جولة محمد بن زايد في «دبي مول».. رسائل الثقة وكسر رهانات التهديد
«الإمارات آمنة ومطمئنة» ليست مجرد كلمات، بل إنها ترجمة لواقع تعيشه دولة الإمارات وتثبته الأرقام، وتبرهنه الدلائل.
ففي وقت شنت فيه إيران هجمات عشوائية ومتهورة على دول خليجية بينها دولة الإمارات، برهنت دولة الإمارات وقيادتها أن أمنها ليس محل اختبار، بل منظومة راسخة قادرة على تحييد التهديدات قبل أن تتحول إلى خطر.
فأمام جاهزية استثنائية وتنسيق أمني عالي الكفاءة، تمكنت دولة الإمارات من إجهاض محاولات استهداف أمنها، وأسقطت الرهانات الإيرانية لإحداث حالة من الارتباك.
وفي ترجمة واقعية وتأكيد لا يقبل الشك على أمن وأمان استثنائي تتمتع به دولة الإمارات رغم محاولات إيران المتهورة، ظهر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بين المواطنين والمقيمين في دبي مول، يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الإماراتي.
رسائل طمأنينة
جولة لم تكن اعتيادية في مركز تجاري عالمي، بل هي رسالة طمأنينة عملية، ترجمتها، أن الحياة في دولة الإمارات ومدينة دبي التي تعرضت لاستهداف غادر نجحت في تحييده، تسير بطبيعتها، وأن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
تلك الجولة قوبلت بحفاوة استثنائية من قبل زوار دبي مول، والذين بادروا بتوثيق تلك اللحظات بهواتفهم، مشيدين عبر حساباتهم بالأمن الذي تعيشه دولة الإمارات، في ظل قيادة تضع المواطن والمقيمين على قائمة أولوياتها.
وهو ما ترجمته رسالة المكتب الإعلامي لحكومة دبي، معلقًا على الجولة التي أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في دبي مول، قائلا: «لا تشلّون هم، فالإمارات آمنة ومطمئنة، وقيادتها بين أهلها وقريبة من شعبها».
جاهزية استثنائية
دلالات لطالما أكدت عليها دولة الإمارات، في بياناتها والتي كان آخرها مساء الإثنين، مشددة على لسان وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها.
وفي بيانها، حرصت وزارة الدفاع الإماراتية، على تأكيد أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها، موجهة في الوقت نفسه رسائل طمأنة للمواطنين والمقيمين، بشأن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من دولة الإمارات، قائلة إنها «نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة».
رسائل واستعدادات وجهوزية تامة، محاور عدة تشكل معادلة دولة الإمارات الاستثنائية والتي ترتكز على: أمن استباقي يحبط التهديد قبل أن يطرق الباب، وثقة في قيادة الدولة تترجم حضورًا علنيًا في أدق اللحظات، لتثبت دولة الإمارات، أنها حقًا «آمنة ومطمئنة»، و«عصية على أي تهديدات».