سياسة

ملف سد النهضة أمام السيسي خلال أيام.. والحل العسكري مستبعد

قطر أحد أهم الممولين للضغط علي مصر

الأحد 2018.4.8 06:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 654قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية لسد النهضة الإثيوبي

صورة أرشيفية لسد النهضة الإثيوبي

يعكف الوفد المصري المشارك في الجلسة التساعية من مفاوضات سد النهضة الأخيرة على إعداد تقرير مفصل حول ما آلت إليه المناقشات مع الجانب الإثيوبي وأسباب تعثر المفاوضات مجددا بين الجانبين، ومن المفترض أن يتم تقديم التقرير إلى رئاسة الجمهورية خلال أيام.

ويأتي هذا في إطار عدم توصل الجولة الأخيرة التي انعقدت بالخرطوم الخميس الماضي بين وزراء الخارجية والري والمخابرات لكل من مصر والسودان وإثيوبيا إلى اتفاق بشأن النقاط الخلافية فيما يخص مشروع سد النهضة الإثيوبي.


وقال اللواء حاتم باشات، عضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، عضو البرلمان الأفريقي، إن تصعيد مفاوضات سد النهضة لمستوى أعلى أمر طبيعي، مؤكدًا أن هناك جولات أخرى من المناقشات ستكون على مستوى أعلى.

وتوقع أن يحدث لقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي خلال الأيام المقبلة.

 وفي تصريح خاص لـ"العين الإخبارية" اعتبر باشات أن جولة المفاوضات الأخيرة لم تفشل، ولكنها تعثرت، وسيتم استئنافها على مستوى أعلى من خلال لقاء يضم القيادتين العليا للبلدين.

وعن احتمال اللجوء للخيار العسكري قال البرلماني المصري إن بلاده ملتزمة بالمفاوضات والمناقشات، ولن تلجأ إلى الخيار العسكري، لأننا نسعى إلى توطيد علاقتنا مع الدول الأفريقية وليس معادتها.

وتابع "نحن لسنا ضد بناء سد النهضة ولا ضد التنمية في إثيوبيا بالعكس نحن على أتم استعداد للمشاركة في عملية التنمية الاستراتيجية هناك بكل قوة ويمكن أن نساعدهم في بناء السد".

وطرح عضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب المصري عدة حلول، أولها المفاوضات، وهو الحل الذي تسير فيه القاهرة فيه في الوقت الحالي، ثم الحل القضائي، وأخيرا الحل العسكري، مؤكدًا أن الأخير مستبعد لأننا لا نريد أن نعادي نملة في أفريقيا.


الدكتور محمود أبوزيد وزير الري المصري الأسبق اتفق معه في الرأي، مؤكدا أن الحل العسكري مستبعد تماما، ومصر ملتزمة بالمفاوضات والتصعيد القانوني على مستوى دولي.

وتوقع أيضا في تصريحات لـ"العين الإخبارية" أن يحدث لقاء بين قيادتي البلدين قريبا.

وبحسب أبو زيد، فإن هناك دولا تدفع مليارات لإلحاق الضرر بمصر، مثل إسرائيل وقطر التي تعتبر الممول المهم والرئيسي للسد، والهدف من هذا الدعم وضع مصر تحت ضغط بشكل مستمر والتلاعب في حصة مصر من مياه النيل.

من جانبه قال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن المفاوضات التي جرت بالخرطوم بشأن سد النهضة استمرت أكثر من 18 ساعة، تم تم خلالها التوصل لشبه اتفاق في بعض الأمور، وعدم اتفاق في أمور أخرى، والأمر بحاجة لاجتماع آخر لمواصلة المناقشات، فيما لم يفصح عن أسباب عدم الاتفاق.

تعليقات