بعد أيام من إعلان اعتزالها.. وفاة عارضة الأزياء اليابانية آوي فوجينو
صدمة وحزن في اليابان بعد رحيل عارضة الأزياء آوي فوجينو عن عمر 27 عامًا، بعد أيام فقط من رسالة وداع مؤثرة أعلنت فيها اعتزالها.
توفيت عارضة الأزياء اليابانية آوي فوجينو، عن عمر ناهز 27 عامًا، بعد أيام قليلة فقط من إعلانها اعتزال الظهور العام في رسالة عاطفية نشرتها عبر الإنترنت، وطلبت فيها من جمهورها ألا ينسوها.
وكانت فوجينو، التي سبق إدراجها ضمن قائمة أكثر 100 شخصية مشهورة امتلاءً في العالم، قد أعلنت في 31 ديسمبر الماضي ابتعادها عن الأضواء، قائلة في رسالة مؤثرة: «هذه آخر رسالة لي إلى جميع محبي آوي فوجينو. لقد أحببتكم حقًا، شكرًا جزيلًا على كل شيء حتى الآن. من فضلكم تذكروني من حين لآخر».
وبعد خمسة أيام فقط من تلك الرسالة، أعلنت والدتها خبر وفاتها، مؤكدة أنها رحلت بعد صراع مع المرض. وكتبت الأم في منشور نُشر عبر حساب فوجينو على «إنستغرام»: «نود أن نعرب عن خالص امتناننا لكل من وقف إلى جانبها واعتنى بها خلال حياتها».
وُلدت آوي فوجينو في محافظة إيشيكاوا اليابانية، وكانت قد شُخصت قبل ثلاث سنوات بورم خبيث نادر يُعرف باسم «الساركومة العضلية المخططة» (Rhabdomyosarcoma). وعلى إثر التشخيص، أوقفت مسيرتها المهنية لفترة من أجل التركيز على العلاج.

وعادت فوجينو إلى العمل في أغسطس 2024، قبل أن تضطر إلى التراجع مجددًا بعد ستة أشهر بسبب تدهور حالتها الصحية. ورغم ذلك، واصلت خلال عام 2025 الظهور في فعاليات لقاء المعجبين، إلى جانب نشاطها المهني.
وقبل وفاتها بفترة قصيرة، نشرت فوجينو رسالة مؤثرة لمتابعيها البالغ عددهم نحو 70 ألف متابع على «إنستغرام»، تحدثت فيها عن الكيفية التي تحب أن يتذكرها بها الناس، قائلة: «طالما يتذكرني الناس بتلك الصورة الجميلة والمفعمة بالطاقة، سأكون سعيدة للغاية وأشعر بامتنان كبير».
وعقب إعلان وفاتها، انهالت رسائل التعزية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم العميق. وكتب أحد المتابعين: «كم هو أمر محزن.. لن ينساها جمهورها أبدًا»، بينما قال آخر: «رحمها الله، شكرًا على كل ما قدمته». وأضاف أحد المعجبين: «محبوبة من الجميع، وابنة فخورة لأمها»، في حين كتب آخر: «27 عامًا فقط.. من الصعب تقبل الرحيل المبكر. لقد قاتلتِ حتى النهاية، ارقدي بسلام».