3 مكاسب حققها منتخب المغرب من توقف مارس
حافظ منتخب المغرب على سجله خاليا من الخسائر خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس/ آذار الحالي.
وتعادل «أسود الأطلس» في مباراتهم الودية الأولى أمام الإكوادور بنتيجة هدف لمثله، قبل أن يتغلبوا، الثلاثاء، على باراغواي 2-1.
ويتطلع المنتخب الشمال أفريقي إلى رفع جاهزيته، تحسبا لمشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم 2026.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 مكاسب حققها منتخب المغرب من وديتي مارس.
الحفاظ على المركز الثامن في تصنيف الفيفا
حافظ المنتخب العربي على مركزه الثامن في التصنيف الشهري للمنتخبات، الصادر دوريا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وبإمكان «أسود الأطلس» مواصلة الصعود في هذا الترتيب، في حال تثبيت فوزهم بلقب كأس أمم أفريقيا من قبل محكمة التحكيم الرياضية.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد قررت منح اللقب القاري لمنتخب المغرب، بسبب مخالفة منتخب السنغال للوائح البطولة، مما دفع بالاتحاد السنغالي لكرة القدم لتقديم تظلم لدى «كاس».

بداية واعدة لحقبة محمد وهبي
نجح المدرب الجديد محمد وهبي في تحقيق انطلاقة موفقة في مستهل مغامرته مع منتخب المغرب.
وتولي المدرب الأسبق لفرق الفئات السنية لفريق أندرلخت البلجيكي قيادة «أسود الأطلس» مؤخرا خلفا لوليد الركراكي.
وأحدث المدرب الجديد تغييرات عديدة في تشكيلة المنتخب الشمال أفريقي، كما اعتمد على طريقة لعب جديدة.

مواصلة الإحلال والتجديد
منح محمد وهبي الفرصة لعدة مواهب واعدة خلال المواجهتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي.
ففي خط الدفاع، منح الفرصة لكل من شادي رياض ورضوان حلحال، الذلين شكلا ثنائيا قويا مع الوافد الجديد عيسى ديوب.
كما شارك سمير المرابط، موهبة ستراسبورغ الفرنسي، أساسيا في مواجهة باراغواي، إلى جانب الجناحين ياسين جسيم وشمس الدين طالبي.