مجتمع

قائمة شروط "غريبة" للفتيات السعوديات قبل الزواج

الإثنين 2018.2.5 07:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 299قراءة
  • 0 تعليق
فتيات سعوديات - أرشيفية

فتيات سعوديات - أرشيفية

أثارت شروط جديدة للفتيات السعوديات قبل عقد القرآن جدلًا كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وباتت حديث الساعة في الآونة الأخيرة، حيث يرى البعض مشروعيتها بينما يرى آخرون أنها مبالغ فيها.

وأعلنت مجموعة من المأذونين عن قائمة بالشروط التي وصفوها بـ"الغريبة"، ومن أبرزها قيادة السيارة فور بدء سريان قرار السماح لهن بذلك في السعودية، وحضور المباريات الرياضية في الملاعب، والسماح لهن بالدوام لفترات متأخرة من الليل، وكذلك عدم منعهن من السفر مع صديقاتهن، وفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية.

وكذلك أصرت عروس على عدم منعها من زيارة أقاربها والمبيت عند أخواتها، وطالبت أخرى بعدم منعها من الترويج لبضاعتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واشترطت ثالثة على زوجها عدم سؤالها عن كلمة السر الخاصة بجوالها، بينما تمسكت أخرى بتوفير سكن منفصل بعيداً عن بيت عائلة الزوج، فيما اشترطت إحداهن منع زوجها من تفتيش أو استخدام هاتفها.

وتجاوزت الشروط محيط الزوجين لتصل إلى الآباء والأمهات، حيث طلب والد زوجة الحصول على نصف راتب ابنته المعلمة للموافقة على زواجها، فيما اشترطت إحدى الأمهات المبيت 3 أيام بمنزل ابنتها العروس لمراعاتها بعد الزفاف.

وعلّق مأذون شرعي قائلًا: إن شروط الزواج يجب أن تكون مشروعة وجائزة ومعقولة، وأن يُتفق عليها بالتفاهم بين الطرفين قبل استدعاء المأذون للعقد.

وأضاف "نصادف أحياناً رفض الرجل الشروط التي تشترطها الزوجة، مما يؤدي إلى فشل الزيجة".

وأشار المأذون إلى أن شرط عدم الزواج بأخرى يتكرر كثيراً، وقد أجازه بعض العلماء واعترض عليه آخرون، وفي حالات أخرى قد تطلب الزوجة المُبتعثة أن يسافر زوجها معها إلى الخارج.

من جانبه، قال الدكتور حسن سفر، أستاذ الأنظمة المقارنة ونظم القضاء والمرافعات الشرعية بقسم الدراسات القضائية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، إنه من حق الزوج أو الزوجة المطالبة بشروط قبل عقد القران فيما يوافق الشرع ولا يمس أي منهما بأذى أو سوء.

يُذكر أن وزارة العدل السعودية اشترطت على المُتقدم للحصول على رخصة المأذونية أن يكون حاصلًا على شهادة جامعية في التخصص الشرعي، لضمان إلمامه بالعلوم الشرعية، مع ضرورة تحقق الشروط والأركان التي تتطلب إجازته للمهنة.

تعليقات