12 مرة «كسرت» فيها ميلانيا ترامب تقاليد البيت الأبيض
12 مرة كسرت فيها ميلانيا ترامب تقاليد البيت الأبيض وخالفت التوقعات كسيدة أولى، لكن في كل مرة كان حضورها يخطف الأضواء
هذا ما رصده موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي، الذي لفت إلى أن ميلانيا ترامب أضفت لمستها الخاصة على دور السيدة الأولى من خلال الخروج عن تقاليد البيت الأبيض الراسخة.
خلال الولاية الأولى، يقول الموقع إن ميلانيا ترامب كانت في بعض الجوانب سيدة أولى تقليدية، حيث ارتدت فستان سهرة في حفل التنصيب وتبرعت به لمتحف التاريخ الأمريكي.
كما تبنت قضية صحة الأطفال من خلال حملتها "كن الأفضل"، وقادت مشاريع ترميم البيت الأبيض، بما في ذلك تجديد حديقة الورود وتصميم سجادة جديدة لغرفة الاستقبال الدبلوماسي.
لكنها، كسيدة أولى محافظة على خصوصيتها، ظلت غامضة نوعا ما وجعلت دورها فريدا من خلال الابتعاد عن البروتوكول الرئاسي والتقاليد المتوارثة. بحسب المصدر.
وبعد غيابها إلى حد كبير عن الحملة الانتخابية لعام 2024، كثفت ظهورها خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، مع إصدار فيلمها الوثائقي "ميلانيا"، يوم الجمعة.

وفيما يلي أبرز المحطات التي خالفت فيها ميلانيا ترامب التوقعات كسيدة أولى، بحسب ما طالعته "العين الإخبارية" في موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي.
غيابها عن الحملات الانتخابية
عادة ما تعمل السيدات الأُول كممثلات لحملات أزواجهن، يسافرن لإلقاء الخطب ولقاء الناخبين في الفعاليات.
لكن بالنسبة لميلانيا، فقد ظهرات أحيانا خلال حملات ترامب، لكنها بقيت إلى حد كبير خارج دائرة الضوء.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في عام 2023 أن ميلانيا ترامب، رغم دعمها السري لحملة دونالد ترامب لعام 2024، رفضت عروضه للمشاركة في الحملة.
وعندما سُئل دونالد ترامب عن غياب ميلانيا، قال لبرنامج "ميت ذا برس" عام 2023 إنه يفضل إبعادها عن الحملات الانتخابية، ووصفها بأنها "شخصية كتومة، رائعة، واثقة من نفسها للغاية، وتحب بلدنا حبا جما".

الانتقال المتأخر إلى البيت الأبيض
في عام 2016 مع بدء الولاية الأولى لزوجها الرئيس دونالد ترامب، لم تنتقل ميلانيا إلى البيت الأبيض فورا، وكانت تحضر المناسبات بشكل منفصل عن الرئيس.
وحين انتقل إلى البيت الأبيض بعد التنصيب، صرّح ترامب للصحفيين بأن زوجته ميلانيا بقيت في نيويورك مع ابنهما بارون، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك ١٠ سنوات، ليتمكن من إكمال العام الدراسي.

الوصول إلى الفعاليات بشكل منفصل
في يناير/كانون الثاني ٢٠١٨، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" خبرا مفاده أن أحد محامي دونالد ترامب، حول مبلغ ١٣٠ ألف دولار أمريكي إلى نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز قبل انتخابات عام ٢٠١٦، وذلك لإسكاتها عن الحديث عن علاقتهما المزعومة عام ٢٠٠٦.
بعد ظهور تقارير عن تلك العلاقة المزعومة، والتي نفاها ترامب، تراجعت ميلانيا عن رحلة إلى سويسرا ومشاركات عامة أخرى. بحسب بيزنس إنسايدر.
كما وصلت إلى خطاب حالة الاتحاد لعام ٢٠١٨ في موكب منفصل، في خروج عن التقليد المتبع بوصول الرؤساء وزوجاتهم معا.
وقالت ستيفاني غريشام، مديرة الاتصالات آنذاك لميلانيا ترامب، إن السيدة الأولى لم تسافر مع زوجها لأنها كانت ترافق ضيوف الشرف، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

