حصاد «اصنع في الإمارات 2026».. عصر الصناعة التي تُدار بالعقل الرقمي
تحولت منصة "اصنع في الإمارات 2026" إلى منصة تكشف تسارع هيمنة الذكاء الاصطناعي على مستقبل الصناعة، عبر روبوتات وأنظمة سيادية وحلول تشغيلية تعيد تعريف الإنتاج والوظائف والقدرات التنافسية عالميا.
يشكل الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في تعزيز تنافسية القطاع الصناعي في الإمارات، فهذه التقنيات لم تعد مجرد عامل داعم، بل أصبحت أساساً لإعادة تشكيل نماذج العمل ورفع كفاءة الإنتاج.
القطاع الصناعي مرشح خلال السنوات المقبلة لتحولات كبيرة مدفوعة بالتكنولوجيا، مع تزايد الاعتماد على الروبوتات وأجهزة الاستشعار والنماذج الرقمية، بما يسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين مستويات الأداء.
ويسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تحول جوهري في بيئات العمل، من خلال تمكين الأفراد من الانتقال إلى أدوار أكثر استراتيجية، وليس استبدالهم، فالمرحلة المقبلة ستشهد اعتماداً متزايداً على إدارة وتشغيل عدة "وكلاء ذكاء اصطناعي" في الوقت ذاته، بما يعزز الإنتاجية ويعيد تعريف طبيعة الوظائف.
تبني هذه التقنيات يتطلب البدء الفوري في التعلم والتطبيق، مؤكداً أن التردد في اعتماد الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان فرص تنافسية، في حين أن تبنيه بشكل مدروس يفتح آفاقاً واسعة للنمو وخلق أدوار جديدة، لافتاً إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي يمتد إلى مختلف القطاعات، بما في ذلك الأنشطة التشغيلية، مع ظهور تطبيقات عملية في مجالات مثل الزراعة وإدارة العمليات الميدانية.

دولة الإمارات كانت سباقة في تبني الذكاء الاصطناعي ضمن توجه استراتيجي طويل الأمد، عبر مبادرات نوعية شملت تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي واستحداث منصب وزير للذكاء الاصطناعي، ما ساهم في الانتقال من مرحلة المفاهيم إلى مرحلة التطبيق العملي على أرض الواقع.
وفي مشهد يعكس التحول الصناعي المتسارع في دولة الإمارات، برز الذكاء الاصطناعي خلال اصنع في الإمارات 2026 بوصفه المحرك الأبرز للجيل الجديد من الصناعات المتقدمة، بعدما تجاوز دوره كأداة تقنية مساندة ليصبح العقل التشغيلي القادر على إدارة العمليات وتحليل البيانات واتخاذ القرارات لحظياً، بما يرسخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للصناعة الذكية والابتكار التكنولوجي.
CentaureAI
كشفت شركة CentaureAI الناشئة، ومقرها أبوظبي، عن منصتها الجديدة للذكاء الاصطناعي خلال منصة اصنع في الإمارات 2026، وذلك بعد نجاح تطبيقاتها التشغيلية الأولية.
وقد بُنيت المنصة على تكنولوجيا متقدمة طورها معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، بهدف تمكين المؤسسات من تحويل الكاميرات وأجهزة الاستشعار وأنظمة الأمن إلى منظومات استخبارية نشطة تدعم الرصد اللحظي واكتشاف المخاطر والاستجابة التشغيلية.
وتساعد CentaureAI مختلف الجهات على تجاوز مفهوم المراقبة التقليدية، عبر تحويل البنى التحتية القائمة إلى منظومة تشغيلية قادرة على رصد الأحداث وتحليلها وتحديد أولوياتها ودعم الاستجابة لها بشكل فوري في البيئات المعقدة.
ويأتي إطلاق المنصة في وقت تتجه فيه الجهات الحكومية والمدن ومشغلو البنية التحتية إلى تعزيز مستوى المرونة وحماية البيئات الحيوية وتحسين الوعي اللحظي. ومع زيادة الحاجة إلى مراقبة مساحات أوسع بسرعة ودقة أكبر، تبرز أهمية القدرة على اكتشاف السلوكيات غير الاعتيادية واتخاذ الإجراءات قبل تصاعد حدة الحوادث.
وقد صُممت CentaureAI لتعزيز دور أنظمة المراقبة من مجرد التسجيل والمراجعة اللاحقة للحوادث، لتصبح طبقة تشغيلية نشطة تدعم الفهم والاستجابة الفورية.
