سياسة

موسكو تنتقد قرار واشنطن تعزيز انتشار الناتو في البحر الأسود

الأربعاء 2019.4.3 08:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 225قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الكرملين، الأربعاء، أنه ينظر "بسلبية" إلى الاقتراح الأمريكي نشر مزيد من السفن التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في البحر الأسود، لضمان سلامة عبور السفن الأوكرانية وردع روسيا. 

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي كاي بايلي هاتشينسون إن بلدها تدفع باتجاه تعزيز المراقبة ونشر مزيد من السفن التابعة للحلف في البحر الأسود، بسبب المواجهة البحرية التي وقعت العام الماضي بين موسكو وكييف، ويتوقع أن تتم مناقشة الاقتراح خلال اجتماع وزراء خارجية دول الحلف في واشنطن يومي الأربعاء والخميس.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الكرملين ينظر إلى الاقتراح "بسلبية"، وأضاف خلال مؤتمر صحفي "لا نفهم ما يقصدونه بذلك. إن الأوضاع في مضيق كيرتش معروفة جيداً".

وصرح مساعد وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو لوكالات الأنباء الروسية أن الخطة لن تؤدي إلا لـ"زيادة المخاطر العسكرية" في المنطقة، ونقلت وكالة إنترفاكس عن جروشكو قوله "إذا كانت هناك حاجة لإجراءات عسكرية وتقنية إضافية من قبلنا، فسنعتمدها"؛ ولم يوضح بيسكوف ما إذا كانت روسيا ستسمح بعبور سفن الحلف بحر آزوف، وقال إن "القرار سيتخذ عندما يتم تقديم طلب بهذا الشأن". 

ويبدي غالبية أعضاء الحلف هواجس إزاء روسيا التي تدعم الانفصاليين في نزاع يشهده الشرق الأوكراني أسفر حتى الآن عن مقتل 13 ألف شخص. 

وكانت روسيا احتجزت في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، ثلاث سفن عسكرية أوكرانية بطواقمها التي تتألف من 24 بحاراً خلال محاولتها العبور من البحر الأسود إلى بحر آزوف، وشكّل ذلك أول مواجهة عسكرية بين كييف وموسكو منذ عام 2014 حين ضمت روسيا شبه جزيرة القرم قبل أن يقوم تمرد موال لروسيا في شرق أوكرانيا. 

والثلاثاء، قالت السفيرة الأمريكية لدى الحلف في تصريح "نريد أن نضمن تمتعنا بالقدرات اللازمة لردع روسيا العدوانية جداً"، وأوضحت أن طرح واشنطن هدفه "ضمان وجود ممر آمن للسفن الأوكرانية عبر مضيق كيرتش". 

ويقول مراقبون إن تعزيز الحلف الأطلسي حضوره في المنطقة هو أحد أسوأ كوابيس روسيا.

تعليقات