زينة عيد الميلاد غير التقليدية
زخرفت ميلانيا البيت الأبيض في عيد الميلاد بأسلوب فني وغير تقليدي برز كالتالي:
2017: فروع بيضاء عارية في الممر الشرقي.
2018: أشجار حمراء داكنة.
2019: لوحات أكريليك شفافة.
آخر عيد ميلاد لها: نباتات مزروعة.
وفي فعالية استضافتها جامعة ليبرتي عام ٢٠١٨، علّقت ميلانيا على ردود الفعل المنتقدة على زينة عيد الميلاد بالقول "لكل شخص ذوقه الخاص".
وفي خطاب ألقاه في الكنيسة المعمدانية الأولى في دالاس عام ٢٠٢١، قال الرئيس إن زوجته "لم تُمنح فرصة عادلة" فيما يتعلق بخياراتها لزينة عيد الميلاد.
وأضاف: "إنها قادرة على صنع أجمل زينة عيد الميلاد". "وأتذكر أنها صنعت هذه الأشجار الحمراء الرائعة، وقالت وسائل الإعلام: "يا إلهي، هذا أمر فظيع".

رسالة عبر الملابس
على مر التاريخ الأمريكي، اختارت زوجات الرؤساء أزياء ذات معان أعمق تعكس قيمهن.
كانت لورا بوش مستعدة للمساعدة في التوعية بمخاطر أمراض القلب. فيما اختارت ميشيل أوباما تسليط الضوء على المصممين الصاعدين من خلفيات مهمشة.
أما جيل بايدن فظهرت في فعاليات الحملة الانتخابية وهي ترتدي أحذية كُتب عليها "صوّت".
وبالنسبة لميلانيا، فقد بدت سترتها التي كُتب عليها "أنا لا أهتم حقا، هل تهتم؟"، والتي ارتدتها أثناء سفرها لزيارة أطفال المهاجرين على الحدود الأمريكية المكسيكية عام 2018، خيارا جريئا وغير مألوف لسيدة أولى.
وكتبت ميلانيا ترامب في مذكراتها الصادرة عام ٢٠٢٤ أن سكرتيرتها الصحفية لم تسمح لها بتوضيح أن رسالة السترة كانت موجهة إلى وسائل الإعلام.
وقالت "زعمت وسائل الإعلام أن السترة تعني أنني لا أهتم بالأطفال أو بالحدود، وهو أمر عار عن الصحة قطعا".

الانتقالات الرئاسية
عندما فاز جو بايدن بانتخابات عام 2020، لم تدع ميلانيا ترامب جيل بايدن إلى البيت الأبيض كما فعلت ميشيل أوباما معها.
وبعد فوز دونالد ترامب بانتخابات عام 2016، استضاف آل أوباما آل ترامب في البيت الأبيض، في تقليد راسخ لضمان انتقال سلس للسلطة.
وبينما التقى باراك أوباما ودونالد ترامب في المكتب البيضاوي، استضافت ميشيل أوباما ميلانيا ترامب لتناول الشاي في الغرفة البيضاوية الصفراء، وناقشتا تربية الأطفال في البيت الأبيض.
عندما خسر دونالد ترامب انتخابات عام 2020، رفض الاعتراف بالهزيمة ولم يدع آل بايدن لزيارة البيت الأبيض قبل حفل التنصيب.
وتغيبت عائلة ترامب عن حفل تنصيب جو بايدن، واختارت السفر إلى مارالاغو بدلا من ذلك.
وجرت العادة أن يحضر الرؤساء المنتهية ولايتهم وزوجاتهم حفلات تنصيب الرؤساء حتى بعد خسارة الانتخابات.

