سياسة

ماكرون في شرق أفريقيا الثلاثاء لتعزيز النفوذ الفرنسي

السبت 2019.3.9 10:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 211قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء المقبل، بجولة رسمية إلى جيبوتي وإثيوبيا وكينيا؛ لتعزيز التعاون ووزيادة نفوذ باريس في شرق القارة السمراء.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، تهدف الجولة إلى تعزيز النفوذ الفرنسي في هذه الدول الواقعة شرق أفريقيا، بعد أن باتت تثير اهتمام قوى كبرى أخرى خاصة الصين.

ويصل ماكرون إلى جيبوتي مساء الإثنين، حيث سيزور القاعدة العسكرية الفرنسية الأكبر في العالم.

وجيبوتي بلد صغير يقع على المدخل الاستراتيجي للبحر الأحمر، وتستضيف أيضاً القاعدة العسكرية الأمريكية الوحيدة في القارة الأفريقية.

كما تستضيف جيبوتي أول قاعدة عسكرية صينية في الخارج والتي افتتحتها بكين في عام 2017.

ويتابع ماكرون من هناك طريقه إلى إثيوبيا، ثاني أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان (أكثر من 100 مليون نسمة)، حيث سيزور بلدة لاليبيلا المعروفة بكنائسها المنحوتة في الصخر والتي تعود إلى القرن الثالث عشر.

ويكون ماكرون بذلك أول رئيس فرنسي يزور هذه المنطقة المهمة بالنسبة للمسيحية، والمصنفة جزءا من التراث العالمي من قبل منظمة اليونيسكو.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، وعد ماكرون لدى استقباله رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بأن تقترح فرنسا حلولاً لحماية تلك الآثار، المهددة بالتآكل، فيما السياحة تزدهر بقوة في إثيوبيا.

ويتواجد في إثيوبيا منذ خمسين عاماً إخصائيون وباحثون وعلماء آثار فرنسيون.

وبرفقة وفد من مدراء الشركات، يتوجه ماكرون لاحقاً إلى العاصمة أديس أبابا، حيث يلتقي الرئيسة ساهلي ويرك زويدي ورئيس الوزراء البالغ من العمر 42 عاماً والذي ضاعف الإصلاحات منذ وصوله إلى السلطة قبل عام.

وفي اليوم التالي، يزور ماكرون مقر الاتحاد الأفريقي حيث يثير مسألة التعاون في مجال المدينة المستدامة.

وينهي ماكرون جولته بزيارة نيروبي، وهناك يلتقي الرئيس الكيني أوهورو كنياتا؛ حيث من المتوقع أن يثير معه مسألة تمويل قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال التي تقاتل الإرهابيين في تنظيم حركة الشباب الإرهابية، والتي تشارك فيها قوات كينية.

ومن المقرر أيضاً أن يثير الرئيسان مسألة المشاريع المشتركة للبنى التحتية للنقل، قبل عشاء رسمي.

ويشارك ماكرون، الخميس، الرئيس الكيني في افتتاح النسخة الأفريقية من "قمة كوكب واحد" المتعلقة بالمناخ، كما ينضمّ إلى افتتاح اجتماع أممي حول المناخ.

ويختتم ماكرون زيارته بعقد لقاء مع طلاب جامعة نيروبي.

تعليقات