ثقافة

60 دولة تعرض تراثها في "أيام الشارقة"

الخميس 2019.4.4 02:54 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 111قراءة
  • 0 تعليق
اقبال جماهيري لافت على فعاليات أيام الشارقة التراثية

اقبال جماهيري لافت على فعاليات أيام الشارقة التراثية

شهد اليوم الأول من النسخة الـ17 من أيام الشارقة التراثية، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث سنويا، إقبالا لافتا من جمهور وزوار قلب الشارقة وعشاق التراث الذين توافدوا على منطقة التراث منذ ساعات الصباح الأولى قبيل افتتاح الفعاليات التي شهدها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الثلاثاء.

يشارك في الفعاليات، التي تتوزع على مختلف مناطق ومدن الإمارة على مدار 19 يوما، 60 دولة تقدم كل منها ملامح وتفاصيل من تراثها بمختلف ألوانه وأشكاله من خلال أنشطة وبرامج متنوعة.

وحلت جمهورية طاجيكستان ضيف شرف النسخة الـ17 التي تشهد ثلاثة معارض كبرى هي معرض " قديمك نديمك" للفنانة الكويتية بدور المعيلي ومعرض "تراث فون" وهو معرض خاص بإدارة التراث الفني في المعهد ومعرض "حرف إماراتية" للفنان السعودي عبدالعزيز المبرزي.

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث: "شرفنا حاكم الشارقة بتدشين فعاليات أيام الشارقة التراثية الـ17 كعادته في كل عام، حيث يحرص على أن يكون الحاضر الدائم للأيام التي تحظى بدعمه، وجال حاكم الشارقة على مختلف ساحات قلب التراث متنقلا بين البيئات الإماراتية والمشاركات المتنوعة الحكومية والعالمية".

وأضاف: "أيام الشارقة التراثية تشهد هذا العام مشاركة أكثر من 600 من الخبراء والباحثين والكتاب والإعلاميين من أكثر من 60 دولة من مختلف بلدان العالم بحضور 40 فرقة من بينها 18 فرقة محلية و22 فرقة دولية، ويعكس شعار أيام الشارقة التراثية لهذا العام (حرفة وحرف) استراتيجية ونهج الإمارة بشكل عام ومعهد الشارقة للتراث بشكل خاص من خلال الفعاليات التي ستنظم خلال الأيام".

وقال: "لدينا في جعبتنا الكثير الذي يستحق المشاهدة والمتابعة وإنها دعوة مفتوحة منذ النسخة الأولى للأيام للتواصل والتفاعل بما يسهم في تحقيق أهداف الأيام المتمثلة بالعمل على تعريف الأجيال الجديدة على التراث وأصالة الماضي وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن بكل ما فيه من عادات وتقاليد أصيلة تعبر عن الموروث الشعبي للأجداد والمساهمة في التعرف على الموروث المادي والمعنوي واعداد جيل يعتز بأصالته يبني عليها ويطورها بما يضمن تميزها وديمومتها وتفاعله مع واقعه وحاضره ومستقبله إضافة إلى تعريفه على تراث الشعوب والأمم الأخرى من خلال استضافة وفود تمثل تلك الشعوب والحضارات فالأيام محطة مهمة وعنوان كبير في التعريف بالتراث والأصالة وجسر تواصل وتفاعل بين الأمم والحضارات والشعوب والثقافات".

ويعتبر معرض "قديمك نديمك" أحد المعارض الأساسية في أيام الشارقة التراثية وهو من إبداع الفنانة الكويتية بدور المعيلي ويأخذ الزائر في رحلة للماضي من خلاله استخدام دمى مبتكرة رحلة مشروع تراثي يحاكي التراث باسلوب بسيط لنقل العادات والتقاليد الخليجية وبثها في نفوس الأطفال والأجيال الحالية بصورة سلسة إذ استخدمت الفنانة مجموعة من الدمى وشكلت لوحات فنية معبرة عما كان يفعله الأسلاف والأجداد في القدم.

وقالت الفنانة بدور المعيلي إن رحلة مشروع قديمك نديمك استغرقت فترة طويلة تجاوزت السنتين انقسمت بين بلورة الفكرة والقراءات والاستناد لمعلومات بالتراث الكويتي وابتكار شخصيات خيالية لنقل التراث بصورة إبداعية قابلة للتنفيذ يستطيع الصغار استيعابها لضمان عدم اندثارها من فكره حتى يكبر.

