رياضة

إشادة إعلامية بدورة ألعاب الأندية العربية للسيدات

الثلاثاء 2018.2.13 12:11 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 116قراءة
  • 0 تعليق
دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

ختام دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

أشاد عدد من الصحفيين والإعلاميين بالمكانة الكبيرة التي حققتها دورة ألعاب الأندية العربية للسيدات، التي أقيمت بالإمارات على مدار 11 يوما شهدت منافسات كبيرة خاضتها لاعبات عربيات مثّلن 16 دولة على صعيد 9 ألعاب، واستضافتها أرض الشارقة برعاية كريمة من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة حاكم الشارقة رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وحملت شعار "العالمُ ملعبك.. شاركوها لحظات الفوز".

بالفيديو.. انطلاق دورة ألعاب الأندية العربية للسيدات بالشارقة

فارسات الأردن ومصر يحصدن ذهبيات قفز الحواجز بالدورة العربية للسيدات

وأكدت الصحفية هديل البنا، من جريدة اليوم السابع المصرية، أن دورة الألعاب العربية للسيدات حققت حضوراً قوياً يدعم الرياضة النسائية على مستوى الوطن العربي، موضحة أنه على صعيد التمثيل فإن حضور اللاعبات المتميزات من مختلف الدول العربية يعكس صورة مشرفة عن واقع رياضة المرأة العربية على صعيد مختلف الألعاب.

من جانبها، أكدت الصحفية هبة الصباغ، من جريدة الرأي الأردنية، أن الدورة استطاعت أن تجمع الشابات العربيات من مختلف أنحاء الوطن العربي في حدث رياضي وصفته بالتظاهرة الأبرز من نوعها على صعيد المنطقة.

وقالت الصباغ إن "عربية السيدات" أشبه ما تكون بأولمبياد نسائي عربي، فالمشاركة الكبيرة واللافتة التي حظيت بها الدورة تمثل القيم الرياضية التي نجحت في أن تكون حاضرة، وأسهمت في تعزيز سمعتها التي تجاوزت الآفاق العربية.

بدوره، قال الصحفي محمد عمار، من صحيفة الغد الأردنية، إن دورة الألعاب العربية للسيدات حققت في نسختها الـ4 الكثير من الأمور الإيجابية، وشهدت تنافساً رياضياً مميزاً، منوهاً بأن تلاحم الجميع أثبت نجاحات الدورة.

وأكد ريان الجدعاني، الصحفي بموقع "كورة"، أن الدورة حققت أصداء طيبة داخل المملكة العربية السعودية كونها شهدت المشاركة الأقوى في تاريخ الرياضة النسائية السعودية، مشيرا إلى أن إضافة لعبة الكاراتيه أسهمت في ضخ دماء جديدة للبطولة.

من جهتها، قالت الصحفية سوزان ناصر، من صحيفة السياسة الكويتية، إن "أي حراك نسوي خليجي في أي ميدان من ميادين الشأن العام هو حراك مثمر"، معتبرة دورة الأندية العربية الـ4 للسيدات نموذجا مشرقا ومشرِّفا.

وقالت الصحفية إيمان عبدالهادي، من صحيفة "أخبار اليوم"، إن الدورة أسهمت في توسعة قاعدة انتشار رياضة المرأة في الوطن العربي، مما يشكّل عاملاً إيجابياً في حضور اللاعبات العربيات والتنافس في محافل رياضية تخولهنّ من المضي قدماً نحو المنافسات الدولية والقارية.

وأشارت إلى أن الدورة شهدت تمثيلاً عربياً هو الأكبر على صعيد نسختها، وأكدت أن الدورة تتقدم نسخة بعد أخرى، وهذا يحسب للدعم الكبير الذي توليه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لجميع الأحداث التي من شأنها أن ترتقي برياضة المرأة.

وأوضح الصحفي عماد الدين إبراهيم، من صحيفة البيان الإماراتية، أن الدورة تمثّل في حضورها "أولمبياد عربيا مصغرا"، مشيراً إلى أن التنافس الكبير الذي حصل على صعيد 9 ألعاب مهمة جداً، وبعضها أولمبي يجهّز الدول العربية بشكل مبكّر للأولمبياد العالمي المقبل، وأنها منصة تكسب اللاعبات العربيات خبرات تنافسية ميدانية عالية.

وأضاف أن مشاركة 16 دولة عربية في معظم الألعاب المطروحة تمثل إنجازاً كبيراً للجنة العليا المنظمة.

من جانبه، قال الصحفي جوني جبّور، من صحيفة "الإمارات اليوم"، إن التوسع الذي حصل على صعيد المنافسات عبر إدخال ألعاب جديدة خاصة المدرجة ضمن قوائم الألعاب الأولمبية أثرى الدورة، التي حققت جزءاً من أهدافها المتعلقة بأنها عرس للفتاة العربية على صعيد الألعاب الرياضية، بجانب كونها حدثا رياضيا يسلط الضوء على الرياضة النسوية العربية ويعكس مدى تطورها.

تعليقات