مجتمع

بالفيديو.. "إرما" و"اللصوص" ضد حديقة الحيوان في الكاريبي

الأحد 2017.9.24 08:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 637قراءة
  • 0 تعليق
دمار المنازل في سانت مارتن

إرما لم يرحم سانت مارتن

لم يكتفِ اللصوص من الدمار الذي خلفه إعصار إرما في أكبر حديقة حيوان على جزيرة سانت مارتن، بل استغلوا الأزمة وسرقوا عشرات الحيوانات النادرة بعد تدمير إرما الأقفاص في الحديقة التي تعد واحدة من أكثر حدائق الحيوان المحبوبة في منطقة بحر الكاريبي.

يكافح العاملون في الحديقة لإعادة تسكين السلالات النادرة وحمايتها في حديقة الحيوان التي كانت موطناً لأكثر من 300 حيوان قبل أن يهربوا من الفوضى المرعبة للرياح التي بلغت 225 ميلًا في الساعة، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

الرعب تسبب في وفاة سحلية نادرة تسمى "السحلية الكبيرة"، والتي تعد واحدة من معالم الحديقة، بعد أن ضربت أسوأ عاصفة تصيب المحيط الأطلسي قفصه الأسبوع الماضي.

كما قتل طائر الطوقان المحبوب عندما هرب من قفصه المحطم والتهمه تمساح استوائي كان قابعاً في بركة مياه في مرفقه، كما التهم التمساح أيضاً واحدة من الأرانب النادرة.

يتسارع السكان المحليون لجزيرة سانت مارتن الآن لحماية الحيوانات الغريبة الموجودة في أكبر حديقة حيوان في المنطقة، حيث نهبت عشرات من السلالات النادرة من الحطام. 

وأخذ متطوعون يمتلكون خبرة في رعاية الحيوانات الأليفة حوالي 100 حيوان لرعايتهم، وتأكدت أنباء سرقة 6 حيوانات على الأقل، ويحقق عمال الحديقة في أماكن تواجد المزيد من الحيوانات. 

افتتحت حديقة الحيوان في 1991، وكانت موطناً لأكثر من 300 حيوان، وحظيت بتقدير بالغ من المحليين الذين رأوا أنها فخر جزيرتهم، وكانت مشهورة بالزيارات العائلية على وجه الخصوص، ولكنها الآن تعرضت للدمار الكامل. 

قال مارلون كويدما (45 عاما) إنها كانت المكان الوحيد الذي يمكن للمرء اصطحاب أطفاله إليه فضلًا عن الشاطئ، وإنها احتوت على أكبر ملعب في سانت مارتن. 

وأوضح كويدما أنهم اعتادوا زيارتها، وأنها كانت لا تحتوي على أسود أو نمور ولكنها احتوت على حيوانات ممتعة عديدة أحبها الأطفال. 

بينما قالت الموظفة في حديقة الحيوان ميلاني تشويسي (27 عاماً) إن الإعصار دمر الحديقة وقتل 3 حيوانات على الأقل، مشيرة إلى استحالة ترميم الضرر.  

وأوضحت تويسي أنهم لن يفتحوا الحديقة مجدداً، وأن حجم الضرر بالغ ولا يمكنهم تحمل تكلفة التأمين، مضيفة أن ما يحاولون فعله الآن هو تغذية الحيوانات وإجلائهم إلى جزر مجاورة.


عندما زارت "ديلي ميل" الحديقة كان يمكن رؤية طيور الفلامنجو والطاووس وهي تتجول بحرية بين حطام منازلهم السابقة، بينما كان أحد القرود الذي هرب من قفصه المحطم يهرول سريعاً بين الأشجار المتساقطة.

وملأت الراحة المؤذية للطعام المتعفن والأقفاص الذرة والمياه النتنة الأجواء، بينما سُرق المتجر والمقهى وسيارة الحديقة، وكانت أبواب عدد من الأقفاص مفتوحة وحيوانتها إما هربت أو سرقت.

تعليقات