وأضافت أن المشروع تحول من 15 مجسما في البداية إلى 200 شخصية مبتكرة تختلف عن بعضها البعض بهيئاتها وتفاصيلها .. مشيرة إلى أن الحرف والشخصيات تعبر عن الحرف التقليدية التي كان يعمل بها الأجداد والأسلاف مثل حياة البادية في الصحراء والألعاب الشعبية ومهن الماضي مثل بائع الثلج والنداف والنكاس والكندري والسماك والحلاق وغيرها.

أما معرض "طرب فون" فهو معرض خاص بإدارة التراث الفني في معهد الشارقة للتراث يستعرض شخصية "بايوجرافي" لكوكبة من رواد الطرب الشعبي في دولة الإمارات العربية المتحدة من موسيقيين ومطربين إضافة إلى بعض المقتنيات الموسيقية.

و مثل الطرب الشعبي الإماراتي القديم سجلا حافلا وحافظا لجزء مهم و كبير من الأدب الشعبي وهو القصائد الإماراتية القديمة .. كما قام الكثير من ألحانه على الاقتباس من الفنون الشعبية ومقاماتها الموسيقية في الإمارات لذا اكتسبت الأغاني الشعبية القديمة أهمية خاصة ضمن التراث الثقافي المحلي والإقليمي.

وضم المعرض 9 شخصيات من المبدعين الأوائل والرواد هم الفنان محمد عبد السلام و الفنان محمد سهيل والفنان علي بالروغة والفنان عبد الله عبد الحميد والفنان عبد الله القطامي والفنان سعيد سالم المعلم والفنان سعيد الشراري والفنان حارب حسن و الفنان جابر جاسم.

و يقدم الفنان التشكيلي والباحث في التراث الشعبي السعودي عبد العزيز خليل المبرزي خلال أيام الشارقة التراثية معرضا خاصا يشكل ظاهرة فنية خاصة ومتفردة على مستوى إمارة الشارقة بوجه خاص والإمارات بشكل عام من حيث تخصصه و تركيزه على نقل تراث وآثار المنطقة عبر 20 لوحة فنية تشكيلية تتضمن الحرف الإماراتية التي توارثها الأجداد وذلك حتى يقوم بنقل التراث للأجيال الحالية بصورة جمالية سلسة.

و تتضمن الحرف الإماراتية التي يعرضها الفنان صورة للمطوع " الكتاتيب" الذي كان يتولى تعليم الصغار أركان الإسلام و تحفيظهم للقرآن والقراءة والكتابة ولوحة تشكيلية عن الغوص.

كما يتضمن المعرض لوحة عن الفليق" الفليج" التي تدل على مهنة فلق المحار لاستخراج اللؤلؤ ولوحة عن الحرفة التقليدية صناعة الدخون وآخرى عن "المعقصة" التي كانت تستخدم لتمشيط وتسريح الشعر إضافة للوحة تدل على حرفة "خبز الرقاق" التي تعد من الأكلات الشعبية.. اضافة إلى لوحة تمليح الأسماك وخض اللبن "السقا " وصناعة السدو وبناء العريش والرحى لطحن الحبوب والشعير و صور لحرف الغزل "الصوف" والسفافة والتلي والبرام "صناعة الفخار" والحداد والصياد وصناعة القوارب.

و تحل جمهورية طاجيكستان ضيف شرف النسخة السابعة عشرة من أيام الشارقة التراثية تقديرا لما تمتلكه من مخزون ثقافي وتراثي غني ومتنوع .

و يأتي الزوار ليتعرفوا على معروضات الجناح وما تحتويه من فنون تشكيلية تراثية وتاريخية وحرف ومهن تراثية وعروض متنوعة من الفنون المعاصرة والتقليدية وبرنامج المشاركة الطاجيكية خلال الأيام والذي يتضمن العديد من العروض المسرحية والموسيقية والأدبية وورش العمل الفنية خاصة أن طاجيكستان موطن لعدد من الحضارات القديمة منذ العصور القديمة كالعصر الحجري والعصر البرونزي.

