من 10 إلى 52%.. كيف تضخم دور ميسي مع الأرجنتين بالمونديال خلال 20 عاما؟
لا يمكن مقارنة دور ليونيل ميسي قائد الأرجنتين مع الألبيسيلستي في كأس العالم بين أول مشاركة له في 2006 ودوره الحالي في 2026.
وخلال منافسات كأس العالم 2026، أسهم ليونيل ميسي مع الأرجنتين في 12 هدفاً سجل منها 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.
في المقابل، اكتفى البرغوث، اللاعب البديل، بهدف يتيم في مشاركته الأولى بالمونديال عام 2006.
ووفقاً لإحصائيات شبكة "إي إس بي إن" العالمية، فإن ميسي سدد 6 مرات فقط للأرجنتين في كأس العالم 2006، مقابل 59 في البطولة الحالية.
ولم تتجاوز نسبة ميسي من تسديدات التانغو في مشاركته الأولى 10%، في حين وصلت بعد عقدين من الزمن إلى 52.7%، حيث بلغت في قطر 2022 أقصى معدلاتها بنسبة 53%، من أصل 53 تسديدة للتانغو في البطولة كلها.
في المقابل سدد ميسي 45 تسديدة ولم يسجل أي هدف في مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، بنسبة تصويب 48.4 %، و47 تسديدة بنسبة 42.5% في مونديال البرازيل 2014، و28 تسديدة فقط بنسبة 47.5% في روسيا 2018.
وخلال المونديال الحالي فإن ميسي هو صاحب أكبر مساهمة من التسديدات في كل منتخبات المونديال بنسبة 52.7%، يليه المغربي أشرف حكيمي بـ31 تسديدة ونسبة مساهمة 44.9%.
التونسي حنبعل المجبري سدد 8 مرات في مونديال 2026 محققاً نسبة 44.4 % من تصويبات نسور قرطاج، بينما جاء في المركز الرابع الأوزبكي إيلدور شوموردوف بالرصيد والنسبة ذاتهما، بالتساوي مع المجبري.
السويدي فيكتور غيوكيريس سدد 21 مرة لأحفاد الفايكينغ بنسبة 42.8 من تسديدات بلاده في المونديال.
وجاء في المركز السادس بالتساوي مع الثنائي الأردني موسى التعمري وعلي علوان بـ10 تسديدات لكل لاعب ونسبة 41.7%.