وتوظف المنصة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بث الفيديو المباشر وبيانات أجهزة الاستشعار لرصد الأجسام، إلى جانب تصنيف الأنشطة وتحليل الأنماط السلوكية وتقييم حركة الحشود واكتشاف الأحداث غير الاعتيادية وترتيب التنبيهات حسب الأولوية. وبدلاً من جمع اللقطات وتراكمها في غرف المراقبة، تساعد المنصة على التركيز على الأحداث التي تتطلب الانتباه والاستجابة لها عبر مسارات عمل منظمة.
TACTICA AI
أعلنت TACTICA AI، الشركة الناشئة في أبوظبي، عن منصتها متعددة المجالات لدعم اتخاذ القرارات المدروسة، وذلك ضمن مشاركتها في منصة "اصنع في الإمارات 2026".
صممت المنصة في ظل تزايد تعقيد البيئات التشغيلية والحاجة إلى اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، حيث تعمل على تحويل المعلومات وبيانات أجهزة الاستشعار والبيانات التشغيلية المتفرقة إلى قرارات آنية قابلة للتنفيذ.
وأثبتت TACTICA AI فعاليتها ضمن بيئات تشغيلية فعلية، وهي أول المنصات من هذا النوع المطورة على مستوى المنطقة، وتقدم فئة جديدة من الذكاء الاصطناعي التشغيلي تتجاوز لوحات البيانات التقليدية وأدوات التحليل، لتدعم عملية اتخاذ القرار على مستوى المهام والعمليات.

وجرى تطوير التكنولوجيا الأساسية للمنصة بواسطة معهد الابتكار التكنولوجي، الذراع البحثية التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، خلال أقل من 35 يوماً، فيما تم بالفعل استخدامها ضمن تطبيقات وبيئات حيوية.
تهدف المنصة إلى تمكين المؤسسات من الانتقال من البيانات إلى اتخاذ القرار بسرعة أكبر ومستوى أعلى من التنسيق والثقة.
وتجمع بين الاستخبارات الجغرافية المكانية، التي تعتمد على صور الأقمار الصناعية والرادارات والخرائط والبيانات الجغرافية لفهم ما يحدث على الأرض، والاستخبارات مفتوحة المصدر، التي تستند إلى المعلومات المتاحة للعامة لتوفير سياق أوسع للعمليات.
وتدمج المنصة بيانات بث الفيديو وأجهزة الاستشعار وأنظمة إنترنت الأشياء والسجلات المتوفرة من مراحل سابقة.
وتستخدم منصة TACTICA AI تقنيات تنسيق الذكاء الاصطناعي الوكيلي لتحديد الهدف التشغيلي أولاً، قبل أن تقوم بشكل ديناميكي بتحديد مصادر البيانات والأدوات والنماذج ومسارات العمل المناسبة لدعم المهمة.. ويمثل هذا النهج تحولاً جوهرياً في طريقة تعامل المشغلين مع الأنظمة المعقدة.
فعلى خلاف الأنظمة التقليدية التي تعتمد على لوحات بيانات ثابتة أو التحليل اليدوي، تتيح TACTICA AI تنفيذ المهام بناءً على النتائج المطلوبة، حيث تساعد المنصة في تحديد ما يجب تحقيقه، بدلاً من الاكتفاء بتحديد جهاز الاستشعار أو مزود البيانات المطلوب استخدامه.. ويتيح ذلك إنشاء صورة تشغيلية موحدة تشمل مختلف الفرق والمجالات ومصادر البيانات، بما يعزز الترابط بين التحليل والقرار والتنفيذ، مع الإبقاء على العنصر البشري ضمن دائرة اتخاذ القرارات الحساسة.
الروبوت "آنا"
استعرضت شركة "أنالوج Analog"، خلال مشاركتها في الدورة الخامسة من معرض "اصنع في الإمارات 2026"، نظام ذكاء اصطناعي تفاعلي يحمل اسم "آنا"، جرى تطوير برمجياته وأنظمته التشغيلية محلياً في أبوظبي، وتحديداً في جزيرة ياس، في خطوة تعكس تنامي القدرات الإماراتية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة، وتعزز مكانة الدولة مركزاً إقليمياً للتقنيات المستقبلية.
وتعمل "Analog" على تطوير منظومة تقنية متقدمة تعزز حضور الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، من خلال حلول "الواقع المختلط" التي تدمج بيانات المستشعرات بالبيئات الرقمية، بما يتيح للأنظمة الذكية التفاعل المباشر مع محيطها وتحليل المعطيات واتخاذ القرارات بصورة مستقلة.

