ظهور ميلانيا ترامب في نهائي مونديال 2026 يعيد تداول نظرية «البديلة»
أعاد ظهور ميلانيا ترامب في نهائي كأس العالم 2026 تداول نظرية قديمة على منصات التواصل، بعدما ركزت التعليقات على تفاصيل إطلالتها، وفي مقدمتها النظارة الشمسية التي ارتدتها داخل المقصورة الرئاسية.
شهد نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفقة زوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب، إلا أن ظهورهما أعاد انتشار نظرية قديمة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم استبدال ميلانيا بشخصية أخرى تشبهها، وهي مزاعم سبق نفيها مرارًا.
ودخل دونالد ترامب، البالغ من العمر 80 عامًا، التاريخ بوصفه أول رئيس أمريكي يتولى منصبه ويحضر المباراة النهائية لكأس العالم، التي جمعت بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا. ورغم أهمية الحدث على المستويين الرياضي والسياسي، اتجهت أنظار عدد من مستخدمي منصات التواصل إلى إطلالة ميلانيا ترامب.
نظارة شمسية تعيد الشائعة إلى الواجهة

ظهرت ميلانيا ترامب، البالغة من العمر 56 عامًا، بإطلالة كاجوال باللون الأبيض، نسقتها مع سترة "بومبر" باللون البيج، إلا أن ارتداءها نظارة شمسية كبيرة وداكنة داخل مقصورة كبار الشخصيات المغلقة، المحمية بزجاج مضاد للرصاص وتحت سقف يحجب أشعة الشمس، كان محور تعليقات واسعة على منصة "إكس".
وتساءل عدد من المستخدمين عن سبب ارتدائها النظارة في تلك الظروف، إذ كتب أحدهم: "لماذا ترتدي ميلانيا نظارات شمسية داكنة خلف زجاج واقٍ وتحت مظلة؟ هل هذه هي ميلانيا المزيفة؟"، بينما ذهب آخرون إلى القول: "هذه بالتأكيد ميلانيا المزيفة، انظروا جيدًا إلى ملامحها."
متى بدأت نظرية "ميلانيا البديلة"؟
ترجع بداية هذه النظرية إلى عام 2017، عندما تداول مستخدمون عبر الإنترنت ملاحظات زعموا أنها تتعلق باختلافات في ملامح وجه ميلانيا ترامب أو لغة جسدها، إضافة إلى ظهورها في بعض المناسبات بأحذية مسطحة بدلًا من الكعب العالي.
ورغم أن البيت الأبيض نفى هذه المزاعم أكثر من مرة، كما وصفها دونالد ترامب سابقًا بأنها "أخبار مزيفة ومجنونة"، فإن هذه النظرية تعود إلى التداول مع كل ظهور جديد للسيدة الأولى يلفت انتباه مستخدمي مواقع التواصل.
قادة دول في مدرجات النهائي
تابع دونالد ترامب وميلانيا المباراة من الجناح الرئاسي، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، باعتبار أن بلدانهم تشارك في استضافة بطولة كأس العالم 2026.
ورغم رصد عدسات الكاميرات صيحات استهجان أطلقها بعض المشجعين في الملعب عند ظهور ترامب على الشاشات العملاقة، فإن الرئيس الأمريكي وزوجته واصلا متابعة المباراة بصورة طبيعية، وتبادلا الحديث مع الضيوف طوال مجريات اللقاء.