فن

محمد رمضان: لا أنافس إلا نفسي

الإثنين 2018.8.20 02:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 350قراءة
  • 0 تعليق
محمد رمضان

محمد رمضان

واصل الممثل المصري محمد رمضان لهجة التعالي التي اعتادها طوال الفترة الماضية تجاه آراء النقاد والإعلام بشكل عام، عبر بيان أعلن خلاله انحيازه لجمهوره الذي وصفه بأنه "واقف في ضهري" ومؤكداً على أنه رقم واحد رغم أنف الحاقدين، ولاينافس إلا نفسه.  

وقال رمضان في بيانه إنه"بعد أن سيطر على صدارة موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" خلال الأسابيع الماضية بأغنيته "الملك"، لم يستطع أحد أن يزيحه من الصدارة سوى إعلان فيلمه الجديد "الديزل" الذي صعد للقمة بمجرد طرحه، متجاوزاً حاجز المليوني مشاهدة في يومين، لينافس رمضان نفسه، لأول مرة، على صدارة "يوتيوب" بعملين مختلفين"، وهو كلام يفتقر للدقة تماماً حيث أن هناك أعمال أخري لفنانين آخرين تجاوزت هذه الأرقام خلال الأيام الماضية، مثل أغنيات تامر حسني الجديدة، وكذلك عمرو دياب وغيرهما.

أيضاً، فإن أرقام المشاهدات في أى عمل يضاف لموقع الفيديوهات يوتيوب لا تكشف بحد ذاتها عن النجاح، لذلك أضاف الموقع خاصية "Like & unlike"، لتقييم المحتوى الذي يُنشر، وبالمقارنة لو سارت من ناحية عدد الإعجابات والانتقادات، سيحتل الفنان محمد رمضان ذيل المقارنة لحصوله على أكثر من 200 ألف unlike على كليبه الملك الذي حصد 18 مليون مشاهدة.

وفي سياق متصل، عبّر محمد رمضان عن سعادته بتصدر أعماله "التريند" على موقع الفيديوهات الشهير، مؤكداً أن هذا النجاح مسؤولية كبيرة تجعله دائماً حريصاً على اختيار أفضل الأعمال التي تنال ثقة جمهوره، مضيفاً "الحقيقة أن هذا النجاح يجب أن أشكر عليه جمهوري؛ لأنه صاحب الفضل الأول في هذه النجاحات، ولا أنكر أنني شخصياً أستمد قوتي من هذا الجمهور الذي يثبت لي دائماً أنه واقف في ضهري، وهي مسؤولية كما قلت كبيرة تجعلني دائماً لا أفكر سوى في الأفضل ".

ورغم أن موضوع الجمهور يعني تجاهل رمضان لدور كثيرين في نجاح العمل الفني الذي هو عملية جماعية بالأساس، مثل المخرج وكاتب السيناريو وطبيعة الإنتاج، بل ودار العرض إلا أنه في غمرة إصراراه على إثبات أنه الكل في الكل، يستطرد في بيانه ليقول "وجود جمهوري خلفي يجعلني لا أخشى تقديم أي مغامرات فنية، حتى لا أكون صاحب النوع الواحد من الأعمال، وأنا حريص في كل أعمالي على أن أدهش جمهوري، وأتعلم من أخطائي، وأستفيد من زملائي لأقدم الأفضل لهذا الجمهور المدهش والرائع". 

هكذا يسعي رمضان مجدداً على التأكيد أن كل ما يعنيه هو الجمهور، بعيداً عن أي آراء إعلامية أو نقدية قد ترى شيئاً مخالفاً من نوعية مثلاً أن أعماله تكرس للبلطجة والعنف، وهو رأي صحيح إلى حد كبير يتأكد عبر بروموهات فيلم "الديزل" الذي يتحدث عن تحقيقه مشاهدات كبيرة، فالعبرة ليست بالأرقام أو المشاهدات وحدها، وإنما بعائد هذه النوعية من الأعمال على المشاهدين، خصوصاً وأن قطاع عريض من جمهور رمضان من المراهقين الذي يقلد بدون وعي.


كما أن هذه النبرة المتعالية تتجاهل أيضاً أن أي فنان مهما كان حجمه لايستطيع أن يقدم أنواعاً مختلفة من الأعمال، كما يزعم رمضان، إلا بمساعدة مخرجين من مدارس مختلفة كما كان يحرص أحمد زكي مثلاً على تغيير جلده بالعمل مع مدارس إخراجية مختلفة، مثل عاطف الطيب وعلي بدرخان ويوسف شاهين ومحمد خان ومحمد راضي، وغيرهم من عمالقة الإخراج، ونفس الأمر مع نور الشريف ومحمود ياسين وفريد شوقي، بل ونجوم عالميين مثل داستين هوفمان، أو حتى أنطوني كوين، ومؤخراً توم كروز، وكلهم عمل مع مدارس إخراجية مختلفة وبالتالي صار له قامة فنية كبيرة دون شعارات أو إعلان أنه رقم واحد .


والسؤال الذي يطرح نغسه بهذا الخصوص، ما هي الأنماط والمدارس والأشكال الفنية التي قدمها محمد رمضان للسينما في الأفلام المحدودة التي قدمها ، نريد أن نعرف منه مدي التنويع في الشخصيات التي جسدها غير البلطجي أو الشجيع أو ضابط الشرطة، وكلها أنماط شكلية لاتحتاج إلي براعة خاصة في التمثيل .




تعليقات