يمثل "آنا" نموذجاً متطوراً لأنظمة الذكاء الاصطناعي متعددة المهام، إذ يتمتع بقدرات تحليلية واستقلالية متقدمة تُمكنه من فهم المواقف والاستجابة لها، إضافة إلى التحكم بالأجهزة والروبوتات استناداً إلى السياق المقدم، دون الحاجة إلى أوامر تفصيلية، بما يعزز كفاءة التكامل بين الإنسان والآلة داخل البيئات التشغيلية الذكية.
وجاء تصميم الشخصية الافتراضية لـ"آنا" بالحجاب جاء انسجاماً مع الهوية الإماراتية، وفي إطار توجه الشركة نحو تمكين المرأة وتعزيز تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً، بما يعكس توظيف التكنولوجيا الحديثة ضمن سياق ثقافي ومجتمعي يعبر عن البيئة الإماراتية.
وتؤدي "آنا" دوراً محورياً ضمن الروبوت "AnaBo" المخصص لقطاع الضيافة والإرشاد الذكي، حيث يمكنه توجيه الزوار داخل المعرض والمواقع الكبرى، وإرشادهم إلى الأجنحة المختلفة إلى جانب تزويدهم بمعلومات تفصيلية حول الجهات المشاركة في "اصنع في الإمارات"، والتعرف إلى أسمائهم، واقتراح أجنحة أو وجهات أخرى تتناسب مع اهتماماتهم، ضمن تجربة تفاعلية متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر جهاز واحد.
وتعمل "آنا" عبر روبوت متطور من شركة Boston Dynamics، فيما تعتمد المنظومة على تقنيات "الواقع المختلط" التي تربط العالم المادي بالعالم الافتراضي عبر دمج بيانات المستشعرات داخل البيئات الرقمية، بما يمكن الأنظمة الذكية من التفاعل واتخاذ القرارات ذاتياً.
الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية
تمثل شركة "إنسبشن" نموذجاً لشركات "صُنعت في الإمارات"، حيث انطلقت من أبوظبي كمركز أبحاث قبل أن تتوسع لتقديم حلول ذكاء اصطناعي تطبيقية تخدم مؤسسات كبرى في قطاعات متعددة، تشمل شركات وطنية وجهات حكومية، بما يدعم مرونة الاقتصاد وتعزيز السيادة الرقمية.
عرضت الشركة خلال مشاركتها في "اصنع في الإمارات" مجموعة من الحلول المطبقة فعلياً، التي تركز على تحسين عملية اتخاذ القرار، من خلال منصات تدعم مجالس الإدارات والإدارات التنفيذية، إلى جانب أدوات موجهة لقطاع الاستثمار تعتمد على "الذكاء المعزز" لتسريع وتحسين جودة القرارات.

وأطلقت "إنسبشن" خلال الفعالية، منتجا جديدا يركز على مفهوم "الموظف الذكي" "Agentic Employee"، في إطار التوجه نحو تعزيز حضور الأنظمة الذكية في بيئات العمل، تماشياً مع رؤية الإمارات لرفع نسبة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في العمليات الحكومية.
وتواصل الشركة تواصل توسيع نطاق أعمالها دولياً، عبر تقديم حلولها في أسواق خارجية من خلال شراكات استراتيجية، لاسيما مع Microsoft، إلى جانب الاستفادة من البنية التحتية التي تطورها شركات شقيقة ضمن مجموعة G42 في عدد من الدول، بما يدعم نشر حلول الذكاء الاصطناعي السيادي على نطاق أوسع.
وتعتمد "إنسبشن" نموذجاً مرناً للتوسع يقوم على إيصال حلولها إلى الأسواق العالمية عبر منصات تقنية وشراكات، مع التركيز على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي سيادية تتوافق مع احتياجات كل سوق.
أول مساعد ذكاء اصطناعي مؤسسي
أعلنت شركة "إنسبشن" التابعة لمجموعة "جي 42"، عن إطلاق InceptionClaw، وهو مساعد ذكاء اصطناعي سيادي فائق ومخصص للمؤسسات، يتجاوز دوره مجرد الإجابة على الاستفسارات ليشمل الإدارة الاستباقية لأعباء العمل الخاصة بقادة المؤسسات والمسؤولين الحكوميين.
تم تطوير المساعد الجديد استناداً إلى منصة "كاتاليست" التابعة لشركة إنسبشن، وهو مدعومٌ بنماذج كومباس المتقدمة للعمل وفقاً للضوابط والمعايير المعتمدة في دولة الإمارات.
