لويس فويتون تعيد ابتكار مفهوم الفخامة مع استراتيجية التجدد 2030
تطلق دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون مرحلة جديدة من استراتيجيتها البيئية عبر خطة "التجدد 2030".
الخطوة تهدف إلى الانتقال من مجرد تقليل الأثر البيئي إلى تبنّي نموذج “تجديدي” يسعى إلى إحداث تأثير إيجابي مباشر على النظم البيئية.
وفي إطار هذا التحول، تعتمد الدار على نتائج سابقة وصفت بالملموسة ضمن برنامج "Our Committed Journey” الذي أطلق عام 2020، والمتماشي مع برنامج لايف 360 لمجموعة "إل في إم اتش"، حيث عززت لويس فويتون التزامها البيئي عبر تحسينات كبيرة في سلاسل الإنتاج والتوريد، بحسب صحيفة "جورنال دو لوكس".

وتشمل أبرز الإنجازات: رفع نسبة المواد الأولية المعتمدة إلى 98% مقارنة بـ52% في عام 2020، وتتبع 100% من المواد الطبيعية، واستخدام 95% من الكهرباء المتجددة في الورش والمراكز اللوجستية مقابل 69% سابقًا، إضافة إلى خفض استخدام البلاستيك البِكري في التغليف بنسبة 90% مقارنة بعام 2019.
كما شملت التحسينات التشغيلية تجهيز 91% من المتاجر بأنظمة إضاءة "ليد" بدلًا من 32% عام 2020، واعتماد التصميم البيئي في 100% من فئات المنتجات، إلى جانب إعادة استخدام أو تدوير 97% من مواد عروض الأزياء، ما يعكس تسارعًا واضحًا في تبنّي الممارسات المستدامة.
ثلاثة محاور رئيسية للاستراتيجية
وتقوم استراتيجية "التجدد" 2030 على ثلاثة محاور أساسية منها التحول البيئي والإبداع الدائري، والابتكار التشغيلي.
التحول البيئي
يركز هذا المحور على قضايا المناخ والتنوع البيولوجي والمياه، مع أهداف تشمل تقليل الانبعاثات عبر سلسلة القيمة، والمساهمة في استعادة مليون هكتار من الموائل الطبيعية، وخفض استهلاك المياه بنسبة 30% بحلول عام 2030.

الإبداع الدائري
ويهدف إلى دمج مبادئ الاقتصاد الدائري في جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من التصميم البيئي للمنتجات والعروض، مرورًا باستخدام مواد معاد تدويرها أو مستدامة، وصولًا إلى تعزيز متانة المنتجات وقابليتها للإصلاح وإطالة عمرها.
الابتكار التشغيلي

تسعى لويس فويتون ضمن هذا المحور إلى تعزيز تتبع سلاسل التوريد، وتطوير أساليب تصنيع منخفضة الانبعاثات، وتحسين حلول النقل والخدمات اللوجستية، وبناء بنى تحتية معتمدة بيئيًا.
وفي إطار تحويل هذا الالتزام إلى مشروع جماعي داخل الشركة، أعلنت الدار هدفها المتمثل في تدريب 100% من موظفيها على هذه الاستراتيجية بحلول عام 2026.