ويضم جناح ضيف الشرف الحرف الخشبية والحرف اليدوية والتطريز اليدوي الطاجيكي والسكاكين والسيوف الأثرية وفن الرسم والزي الوطني والزي التقليدي.

و أعرب المشاركون في جناح طاجيكستان عن سعادتهم بحضور أيام الشارقة التراثية كضيف شرف واعتبروا أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة للتعريف بالتراث الطاجيكي ولفتوا إلى أن اليوم الأول شهد إقبالا حيويا لافتا على الجناح .

 من خلال أنشطة وبرامج متنوعة.

وقد حلت جمهورية طاجيكستان ضيف شرف النسخة السابعة عشرة من الأيام التي تشهد ثلاثة معارض كبرى هي معرض " قديمك نديمك" للفنانة الكويتية بدور المعيلي و معرض "تراث فون" وهو معرض خاص بإدارة التراث الفني في المعهد ومعرض "حرف إماراتية" للفنان السعودي عبد العزيز المبرزي.

و قال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث :" شرفنا صاحب السمو حاكم الشارقة بتدشين فعاليات أيام الشارقة التراثية السابعة عشرة كعادته في كل عام حيث يحرص سموه على أن يكون الحاضر الدائم للأيام التي تحظى بدعمه وقد جال سموه على مختلف ساحات قلب التراث متنقلا بين البيئات الإماراتية والمشاركات المتنوعة الحكومية والعالمية" .

و أضاف أن أيام الشارقة التراثية تشهد هذا العام مشاركة أكثر من 600 من الخبراء والباحثين والكتاب والإعلاميين من أكثر من 60 دولة من مختلف بلدان العالم بحضور 40 فرقة من بينها 18 فرقة محلية و22 فرقة دولية ..

ويعكس شعار أيام الشارقة التراثية لهذا العام "حرفة وحرف" استراتيجية ونهج الإمارة بشكل عام ومعهد الشارقة للتراث بشكل خاص من خلال الفعاليات التي ستنظم خلال الأيام.

و قال :" لدينا في جعبتنا الكثير الذي يستحق المشاهدة و المتابعة وإنها دعوة مفتوحة منذ النسخة الأولى للأيام من أجل التواصل والتفاعل بما يسهم في تحقيق أهداف الأيام المتمثلة بالعمل على تعريف الأجيال الجديدة على التراث وأصالة الماضي وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن بكل ما فيه من عادات وتقاليد أصيلة تعبر عن الموروث الشعبي للأجداد و المساهمة في التعرف على الموروث المادي والمعنوي واعداد جيل يعتز بأصالته يبني عليها ويطورها بما يضمن تميزها وديمومتها وتفاعله مع واقعه وحاضره ومستقبله إضافة إلى تعريفه على تراث الشعوب والأمم الأخرى من خلال استضافة وفود تمثل تلك الشعوب والحضارات فالأيام محطة مهمة و عنوان كبير في التعريف بالتراث والأصالة وجسر تواصل وتفاعل بين الأمم والحضارات والشعوب والثقافات.

ويعتبر معرض "قديمك نديمك" أحد المعارض الأساسية في أيام الشارقة التراثية وهو من إبداع الفنانة الكويتية بدور المعيلي ويأخذ الزائر في رحلة للماضي من خلاله استخدام دمى مبتكرة رحلة مشروع تراثي يحاكي التراث باسلوب بسيط لنقل العادات والتقاليد الخليجية وبثها في نفوس الأطفال والأجيال الحالية بصورة سلسة إذ استخدمت الفنانة مجموعة من الدمى وشكلت لوحات فنية معبرة عما كان يفعله الأسلاف والأجداد في القدم.

وقالت الفنانة بدور المعيلي إن رحلة مشروع قديمك نديمك استغرقت فترة طويلة تجاوزت السنتين انقسمت بين بلورة الفكرة والقراءات والاستناد لمعلومات بالتراث الكويتي وابتكار شخصيات خيالية لنقل التراث بصورة إبداعية قابلة للتنفيذ يستطيع الصغار استيعابها لضمان عدم اندثارها من فكره حتى يكبر.

وأضافت أن المشروع تحول من 15 مجسما في البداية إلى 200 شخصية مبتكرة تختلف عن بعضها البعض بهيئاتها وتفاصيلها، مشيرة إلى أن الحرف والشخصيات تعبر عن الحرف التقليدية التي كان يعمل بها الأجداد والأسلاف مثل حياة البادية في الصحراء والألعاب الشعبية ومهن الماضي مثل بائع الثلج والنداف والنكاس والكندري والسماك والحلاق وغيرها.

