ثقافة

أشهر 4 مؤسسات ثقافية طالتها الحرائق عبر التاريخ

الأربعاء 2018.12.26 02:12 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 97قراءة
  • 0 تعليق
مكتبة الإسكندرية حاليا - صورة أرشيفية

مكتبة الإسكندرية حاليا - صورة أرشيفية

تعدّ المكاتب والمتاحف مكانا لحفظ تاريخ الشعوب وثقافاتها، كما أنها مرجع لكل من يريد دراسة ومعرفة التاريخ وتنمية ثقافتهم.

ومنذ بداية التويثق، تأثرت عدة مؤسسات ثقافية بأحداث وحروب، منها المؤسسات الثقافية التي طالتها الحرائق، وفي التقرير التالي ٤ من أهم المؤسسات الثقافية على مر التاريخ التي تأثرت بالحرائق:

1- مكتبة بغداد

في فاجعة كبيرة ارتكبها التتار ضد المسلمين خلال العصر العباسي، اتجه فريق من التتار لتدمير وحرق أكبر مكتبة ومرجع للفكر الإسلامي آنذاك والتي كانت تعد بمثابة الدار التي كانت تحوي عصارة فكر المسلمين خلال أكثر من ٦٠٠ عام.

المكتبة كانت تجمع كل العلوم والآداب والفنون، من علوم شرعية كتفسير القرآن والحديث والفقه والعقيدة والأخلاق، ومن علوم حياتية كالطب والفلك والهندسة والكيمياء والفيزياء والجغرافيا وعلوم الأرض، ومن علوم إنسانية كالسياسة والاقتصاد والاجتماع والأدب والتاريخ والفلسفة وغير ذلك..

حمل التتار ملايين الكتب الثمينة، وألقوا بها في نهر دجلة، حتى تحول لون مياه نهر دجلة إلى اللون الأسود من أثر مداد الكتب، وحتى قيل إن الفارس التتري كان يعبر فوق المجلدات الضخمة من ضفة إلى ضفة أخرى.

2- مكتبة الإسكندرية

أحرقت مكتبة الإسكندرية لأول مرة أثناء الصراع بين يوليوس قيصر وبطليموس الـ13 عام ‏48‏ ق‏.‏م، عندما استعانت كليوبترا بالقائد الروماني "يوليوس قيصر"، بسبب الصراعات على الحكم داخل الأسرة البطلمية في أواخر عهدها، للتخلص من أخويها بسبب صراعهما على الحكم.

وأحرق يوليوس قيصر 101 سفينة كانت موجودة على شاطئ البحر المتوسط أمام مكتبة الإسكندرية بعدما حاصره بطليموس الـ13 شقيق كليوبترا الصغير، عندما شعر بأن الأخير يناصر كليوباترا.

ونيران حرق السفن إلى مكتبة الإسكندرية فأحرقتها، ويعتقد بعض المؤرخين أنها دمرت، في حين يذكر التاريخ أن المكتبة لحقت بها أضرارا فادحة.

3- مكتبة الكونجرس

أحرق البريطانيون عام 1814 جزء كبير من مكتبة الكونجرس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث فقدت مقتنياتها، وعوضت المكتبة عام 1815 ما حدث بشراء مكتبة توماس جيفرسون، لتظل جزءا لا يتجزأ من مبنى الكونجرس.

4- المتحف الوطني البرازيلي

في 2 سبتمبر/أيلول 2018 اندلعَ حريق كَبير في قصر سانت كريستوفر الذي يضم متحف البرازيل الوطني في ريو دي جانيرو.

وكانت ردود الفعل على الخسارة التراثية سريعة جدا، حيث يتضمن المتحف أكثر من 20 مليون قطعة جمعت على مدار أكثر من 200 عام، ووصف رئيس البرازيل الحدث حينها بأنه "فقدان للتراث التاريخي والثقافي لا يمكن حسابه".

تعليقات