منوعات

ميلانيا ترامب تعيد تعريف أحد أغرب وظائف العالم.. وظيفة "السيدة الأولى"

الجمعة 2018.6.29 11:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 413قراءة
  • 0 تعليق
السيدة الأولى غامضة جدا وتحافظ على خصوصيتها إلى حد السرية

السيدة الأولى غامضة جدا وتحافظ على خصوصيتها إلى حد السرية

تتحمل كل سيدة أولى في العالم عبء واحدة من أغرب وظائف العالم، فهي وظيفة بدون راتب شهري أو مهام محددة لكنها في المقابل تمنحها شهرة وسلطة وحصانة.

منذ بداية تولي زوجها دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، تبدو السيدة ميلانيا شخصية غامضة تحافظ على خصوصيتها لدرجة تصل إلى حد السرية، ونادرا ما يمكن رؤيتها أو سماع صوتها.

ومع اندلاع موجة غضب ضد سياسة الإدارة الأمريكية حول الهجرة وفصل الأبناء عن الآباء، أفصحت السيدة الأولى، التي كانت نفسها مهاجرة جاءت إلى أمريكا بحثا عن حياة أفضل، عما بداخلها. لكن رسالتها حول هذا الأمر زادت من غموضها عمقا، حسب مجلة تايم الأمريكية.

وفي يوم الأب، أصدرت ميلانيا تصريحا انتقدت فيه سياسة الهجرة الأمريكية التي بسببها تم فصل مئات الأبناء عن ذويهم. وبدون استشارة زوجها، قامت برحلة يوم 21 يونيو الجاري إلى أحد المراكز التي تأوي هؤلاء الأطفال في تكساس. لكن خلال زيارتها، لم تقم ميلانيا باحتضان أي طفل ولم تطرح عليهم أي سؤال حول مشاعرهم.

وبغض النظر عن الرسالة التي أرادت أن تبعث بها من وراء ذلك، إلا أن الكلمات التي كُتبت على السترة التي ارتدتها "أنا في الواقع لا أهتم. هل تهتم أنت؟"، أثارت جدلا واسعا وزادت من التكهنات حول شخصية ميلانيا. وفي ظل صمتها المستمر، لا يمكن لنا أن نحدد ما إذا كانت السيدة الأولى ضحية أو متواطئة.

ورفضت السيدة الأولى وفريق عملها التعليق على الأمر واكتفوا بالقول إنها "سترة عادية ولا توجد رسالة مخفية من خلالها". إلا أن الرئيس ترامب استغل الأمر وغرد مدعيا أن السترة كانت رسالة إلى وسائل الإعلام الإخبارية المزيفة.

وأثارت تعليقات ميلانيا حول موضوعات أخرى من غموض شخصيتها أيضا، فمثلا في يوم 7 يونيو، قال محامي الرئيس رودي جولياني، إن ميلانيا تصدق زوجها وإنكاره لعلاقته مع الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز في 2006. وقالت المتحدثة الرسمية باسم السيدة الأولى، ستيفاني جريشام: "لا أعتقد أن السيدة ترامب ناقشت أفكارها حول أي أمر مع السيد جولياني".

وصفت تايم علاقة عائلة ترامب بـ"غير العادية". وقالت إن زوجة الرئيس بكت في ليلة الانتخابات من فرحتها بفوزه، لكنها من جهة أخرى لم تنتقل إلى العاصمة واشنطن لمدة 6 أشهر تقريبا من التنصيب، حتى يكمل ابنهما الوحيد بارون، 12 عاما، دراسته في نيويورك سيتي. كما أن كلا منهما ينام في غرفة منفصلة.

في أوائل شهر مايو، أي بعد 16 شهرا من تولي زوجها الرئاسة، كشفت ميلانيا عن برنامجها الرسمي الذي يشجع على الحياة الصحية ومكافحة الأفيون والبلطجة الإلكترونية. ثم أعلن البيت الأبيض في 15 مايو أن ميلانيا خضعت إلى علاج للكلى في أحد مستشفيات واشنطن، واختفت بعده لمدة 24 ساعة. وغرد الرئيس معلقا على العملية التي خضعت لها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "أثناء تعافيها من العملية نشروا أخبارا عن كل شيء بداية من قرب وفاتها وحتى شد وجهها، ومغادرتها البيت الأبيض وهجرها لي وسفرها إلى نيويورك. كل هذه أخبار مزيفة إنها في حالة جيدة جدا".


تعليقات