سياسة

أخبار الساعة: لقاءات محمد بن راشد ومحمد بن زايد المستمرة مصدر طمأنة للشعب

السبت 2017.8.12 02:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 261قراءة
  • 0 تعليق
شعار نشرة أخبار الساعة

شعار نشرة أخبار الساعة

أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن اللقاءات المستمرة التي تجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمثل مصدر طمأنة للشعب الإماراتي وتؤكد مدى نجاعة النهج الإماراتي الفريد في الحكم، وهو نهج لا يمكن للكلمات أن توفيه حقه ولكن نتائجه من إنجازات داخلية وخارجية تتحدث عنه بكل وضوح.

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "خدمة المصالح الوطنية والسلام في المنطقة": "تحرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على متابعة كل صغيرةٍ وكبيرةٍ، وكل ما يهم الوطن والمواطن، والتشاور فيما بينها بشكلٍ منتظمٍ ومتواصلٍ وكلما كانت هناك حاجة من أجل مناقشة قضايا الوطن والمنطقة وكل ما ينعكس على حياة أبناء الشعب الإماراتي، ويسهم في تحقيق السعادة والأمن والاستقرار لهم داخليا وخارجيا".

أضافت: "في هذا السياق جاء اللقاء الأخوي الذي جمع  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤخرا، حيث تم بحث ومناقشة عدد من الأمور والقضايا الوطنية والإقليمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما تم تأكيد أهمية السلام في المنطقة، بما ينعكس إيجابياً على المصالح الوطنية لشعب ومجتمع الإمارات، وتعزيز مكانة الدولة الإقليمية والعالمية كقوة خير وعطاء وراعية للسلام والاستقرار الإقليمي والدولي".

وأكدت أن أهم ما يميز القيادة الرشيدة لدولة الإمارات أنها تتبنى رؤية فريدة وفعالة للحكم وإدارة شؤون الدولة تهدف إلى الحفاظ على المصالح الوطنية والارتقاء بدولة الإمارات على خريطة الدول الفاعلة في تحقيق الاستقرار الإقليمي وحفظ الأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى أن هذه الرؤية تتميز بأنها رؤية شاملة وتقوم على عدد من المقومات التي تضمن تحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية لشعب ومجتمع الإمارات وهي رؤية تجعل من المواطن الهدف والغاية من أي سياسات داخلية أو خارجية وأي خطط وبرامج تنموية.

وتابعت: "إن اللقاءات المتواصلة بين  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان تؤكد مدى التلاحم والالتفاف الوطني المتين الذي يعبر عن نفسه في وحدة الصف الوطني التي تظهر بشكل جلي في كل المناسبات الوطنية، وخاصة في أوقات الأزمات والمحن، حيث تتجسد روح الأخوة والوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي الذي يهدف إلى المحافظة على المكتسبات التي تحققت لهذا الوطن بفعل رؤية وإرادة قيادته الرشيدة وجهود أبنائه، وفي الوقت نفسه التطلع الدائم إلى تحقيق المزيد من الإنجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولعل هذا أهم ما يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، وحكمها الرشيد الذي يعزز استقرارها الشامل على المستويات كافة".

وواصلت: "وبينما تحرص القيادة الرشيدة باستمرار على تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وتقوية التلاحم بين القيادة والشعب، فإنها تبذل جهوداً كبيرة في مجال العلاقات الخارجية من أجل تحقيق المصالح الوطنية للدولة وحماية مكتسباتها الخارجية، حيث تتبوأ الدولة مكانة متقدمة، سواء على الصعيد الإقليمي، حيث تقود مع المملكة العربية السعودية الشقيقة جهود إعادة الاستقرار إلى (المنطقة) أو على الصعيد الدولي، حيث تحتل الدولة مكانة مرموقة وينظر إليها من قبل المجتمع الدولي على أنها عنصر استقرار إقليمي ودولي؛ وفي الوقت نفسه رأس حربة في مكافحة التطرف والإرهاب وتجفيف منابعه".

وأكدت "أخبار الساعة" في ختام افتتاحيتها أن السياسة الخارجية للدولة وما تتسم به من حيوية وفي الوقت نفسه توازن وحزم، تسهم في تعزيز دور الإمارات في الساحة الدولية من جهة، وتمكنها من بناء شراكات فاعلة مع القوى الإقليمية والدولية من جهة ثانية، ومن ثم تسهم في تعزيز صورتها باعتبارها بلداً رائداً ليس في مجال تعزيز التنمية والعمل الإنساني في المنطقة والعالم فقط، وإنما أيضاً في جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن والسلم الدوليين.

تعليقات