مجتمع

محمد بن راشد يأمر بتسيير 3 رحلات إضافية ضمن جسر إغاثة الروهينجا الجوي

الثلاثاء 2017.12.5 08:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 262قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

 أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتسيير 3 رحلات إضافية ضمن الجسر الجوي الذي كان قد وجه بإقامته منذ أشهر. 

ويهدف الجسر الجوي إلى التخفيف من معاناة لاجئي الروهينجا الذين يمثلون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي يواجهها العالم في العصر الحديث نتيجة موجات النزوح الجماعي إلى بنجلاديش جراء الاعتداءات المستمرة التي يتعرضون لها في ميانمار.

وتنفيذا لتوجيهاته، بدأت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية برئاسة حرم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة مجلس إدارة المدينة، الاستعداد لإطلاق أولى الرحلات الإضافية غدا الأربعاء، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومستودع الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية.

ومن المقرر أن تنطلق الرحلتان الإضافيتان يومي 11 و13 ديسمبر الجاري محملتين بلوازم الإيواء العاجلة ومواد الإغاثة الأساسية التي سيستفيد منها آلاف اللاجئين وأغلبهم من الأطفال والنساء.

وتنضم الرحلات الجديدة إلى 10 رحلات إغاثة سيرتهم المدينة العالمية للخدمات الإنسانية من دبي إلى دكا عاصمة بنجلاديش منذ تسيير الجسر الجوي في سبتمبر 2017 بالتعاون مع المنظمات الدولية وأعضاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية.

ونقلت المدينة إمدادات غذائية ومواد أساسية للإغاثة تناهز قيمتها 12.5 مليون درهم، بينما وصل حجم المساعدات التي تم شحنها الأسبوع الماضي فقط إلى أكثر من 100 طن من المواد الغذائية والإغاثية التي تم توفيرها بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي.

وتأتي المساعدات التي أمر بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دعما لجهود المنظمات الإغاثية الدولية في الوقت الذي لا يزال فيه نحو 650 ألفا من لاجئي الروهينجا في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية، إذ تواصل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية توفير جميع أشكال الدعم اللوجيستي الممكنة والتنسيق مع المنظمات الدولية في تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للتخفيف من الأوضاع المأساوية التي يعانيها اللاجئون في معسكرات الإيواء.

وكانت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تأسست في دبي عام 2003 لترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز محوري للعمل الإنساني العالمي عبر توظيف الإمكانات اللوجستية المتقدمة في دبي وبالتعاون مع شركاء المدينة من المنظمات التابعة للأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات غير الحكومية العاملة بها في إطار شبكة متكاملة تسهم في توفير مواد الإغاثة للمحتاجين بسرعة وكفاءة.

تعليقات