أما معرض "طرب فون" فهو معرض خاص بإدارة التراث الفني في معهد الشارقة للتراث يستعرض شخصية "بايوجرافي" لكوكبة من رواد الطرب الشعبي في دولة الإمارات العربية المتحدة من موسيقيين ومطربين إضافة إلى بعض المقتنيات الموسيقية.

ومثل الطرب الشعبي الإماراتي القديم سجلا حافلا وحافظا لجزء مهم و كبير من الأدب الشعبي وهو القصائد الإماراتية القديمة، كما قام الكثير من ألحانه على الاقتباس من الفنون الشعبية ومقاماتها الموسيقية في الإمارات لذا اكتسبت الأغاني الشعبية القديمة أهمية خاصة ضمن التراث الثقافي المحلي والإقليمي.

وضم المعرض 9 شخصيات من المبدعين الأوائل والرواد هم الفنان محمد عبدالسلام والفنان محمد سهيل والفنان علي بالروغة والفنان عبدالله عبدالحميد والفنان عبدالله القطامي والفنان سعيد سالم المعلم والفنان سعيد الشراري والفنان حارب حسن والفنان جابر جاسم.

ويقدم الفنان التشكيلي والباحث في التراث الشعبي السعودي عبدالعزيز خليل المبرزي خلال أيام الشارقة التراثية معرضا خاصا يشكل ظاهرة فنية خاصة ومتفردة على مستوى إمارة الشارقة بوجه خاص والإمارات بشكل عام من حيث تخصصه وتركيزه على نقل تراث وآثار المنطقة عبر 20 لوحة فنية تشكيلية تتضمن الحرف الإماراتية التي توارثها الأجداد وذلك حتى يقوم بنقل التراث للأجيال الحالية بصورة جمالية سلسة.

وتتضمن الحرف الإماراتية التي يعرضها الفنان صورة للمطوع "الكتاتيب" الذي كان يتولى تعليم الصغار أركان الإسلام وتحفيظهم للقرآن والقراءة والكتابة ولوحة تشكيلية عن الغوص.

كما يتضمن المعرض لوحة عن الفليق" الفليج" التي تدل على مهنة فلق المحار لاستخراج اللؤلؤ ولوحة عن الحرفة التقليدية صناعة الدخون وآخرى عن "المعقصة" التي كانت تستخدم لتمشيط وتسريح الشعر إضافة للوحة تدل على حرفة "خبز الرقاق" التي تعد من الأكلات الشعبية، اضافة إلى لوحة تمليح الأسماك وخض اللبن "السقا " وصناعة السدو وبناء العريش والرحى لطحن الحبوب والشعير وصور لحرف الغزل "الصوف" والسفافة والتلي والبرام "صناعة الفخار" والحداد والصياد وصناعة القوارب.

وتحل جمهورية طاجيكستان ضيف شرف النسخة السابعة عشرة من أيام الشارقة التراثية تقديرا لما تمتلكه من مخزون ثقافي وتراثي غني ومتنوع.

ويأتي الزوار ليتعرفوا على معروضات الجناح وما تحتويه من فنون تشكيلية تراثية وتاريخية وحرف ومهن تراثية وعروض متنوعة من الفنون المعاصرة والتقليدية وبرنامج المشاركة الطاجيكية خلال الأيام والذي يتضمن العديد من العروض المسرحية والموسيقية والأدبية وورش العمل الفنية خاصة أن طاجيكستان موطن لعدد من الحضارات القديمة منذ العصور القديمة كالعصر الحجري والعصر البرونزي.

ويضم جناح ضيف الشرف الحرف الخشبية والحرف اليدوية والتطريز اليدوي الطاجيكي والسكاكين والسيوف الأثرية وفن الرسم والزي الوطني والزي التقليدي.

وأعرب المشاركون في جناح طاجيكستان عن سعادتهم بحضور أيام الشارقة التراثية كضيف شرف واعتبروا أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة للتعريف بالتراث الطاجيكي ولفتوا إلى أن اليوم الأول شهد إقبالا حيويا لافتا على الجناح.

تعليقات