حضور جزئي للمؤتمرات الحزبية
على عكس السنوات السابقة، حضرت ميلانيا ترامب اليوم الأخير فقط من المؤتمر الوطني الجمهوري لعام ٢٠٢٤ ولم تُلق أي خطاب.

رفض اللقاء مع سيدة أولى أخرى
عندما فاز في الانتخابات الأخيرة، قبِل ترامب دعوة جو بايدن للاجتماع في البيت الأبيض كجزء من تعهد الأخير بضمان انتقال سلمي للسلطة.
ومع ذلك، رفضت ميلانيا ترامب، التي أصدرت مذكراتها بعنوان "ميلانيا" في أكتوبر/تشرين الأول 2024، عرض السيدة الأولى للقاء على فنجان شاي، معللة ذلك بتعارض المواعيد مع جولتها الترويجية للكتاب.

العيش في البيت الأبيض
قبل حفل التنصيب، أشارت ميلانيا ترامب إلى أنها قد لا تقيم في البيت الأبيض بشكل دائم خلال ولاية زوجها الثانية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أفادت شبكة "سي إن إن" أن انتقال ميلانيا ترامب إلى البيت الأبيض بشكل دائم "غير مرجح".

التغييرات الكبيرة في البيت الأبيض
كانت ميلانيا ترامب أكثر انخراطا في إعادة تصميم البيت الأبيض خلال ولاية دونالد ترامب الأولى. وشملت مشاريعها آنذاك إضافة جناح تنس جديد، وتجديد تنجيد الغرفة الحمراء، وتحديث حديقة الورود.
أما هذه المرة، فيعيد ترامب تصميم البيت الأبيض وفقا لذوقه الخاص، حيث قام بتزيين المكتب البيضاوي بأثاث ذهبي فاخر، وإضافة صور شخصية له في قاعة المدخل، ورصف شرفة حجرية في حديقة الورود.
وفي أكتوبر، أشرف على أكبر عملية تجديد له حتى الآن: هدم الجناح الشرقي، الذي كان يضم سابقا مكتب السيدة الأولى، لإفساح المجال أمام قاعة احتفالات رسمية جديدة تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع.

مذكرات وفيلم وثائقي
لطالما انتظرت السيدات الأُول تاريخيا حتى انتهاء فترة ولايتهن في البيت الأبيض قبل إصدار كتبهن وأفلامهن الوثائقية وغيرها من الأعمال الإعلامية التي تتناول تجاربهن في هذا الدور.
في السنوات الأخيرة، نشرت ميشيل أوباما مذكراتها الأكثر مبيعا "Becoming" عام 2018، بعد عام من مغادرة الرئيس باراك أوباما منصبه عام 2017، تلاها فيلم وثائقي على نتفليكس يحمل الاسم نفسه عام 2020.
ونشرت لورا بوش مذكراتها "Spoken from the Heart" عام 2010، بعد عام من مغادرة الرئيس جورج دبليو بوش منصبه.
أما ميلانيا ترامب فأصدرت مذكراتها التي تحمل اسمها، في أكتوبر 2024، قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية.
فيما تم تصوير فيلمها الوثائقي الذي يحمل الاسم نفسه خلال العشرين يوما التي سبقت تنصيب دونالد ترامب، وسيُعرض لأول مرة في 30 يناير/كانون الثاني الجاري.
واستضافت السيدة الأولى عرضا خاصا مبكرا للفيلم في البيت الأبيض يوم السبت، حضره عدد من الرؤساء التنفيذيين، من بينهم تيم كوك من شركة آبل، وإريك يوان من شركة زووم، وآندي جاسي من شركة أمازون.
وقد دفعت أمازون مبلغا يقدّر بـ 40 مليون دولار أمريكي للحصول على ترخيص عرض الفيلم الوثائقي. وفق الموقع.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQg
جزيرة ام اند امز