المغرب × البرازيل.. وصفة «أسود الأطلس» للفوز على «السامبا»
مع اقتراب مواجهة المغرب والبرازيل في المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى قدرة "أسود الأطلس" على مجاراة "السيليساو".
وبينما تمتلك البرازيل ترسانة هجومية هائلة، يملك المنتخب المغربي عدة أسلحة قد تمنحه الأفضلية في الصدام المنتظر.
إغلاق الأطراف.. المهمة الأولى
يعد الحد من خطورة الأطراف البرازيلية أحد أهم مفاتيح نجاح المغرب في المباراة المرتقبة.
وسيكون ذلك عبر منع انطلاقات فينيسيوس جونيور ورافينيا وتضييق المساحات أمامهما، مع تقديم دعم دفاعي مستمر لأشرف حكيمي والظهير المقابل.
المرتدات السريعة.. سلاح فعال
يعتمد المنتخب المغربي على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، من خلال افتكاك الكرة في وسط الملعب وتمريرها مباشرة إلى الأمام، مستفيداً من سرعة لاعبين مثل أشرف حكيمي وسفيان بوفال وإبراهيم دياز.
الكرات الثابتة.. نقطة قوة مغربية
تمثل الكرات الثابتة أحد أبرز أسلحة "أسود الأطلس"، سواء عبر الركلات الحرة أو الركنيات، مع التركيز على الضربات الرأسية واستغلال الأخطاء التي قد يرتكبها لاعبو البرازيل بالقرب من منطقة الجزاء.

روح مونديال 2022
يدخل المغرب المواجهة بثقة كبيرة مستمدة من إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022.
وكان المغرب تفوق على منتخبات كبيرة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال في طريقه إلى احتلال المركز الرابع.
ماذا يقول التاريخ؟
شهدت المواجهات السابقة بين المنتخبين تفوقاً برازيلياً في مناسبتين، حيث فاز السامبا بنتيجة 2-0 في مباراة ودية عام 1997، ثم 3-0 في كأس العالم 1998.
لكن المغرب نجح في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة 2-1 خلال مباراة ودية جمعت الطرفين عام 2023.