتيجة تراجع أحجام البرامج السرية.
وفي المقابل، تم تعويض جزء من هذه الانخفاضات بارتفاع مبيعات طائراتها المقاتلة الشهيرة إف-35، التي يتم توريدها إلى الولايات المتحدة و19 دولة حليفة أخرى.
وأعلنت الشركة تحقيق أرباح بلغت 6.44 دولار للسهم في الربع الأول، مقارنة بتقديرات المحللين التي جمعتها مجموعة بورصات لندن عند 6.72 دولار.
وبلغ إجمالي الإيرادات للربع المنتهي في 29 مارس/آذار نحو 18 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريبًا نفس المستوى المسجل قبل عام، لكنه أقل من توقعات المحللين البالغة 18.24 مليار دولار.
وحافظت الشركة على توقعاتها لمبيعات عام 2026، والتي تتراوح بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.