سياسة

محمد بن زايد.. رمزنا وفخرنا

الأحد 2017.8.13 09:09 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1271قراءة
  • 0 تعليق
مصعب العامري

تمادى الحقد القطري بقيادته التائهة العميلة وإعلامه المسموم ونواياه الخبيثة، حتى خُيل له أنه قادر على المساس بقامات الإمارات ورموزها، والعمل على تشويه مسيرتها الطاهرة، ودورها العربي والإنساني، واهمة أنها بضخ المزيد من الهراء والعواء قادرة على أن تمس أصحاب الشرف، والنسب الشريف والتاريخ المعطر بالخير، والمطرز بالموقف البطولية، متناسية أن الإمارات بشعبها وأرضها وبحارها تقف سداً منيعا وحصنا أمينا ضد كل من تسول له نفسه محاولة اختراق هذا الجدار وصولاً إلى منابع شرفنا ومجدنا وفخرنا قادتنا، ومنهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة القائد الذي استلهم الحكمة من مدرسة والده المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، وتربى في حضن أم الإمارات أم العرب والعالم بعطائها وبرها ودورها العربي والإنساني، وتناست أبواق الغدر والخسة والنذالة في (قطر التآمر) أن الطعن في شخص قائدنا ورمزنا محمد بن زايد هو طعن في قلب كل إماراتي وفي قلب كل عربي يؤمن بالعروبة وكل إنسان يؤمن بقيم الإنسانية.

وتناست (جزيرة الصهاينة) وبوق عزمي بشارة ومن على شاكلته من زمرة المطبلين المتآمرين والخناسين الموسوسين أن حملتهم الغادرة الفاشلة على مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ليست إلا نباح كلاب مشردة قذرة جائعة على أسد يتربع على عرش القلوب وعلى مملكة الوجدان الإماراتي والعربي والعالمي، وأن مثل هذا المسعى لن يجدي نفعا ولن يصل إلى غاياته لأنهم يجهلون معنى محمد بن زايد وقيمته الإنسانية، ودوره الحقيقي، ومساعيه البطولية للحفاظ على وحدة الأمة وردع كل الطامعين في تفتيتها وشرذمتها، ويجهلون أن هذا القائد الإماراتي الأصيل أسمى وأعلى من أن تطاله أنفاسهم الكريهة المتعفنة، وأنه كلما شدوا العزم وحشدوا الأصوات الحاقدة على مقامه السامي كلما ارتقى في وجدان الإماراتيين والعرب وشرفاء العالم، ورياح الجزيرة المسمومة وأمثالها من قنوات الغدر والعمالة والخيانة شأنها شأن ريح متهالكة تحف بجبل راس راسخ وطود عظيم شامخ فمن أين لريح ميتة أن تزعزع جبلاً يعانق السماء.

وإلى معاتيه الغدر القطري سياسيين وإعلاميين وأنصاف رجال، نقول لهم إنكم إنما أنتم تستغيثون من الرمضاء بالنار، وإن سعيكم شتى، وغدركم خائب، وقصدكم خاسئ، وإن كل ما تخططون له في ليلكم الأسود تكشفه حقائق الخير والأصالة التي تتبدى في قيم قائدنا ورمز أمتنا وأمل مستقبلنا محمد بن زايد حفظه الله، قائد نشأته كريمة تشربت روحه معاني الإباء والأصالة والعنفوان العربي، وتزينت أخلاقه بأعطر القيم والمبادئ والمثل السامية والنبيلة، نجل الشهامة والشرف، الغصن الوارف المعطاء من شجرة شاهقة عزاً وفخاراً ومجداً، الصقر العروبي الذي تشع عيناه حلماً وأملاً وإصراراً للمضي قدماً نحو فتوحات المجد والعلياء والخلود، سبق زمنه وتجاوز مراحل من عمره المديد إن شاء الله، كان وما زال مثابراً وجاداً وباحثاً عن كل ما يرفع كرامة العرب ويحقق استقرارهم وأمنهم، ويسمو بالهمم نحو الفضائل وسمو الغايات في كل بقاع العروبة وفي أرجاء العالم ينشر سلاماً ومحبة واستقرارا.

محمد بن زايد القائد كان وما زال في قلب شعبه لصيقاً بهمومهم ومطلعاً على طموحاتهم محققاً لآمالهم فهو أكثر التحاماً مع الناس وامتزاجاً بضمائرهم وذوباناً بقلوبهم، أحب الناس فعشقته الضمائر والقلوب حتى غدا الرمز الذي يفتدى بالغالي والنفيس وتشع قلوب أبناء الإمارات وتهفو إليه ولاء ومحبة وتجديداً للعهد في كل مناسبة، لذلك خبتم وخابت آمالكم في أن تزعزعوا هذا اللحمة الإماراتية بين الشعب وقياداته الشريفة.

هذه هي مبادئ محمد بن زايد التي تشربها من والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد طيب الله ثراه وهي نفسها المنطلقات التي شكلت رؤيته وعقيدته وواجبه الوطني في الذود عن حياض الوطن وصيانة كرامة المواطن وحماية العروبة من دنس الغادرين أمثالكم، كما أصبح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان -شئتم أم أبيتم ورغما عن أنوفكم القذرة- رمز الشجاعة والإقدام ورجل المهمات الصعبة والدبلوماسية الموفقة، وأملاً للشعوب المقهورة المظلومة، فحجز له مكانة لائقة ومرموقة تتناسب مع أهمية دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى الخليجي والعربي والدولي.

إذا كان شعب الإمارات يعتزم تخصيص جمعة لمحمد بن زايد (جمعة محمد بن زايد) فإن كل جمعاتنا من أجله، وكل أيامنا فداء لكرامته، وكل أرواحنا حصون تصد كل عواء ونباح الكلاب الضالة، ونحن في الإمارات يحق لنا أن نرفع هامتنا فخرا واعتزازا بقامة سامية شامخة، يحق لنا أن نرفع هاماتنا بك (بو خالد)، سر على طريق مجدك وفخرنا، فكلنا محمد بن زايد.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات