صحة

بالصور.. غرفة عمليات طبية "ذكية" لأول مرة في العالم

الخميس 2018.9.13 08:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 336قراءة
  • 0 تعليق
افتتاح غرفة عمليات طبية ذكية في اليابان

افتتاح غرفة عمليات طبية ذكية في اليابان

استفاد القطاع الطبي في اليابان، من التطور الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي، لإنشاء أول غرفة عمليات ذكية، من شأنها دمج أكثر من جهاز طبي للعمل معا في آن واحد.

ومن شأن تلك الغرفة مشاركة أكثر من طبيب في أماكن متفرقة في عملية جراحية واحدة، وعملهم معا في غرفة افتراضية واحدة، وهو ما استعانت به جامعة شينشو باليابان لافتتاح التجارب السريرية في "غرفة العمليات الذكية" عن طريق الربط الحاسوبي الشبكي للمعدات الطبية بها.


ومن أهم الميزات التي تمتاز بها غرفة العمليات الذكية أنها أتاحت مشاركة المعلومات مع خبراء الطب لإجراء العملية، على الرغم من تواجد أولئك الخبراء في أماكن متفرقة، وتقديم نصائحهم للأطباء داخل غرفة العمليات، على الرغم من عدم تواجدهم فيها.

وقال البروفيسور "يوشيهيرو موراجاكي" بمعهد العلوم الطبية الحيوية المتطورة: "حاليا تقتصر غرفة العمليات الذكية على جراحات المخ، لكن هناك من يبذل الجهود من أجل تطوير هذه التقنية حتى تتشعب مجالات استخداماتها". 

ويتم إدراج تقنية التصوير في غرفة العمليات الذكية حتى في أدق العمليات الجراحية. ولا سيما في الجهود التي تتمحور حول أجهزة الأشعة السينية، وأجهزة التصوير المقطعي المحوسب CT، والمنظار الداخلي، ومعدات طبية أخرى، كما تتميز الغرفة بوجود نظام معلومات يستخدم أحدث التقنيات، مثل إنترنت الأشياء IoT، والذكاء الاصطناعي باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه غرفة العمليات الذكية.


وتشتمل الغرفة على أجهزة استشعار تقوم بقراءة العلامات الحيوية للمريض كضغط الدم، ومعدل ضربات القلب وما إلى ذلك، بالإضافة إلى حركات طاقم الأطباء داخل غرفة العمليات. وتتصل أجهزة الاستشعار تلك بنظام تبادل معلومات.

ويتم إرسال المعلومات الرئيسية التي قرأتها أجهزة الاستشعار كضغط الدم، وتركيز الأكسجين في الدم، وتصوير العملية كاملة أثناء إجرائها من خلال تقنية التصوير، وكافة البيانات الخاصة بالمريض إلى نظام المعلومات، والتعامل معها، ومن خلال ذلك يمكن عرض البيانات المصورة التي تم تجميعها لأكثر من مريض، وعرضها على شاشة عالية الدقة لطاقم التمريض والجراحة أثناء القيام بإجراء العملية مباشرة.


ومن المتوقع انتشار غرف العمليات الذكية بدول شرق أوروبا، وأمريكا الشمالية، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، ليمثل إجمالي عددها 150 ألف غرفة، بنسبة 40% من غرف العمليات في العالم.

وتجد المؤسسات الطبية أن الاستثمار في غرف العمليات الذكية ضرورة ملحة، ولكن نظرا لضرورة ضخ أموال باهظة من أجل تصميم وعمل غرف العمليات الذكية وإجراء تجديدات بها؛ لابد من اقتناع وموافقة الإدارات العاملة على المؤسسات الطبية بهذا الأمر فيما يخص النتائج المرجوة مقابل التكاليف الباهظة المتوقعة.


تعليقات