ويُعدInceptionClaw أول مساعد ذكاء اصطناعي مؤسسي فائق من نوع “Agentic AI”، يتميز بكونه مصمماً في دولة الإمارات وذا بنية تصميمية سيادية.
ويتبنى InceptionClaw نهجاً استباقياً في حين تكتفي معظم أدوات المساعدة القائمة على الذكاء الاصطناعي بانتظار الأوامر لتبدأ عملها، حيث يعمل باستمرار على مراقبة جدول المواعيد والبريد الإلكتروني وأدوات إدارة المشاريع، لتسليط الضوء على التحديثات الأهم، كما يقوم بتقديم ملخصات منظمة، وتنبيهات فورية، وموجزات صوتية يرسلها مباشرةً إلى تطبيقات المراسلة، أو تطبيق تيمز أو البريد الإلكتروني؛ وكل ذلك حتى قبل أن يحتاج المستخدم لفتح أي تطبيق.
وتتيح لهم الأداة الجديدة بالنسبة للمسؤولين التنفيذيين طلب موجز صباحي لجدول أعمالهم الأسبوعي، ليحصلوا على ملخص شامل يستند إلى مصادر متعددة ومُرتب بحسب الأولوية، كما يمكنهم ضبط إعدادات النظام لتلقّي موجز دوري مساء كل أحد، ليصلهم أسبوعياً دون الحاجة لإصدار أي أوامر إضافية.

وبفضل الإمكانات، يمكن للقادة دخول الاجتماعات الهامة مزودين بتحليلات دقيقة حول المنافسين، قام مساعد الذكاء الاصطناعي بإعدادها تلقائياً خلال الليل.
ويعمل المساعد الجديد بصفة مدمجة على منصة "كاتاليست" السيادية التابعة لشركة إنسبشن، والمدعومة بنماذج "كومباس جي بي تي-5.إكس"، مما يعني بقاء كافة البيانات داخل النطاق الجغرافي والقانوني لدولة الإمارات، وتحت مظلة ضوابط غرين شيلد السيادية.
وبالنسبة للوزارات الحكومية، والقطاعات الخاضعة للوائح التنظيمية، والمؤسسات التي تفرض متطلبات صارمة لتوطين البيانات، يسهم InceptionClaw في إزالة حاجز انعدام الثقة الذي يجعل من مساعدي الذكاء الاصطناعي العامة أدواتٍ غير صالحة للاستخدام في مسارات عمل المؤسسات.
الذكاء الاصطناعي والمجوهرات
استعرضت "مجموعة ذا بلاك بوكس - The Black Box Group"، وهي منصة أعمال متكاملة بقيادة إماراتية، خلال مشاركتها في النسخة الخامسة من معرض "اصنع في الإمارات"، نموذجاً إماراتياً متقدماً يجمع بين تصنيع المجوهرات الفاخرة والحلول الذكية لتطوير الأعمال، في تجربة انطلقت من الإمارات وتوسعت إلى أسواق الخليج وأوروبا وأفريقيا.
وأصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تشكل ركيزة أساسية في تطوير عمليات تصنيع المجوهرات، من خلال توظيف أنظمة ذكية تتابع مراحل الإنتاج وتحلل القطع بدقة عالية، بما يسهم في رفع الكفاءة وتقليل نسب الفاقد وتحسين جودة المنتج النهائي.

تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة بتحليل القطعة في كل مرحلة من مراحل التصنيع داخل المصنع، وقياس حجم الفاقد، ورصد أي مشكلات محتملة واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها، مشيرة إلى أن هذا النوع من التطبيقات لا يزال غير شائع في قطاع تصنيع المجوهرات، الذي تعتمد معظم منشآته حالياً على كاميرات المراقبة والمتابعة البشرية التقليدية.
تمثل "ذا بلاك بوكس" مظلة تضم "بلاك بوكس للتصنيع" و"بلاك بوكس للخدمات المؤسسية"، فجميع عمليات تصنيع المجوهرات داخل الشركة تتم مراقبتها والتحكم بها عبر تقنيات ذكاء اصطناعي طورتها الشركة من خلال ذراعها المتخصصة في هذا المجال.
الشركة متخصصة في تصنيع المجوهرات، حيث تقدم الدعم لمصممي المجوهرات من خلال إرشادهم إلى آليات التصنيع المناسبة، والتصاميم القابلة للتنفيذ، وطرق الإنتاج، إضافة إلى استراتيجيات التسويق والبيع، وتحويل الأفكار إلى شركات متكاملة وجاهزة للسوق العالمي، مع التركيز على الجودة والابتكار والتميز الإماراتي.